اغلاق

اهال من ام الفحم يتحدثون عن الصيام في الايام الحارة: ‘الأجر على قدر المشقة‘

دخلنا اليوم الاربعاء في اليوم الخامس من شهر رمضان المبارك الذي يتزامن مع درجات حرارة مرتفعة جدا، في النهار، اي خلال ساعات الصيام. وقد تعاني بعض الشرائح من


احمد محاجنة

صعوبات، مثل عمال البناء الصائمين الذين يعملون تحت اشعة الشمس الحارقة، والعمال في مجالات أخرى.
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى عددا من الاهالي من مدينة ام الفحم، حول  صيامهم لساعات طويلة في الحر الشديد وكيف يتغلبون على الشعور بالعطش.
 وقال الشاب احمد جبارين لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" منذ سنوات وشهر رمضان المبارك يزورنا بفصل الصيف المعروف بدرجات الحرارة المرتفعة، ولكن هذا الشيء يجب ان يكون محفزا لنا من اجل صيام الشهر الكريم واجتياز كل العقبات التي سيعانيها الصائم بسبب درجة الحرارة".
واضاف:" يجب ان تكون وجبة السحور غنية بالفيتامينات والحديد للجسم والسوائل وان تكون بعيدة كل البعد عن الامور التي تسبب الجفاف للجسم خلال النهار".

"على قدر المشقة يأتي الاجر"
 
وفي حديث آخر لمراسلنا مع المربية شدوان شيبان، قالت حول هذا الموضوع :" على قدر المشقة يأتي الاجر في شهر رمضان المبارك. يجب ان نردد جميعاً هذه المقولة من اجل الرفع من عزيمتنا ومعنوياتنا لأن الايام الحارة التي نمر بها في  شهر رمضان المبارك قد تبقى هكذا حتى انقضاء الشهر الكريم.
 ولكن نستطيع الحفاظ على انفسنا من هذا الحر بالعمل لساعات اقل والابتعاد قدر الامكان عن اشعة الشمس بمجال عملنا وهذا شيء من حق كل عامل صائم، بالاضافة الى انه يجب ان يكون هنالك عدد ساعات معينة من النوم لكل عامل خاصة من اجل ان يكون جسده مستعدا للعمل في اليوم الآتي، وان يتناول وجبة سحور غنية بالحديد والابتعاد كل البعد عن المأكولات التي ترهق الجسد وتتعبه وتمتص قوته".
وبدوره فقد قال الشاب احمد محاجنة حول الصيام بالحر الشديد :"  كان من المتوقع قبل حلول شهر رمضان المبارك بانه سيزورنا بفترة شديدة الحرارة ولهذا انا شخصياً لم اتفاجأ من هذا الموضوع . وبالنسبة لموضوع الصيام والحر الشديد فيجب الاكثار من السوائل للجسم بساعات ما بعد الافطار وليس الاقتصار فقط على وجبة السحور كما يفعل البعض، وذلك من اجل الحفاظ على سوائل بالجسم طيلة الوقت من اجل ان تمد الجسد بالقوة، بالاضافة الى انه يجب ان يكون هنالك طعام صحي ومفيد ومغذي على وجبة السحور والابتعاد كل البعد عن الطعام المقلي بالزيت وعن الحمص ومشتقاته من اجل ان يستطيع الشخص صيام اليوم التالي بقوة ونشاط وان يستطيع العمل كما يجب".

استعداد جسدي ونفسي
اما ابراهيم جبارين فتحدث عن موضوع الصيام والحر الشديد :" في كل عام نرى وللاسف العشرات او المئات من العمال العرب الذين لا يحاولون الصوم بشهر رمضان بداعي ان عملهم شاق ويباشرون بالافطار منذ ساعات الصباح من كل يوم.
 وهذا للاسف شيء مقلق والجميع لديه نفس الادعاء بان درجة الحرارة مرتفعة ولا يستطيع الصوم ولكن لو اراد احدهم الصوم فيجب عليه ان يستعد نفسياَ وجسدياً لهذا الامر وان يتناول على السحور طعاما غنيا جداً بالمقويات والمكملات للجسم وان يحافظ على شرب المياه طوال الليل بشكل منتظم، وان يضع النية ويخلصها لله عز وجل بالصوم، والله سوف يعينه على تخطي المشقات".


المربية شدوان شيبان


ابراهيم جبارين


احمد جبارين

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :[email protected]



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق