اغلاق

‘نقش‘ للفنون يضع اللمسات الاخيرة لانطلاق مهرجان فلسطين في جنين

انهى مركز نقش للفنون الشعبية استعداداته الاخيرة لاستضافة مهرجان فلسطين الدولي للرقص والموسيقى الثامن عشر في مدينة جنين والذي ينظمه مركز الفن الشعبي،

 وقد تم تشكيل لجان متخصصة لانجاح فعاليات المهرجان؛ كلجنة العلاقات العامة والارشاد ولجنة التوثيق ولجنة الاعلام والترويج ولجنة الموقع والنظام ولجنة التذاكر واللجنة التقنية ولجنة أمور الفرق ولجنة التخريج، الى جانب التنسيق العام للمهرجان والمدار من قبل مركز نقش، وهذه اللجان مؤلفة من مجموعة كبيرة من المتطوعين من شابات وشبان محافظة جنين ومن طلبة الجامعة العربية الامريكية وجامعة القدس المفتوحة، وبرعاية محلية من محافظة جنين مؤلفة من؛ بيتي للادوات المنزلية، شركة السعد للسجاد والاثاث، شركة توزيع كهرباء الشمال، شركة كنعان للتجارة العادلة، صيدلية البراء، صيدلية التفاح الاخضر، مجموعة شركات ابو السباع، محلات ياسمين لملابس الاطفال، مطعم علي بابا، مطعم ومنتزه البستان، مطعم ومنتزه موال، فيما تباع التذاكر في ياسمين بيبيز اند كدز شوب، وكوفي شوب رواق.
وقد اعتبرت السيدة نادية ستيتي مديرة مركز نقش للفنون الشعبية ان اهمية هذه الفعالية تأتي لتأكد على حجم العلاقة مع مركز الفن الشعبي، حيث تستضيف جنين جزء من فعاليات مهرجان فلسطين الدولي 2017؛ باستضافة فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية وتيسير مصرية ومجموعة مرام من إيطاليا، الى جانب عرض لفرقة نقش الجينينة، وحفل تخريج مدرسة الدبكة التابعة لمركز نقش للفنون الشعبية على مدار 3 ايام؛ الثلاثاء والاربعاء والخميس بتواريخ 18 و19 و20 من شهر تموز الحالي، فيما تشمل باقي فعاليات المهرجان مختلف المناطق الفلسطينية يتنوع فني وتوزيع جغرافي يشمل الى جانب جنين، غزة، ورام الله، ونابلس، بشراكات مع مؤسسات الفنية الفلسطينية، الى جانب نقش في جنين، مركز "سعيد المسحال" الثقافي وفرقة "دوواوين" في غزة، وجمعية الهدف للتنمية المجتمعية في بورين، لتمكين أواصر العمل المشترك مع مراكز قاعدية في أماكن تواجدها لتقويتها ودعمها فنياَ، ولخلق أنوية ثقافية في هذه المواقع، حيث تشمل العروض الفنية في الاراضي الفلسطينية الفنانة كريمة نايت من الجزائر، وفرق "دواوين" و"خطأ مطبعي" و "العنقاء" للفنون" و"وطن" للفنون من غزة، إلى جانب ، وفرقة "ISdance Bul" التركية، وفرقة "ولّعت" الفلسطينية من عكا، كل ذلك تحت شعار "الارض".

"اختيار الأرض موضوعاً لهذا العام جاء انعكاساً للواقع"
وتقول في هذا السياق مديرة المهرجان إيمان حموري، إن اختيار الأرض موضوعاً لهذا العام جاء انعكاساً للواقع، الذي تتغلغل فيه أذرع الاحتلال، عاملة على عزل الفلسطينيين عن الخارج وتحويلهم لغرباء في الداخل، مؤكدة على أن الفن لطالما  كان عنصر رفد للنضال الفلسطیني، ولعب أدواراً متعددة في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني، وھو مكون أساسي في التعبیر النفسي والثقافي والمعنوي عن الوجود المتجذر في الأرض، مضيفة أن الرقص والغناء والأدب والشعر وغيرها من صنوف الثقافة، عناصر أساسية للحفاظ على الھویة الفلسطینیة، وما زال الفن بشتى أشكاله يمثل عنصر دعم لمقاومة المحتل، ومثال ذلك: أشعار محمود درویش، وروایات غسان كنفاني، ورسومات ناجي العلي.
ويشير لؤي طافش مدير اعمال فرقة نقش للفنون الشعبية الى اختيار  مهرجان فلسطين الدولي قضية "الأرض" شعاراً له في هذه النسخة، للتأكيد على أن الأرض تمثل جوھر الصراع القائم ما بین بنیة استعماریة إحلالیة، تھدف لإرساء وجودھا وتطبیعھا في المنطقة العربیة، وبین مجتمع فلسطیني یرتبط بأرضه ویرى في استردادھا حصیلة لتضحیات متتابعة، حيث لا یمكن فصل نضال المجتمع الفلسطیني عن استعادة الأرض وإفشال مشروع التوسع الاستیطاني، وهذه الفعالية تعتبر دعوة للعودة للأرض، كما أنه لفتة لمعرفة التاریخ والجغرافيا، فمن ملك تفاصیل الأرض ملكھا.
ويقام مهرجان فلسطين الدولي 2017 في الاراضي الفلسطينية المحتلة بالشراكة مع بلدية رام الله، ورعاية رئيسية من شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال"، ورعاية ذهبية من القنصلية السويدية، ورعاية فضية من مؤسسة فلسطين للتنمية، وشركة أبيك، ورعاية برونزية من بنك فلسطين، وXL، وبمساهمة من فندق جراند بارك، ومياه غدير، والشركة العالمية المتحدة للتأمين.

وسيلة ثقافية فنية إبداعية 
 ويقول القائمون على المهرجان:((يشكل مهرجان فلسطين الدولي وسيلة ثقافية فنية إبداعية للاتصال منذ العام 1993، عندما بادر مركز الفن الشعبي إلى تنظيم المهرجان ليكون الأول من نوعه في فلسطين، وساهم على مر السنين في تشجيع وإلهام الإنتاج الإبداعي للفنانين الفلسطينيين، لاسيما الشباب، كما عمل المهرجان على كسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني منذ عقود، مضيفاً قيمة ثقافية وفنية للجمهور الفلسطيني في معظم قرى ومدن الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الأراضي المحتلة عام 1948، واستطاع من خلاله مركز الفن في المساهمة في تشجيع والهام الإنتاج الإبداعي للفنانين والمبدعين الفلسطينيين، خاصة الفرق الفنية المحلية؛ كفرقة نقش للفنون الشعبية.
ويعتبر مركز نقش للفنون الشعبية، جمعية أهلية غير ربحية ترتكز على مبدأ التطوع، تأسست الجمعية بمبادرة شخصيات من المجتمع المحلي في 1/7/2015 لتشكل امتدادا طبيعيا لنشاط مجموعة من الشبان والشابات تكللت بتأسيس فرقة نقش للفنون الشعبية، فقد تأسست فرقة نقش بتاريخ 30/3/2013، بمبادرة شبابية، لتكون التجربة الأولى في مدينة جنين بمجال الرقص الشعبي، وتضم الفرقة 22 راقصاً، يتم تدريبهم وصقل مهاراتهم في هذا المجال وتشجيع مواهبهم في تصميم الرقصات واللوحات الفنية، كما تعمل نقش على توثيق الفلكلور الفلسطيني سمعيا وبصريا من خلال إعادة إنتاج أغاني فلكلورية، وبالتالي فهي تتويج لجهود آمنت بأهمية الترابط العضوي بين الإرث الثقافي لشعبنا الفلسطيني وبين الحاضر، مستلهمة من التراث الإنساني ما يخدم الفلكلور الفلسطيني، آخذة دورها في الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية وتعزيز شكل العمل الجماعي وروح الإبداع والانتماء)).


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق