اغلاق

’الديمقراطية’ تنظم ’وقفة وفاء لأعضاء لجنتها المركزية في بيروت’

أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيروت "الذكرى السنوية لاستشهاد اعضاء لجنتها المركزية (عمر القاسم، خالد نزال وبهيج المجذوب)" بوقفة وفاء أمام مقبرة


جانب من الوقفة


شهداء الثورة الفلسطينية بالقرب من مخيم شاتيلا، بمشاركة عدد من ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وفعاليات المخيم وقيادة وانصار الجبهة الديمقراطية يتقدمهم صالح زيدان، علي فيصل، اضافةً الى عدد من أعضاء اللجنة المركزية وقيادة لبنان. وقد وضع المشاركون اكليل من الزهر على أضرحة الشهداء..
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ابراهيم النمر "أن استذكار الشهداء وتضحياتهم هو لتجديد العهد على التمسك بثوابتنا الوطنية وتجديد الوفاء للشهداء وللاهداف التي استشهدوا من أجلها وما زال الشعب الفلسطيني يحمل رايتها بنضاله الوطني على أرض فلسطين وفي مناطق اللجوء والمهاجر الاجنبية، وبالتالي فان افضل ما يمكن ان نقدمه للشهداء هو ان نسير على دربهم في خط الثورة والانتفاضة والمقاومة التي تبقى خيار الشعب طالما الاحتلال جاثم فوق ارضنا..".

"الوحدة الوطنية ليست خيارا"
واعتبر ان "الوحدة الوطنية ليست خيارا بين مجموعة خيارات بل هي المحور الذي يجب ان تنطلق منه كل السياسات الفلسطينية خاصة في هذه المرحلة حيث انشغال العرب بقضاياها وايضا اشتداد حدة الصراعات الاقليمية المترافقة مع أكبر هجمة استيطانية تتعرض لها الارض، والتي تفرض علينا كفلسطينيين حماية مشروعنا الوطني والدفاع عنه بعيدا عن السياسات الفئوية"، متوجها بالتحية الى "الأسرى الذين قدموا نموذجا في العمل الوحدوي والصمود الذي قاد الى انتصارهم على المحتل". حسب قوله.
واشار الى ان "الادارة الامريكية ليست في وارد الضغط على اسرائيل بل ان كل ما قامت به حتى الآن جاء ليلبي شروط إسرائيل في سياق ما يسمى المؤتمر الإقليمي في ظل المساعي الرامية إلى البدء في  تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل، والقفز عن قرارات الأمم المتحدة السياسية والقانونية"، داعيا الى "وضع الآليات التنفيذية لما توافقت عليه الفصائل في حوارات بيروت وموسكو والقاهرة عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تحضّر لانتخابات شاملة لمؤسسات السلطة والمنظمة بالتمثيل النسبي الكامل واتخاذ الاجراءات الكفيلة بوضع الاحتلال الاسرائيلي امام محكمة الجنايات الدولية".

"تعزيز حالة الأمن والاستقرار"
واشار الى "أوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان ومخيماته"، ودعا الى "تعزيز حالة الأمن والاستقرار من خلال المراكمة على ما يتخذ من اجراءات والبناء عليها في سياق الجهود التي بذلت لتحييد المخيمات عن الصراعات الاقليمية والمحلية وقطع الطريق على كل من يسعى الى العبث بأمن واستقرار الشعبين الفلسطيني واللبناني، وبما يقود الى موقف فلسطيني موحّد يحدد أولويات شعبنا بالنضال من اجل الحقوق الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وايضا النضال من أجل اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية وتحسين خدمات وكالة الغوث".
من جانبه، حيا المحامي هاني سليمان باسم الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة "الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية وصمودهم في معركة الامعاء الخاوية والتي كانت تتطلب من المجتمع الدولي بمنظماته المختلفة الوقوف على الانتهاكات الاسرائيلية بحق المعتقلين"، داعيا الى "مواصلة حملات التضامن مع الشعب الفلسطيني ومقاومته وعزل اسرائيل وتعريتها ككيان عنصري يرتكب الجرائم اليومية بحق المدنيين الفلسطينيين".حسب قوله.
واعتبر الاسير المحرر انور ياسين "أن العدو الاسرائيلي يرتكب الفظائع على مرأى ومسمع العالم ودون ان يحرك ساكنا أو ان يعاقب هذا الكيان على ما يقترفه من جرائم دائمة"، داعيا قوى التحرر والعدالة الى "ادانة الكيان الصهيوني وادانة ممارساته ودعم النضال الذي يخوضه الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه الوطنية"، مشددا على "ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية خاصة في هذه الظروف الصعبة التي تعيشها أمتنا".





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق