اغلاق

مجلس الوزراء يصادق على إنشاء المدينة الصناعية في ترقوميا

تقدم مجلس الوزراء خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية التي عقدها اليوم الثلاثاء في مدينة رام الله برئاسة الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء، "بأحر التهاني والتبريكات


  
إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وإلى أهلنا في محافظة الخليل لقرار منظمة التربية وثقافة والعلوم "اليونيسكو" بإدراج البلدة القديمة في الخليل والحرم الإبراهيمي كموقع فلسطيني على قائمة التراث العالمي. كما رحب المجلس بالتصويت من جديد على قرار لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو المتعلق بعدم الاعتراف بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على القدس والبلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، إضافة إلى إدانة الحفريات التي يقوم بها الاحتلال تحت المسجد الأقصى والبلدة القديمة". وأكد المجلس "أن هذا القرار، قد جاء بما لا يضع مجالاً للشك، كإقرار دولي بالحق الفلسطيني غير القابل للتصرف، وهو تعبير عن إدانة المجتمع الدولي ورفضه لكافة سياسات الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته، التي تهدف إلى طمس الحقائق التاريخية والمساس بالحقوق السياسية والثقافية والدينية الثابتة للشعب الفلسطيني في فلسطين".
وفي هذا السياق، أعرب المجلس عن تقديره لتوجيهات سيادة الرئيس ورئيس الوزراء وجهودهما ومتابعتهما الدائمة والتي ساهمت في نجاح جهود الدبلوماسية الفلسطينية، وعلى رأسها وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، ووزارة السياحة والآثار ومحافظة وبلدية الخليل، ولكل من ساهم في هذا الإنجاز، وثمّن المجلس جهود كافة الدول العربية والدول الإسلامية الشقيقة، ومواقف الدول الصديقة التي صوتت إلى جانب القرار وجهود منظمة "اليونسكو" التي وقفت في وجه كافة الضغوط لمنع التصويت على هذا القرار، داعياً منظمة "اليونسكو" إلى تحمّل مسؤولياتها واتخاذ التدابير اللازمة لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة لمعالم التراث العربي الإسلامي في فلسطين، خاصة في مدينتي القدس والخليل، التي تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وأكد المجلس ضرورة الوقوف وتقديم الدعم للمنظمة الدولية جراء الانتقادات والتهديدات التي تتعرض لها، نتيجة وقوفها إلى جانب الحق والعدل. وحذّر المجلس من ردود الفعل الإسرائيلية على القرارات الدولية، والتي بدأتها بهجوم اعلامي على المنظمة الدولية، وبقرارها خصم مليون دولار من مساهماتها لمؤسسات الأمم المتحدة، وتحويلها لبناء ما أسمته بـِ "متحف التراث اليهودي" في مدينة الخليل، والذي ستقيمه في" مستوطنة كريات أربع" في الخليل، بالإضافة إلى تخصيص مبلغ مليوني شيكل لإقامة متحف يهودي في ما يسمى "مدينة داود" في مدينة القدس المحتلة، وإمعانها في انتهاكاتها لقرارات الشرعية الدولية وفي تصعيد أنتهاكاتها ومخططاتها الاستيطانية غير المسبوقة وخاصة في مدينة القدس التي تتم بقرار وتعليمات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بهدف تهويد ما تبقى من القدس الشرقية المحتلة وتكريس ضمها وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، بالمصادقة على مخططات البناء، تمهيداً لتنفيذها والمتمثلة بمصادقة ما تسمى "لجنة التخطيط والبناء" التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، على بناء 196 وحدة استيطانية جديدة في القدس، وقرار بلدية الاحتلال في القدس عرض مخططات على اللجنة المحلية للبناء والتنظيم لبناء 800 وحدة استيطانية في مستوطنات "بسغات زئيف، نافيه يعقوب، رموت، غيلو" وجميعها تقع ضمن حدود القدس المحتلة، ونية "اللجنة اللوائية للتخطيط في القدس" بحث عدد من المشاريع الاستيطانية في أحياء فلسطينية في القدس، بينها 4 خطط في الشيخ جراح، والتي تشمل إقامة مبنى من 3 طوابق يشمل 3 وحدات سكنية بعد هدم منزل فلسطيني ومبنى من 5 طوابق يشمل 10 وحدات سكنية بعد 4 هدم منازل وتهجير سكانها، ومبنى ثالث من 9 طوابق ليكون مدرسة دينية، ومبنى آخر من 6 طوابق يشمل مكاتب. 
 







لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق