اغلاق

’مسار ابراهيم’ يخرّج دورة تدريبية لموظفين في 13 مؤسسة سياحة

خرّج "مسار ابراهيم الخليل" بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار 13 دليلاً يمثلون مجموعة مؤسسات مختصة بالسياحة بعد أن تلقوا دورة تدريبية حول سياحة المسارات


جانب من الدورة التدريبية

من أجل رفع كفائتهم ومعرفتهم بمسار ابراهيم الخليل وأفضل الوسائل للسير به وتعريف الجمهور بها من خلال أن يكونوا قادرين على التعامل على قيادة الجولات في المسارات البيئية والسياحية في الطبيعة الفلسطينية.
وشملت الدورة التي استمرت على مدار يومين مكثفين بواقع ثماني ساعات باليوم على العديد من الأنشطة والتدريبات في مجالات التعريف بمسار إبراهيم الخليل والتدريب على مبادئ "لا تترك أي أثر" وعلى كيفية استخدام نظام المعلومات ونظام تحديد المواقع وتلقي دورة إسعاف أولي برّي.
وقال المدير العام لمسار ابراهيم الخليل جورج رشماوي "إن الفكرة من الدورة هي ان تكون هذه المجموعات الشبابية لديها القدرة الأفضل على مسارات الطبيعة والبيئة من جهة، الى جانب افضل آليات الاسعاف الاولي والمعدات التي يجب ان تتوفر في كل رحلة ليكون التحضير لهذه الرحل بهذه المسارات تحضيرا جيدا".
واشار رشماوي الى ان "الفكرة من هذه التدريبات هو تعزيز العلاقة مع المجتمعات المحلية من خلال مثل هذه الدورات في اطار السعي لترويج وتعميم فكرة المسارات السياحية وعلى راسها مسار ابراهيم".

"كيفية التعامل مع الطبيعة"
من جهتهم، عبر المشاركون بالدورة عن "سعادتهم بالمشاركة في هذا التدريب حيث ساعدهم في التعرف على المسارات وكيفية السير فيها وعدم ترك أثر سلبي على الطبيعة والبيئة، الى جانب آليات الاسعاف الأولي في الغابات وكيفية التعامل مع وجود مصابين لا سمح الله خلال الرحل مما ساهم في تعريفهم على ملفات وقضايا لم يكونوا على اطلاع عليها سابقا".
واشار المشاركون الى أنهم "تعرفوا على مسار ابراهيم الخليل السياحي حيث اطلعوا على تفاصيله ومعلوماته التي لم تكن متوفرة لديهم في السابق".
وقالت احدى المشاركات إنها "تلقت تدريب حول كيفية التعامل مع الطبيعة وكيفية ربط الانسان الفلسطيني من خلال القيم الوطنية والبيئية الانسانية الصحيحة بالطبيعة وضرورة المحافظة عليها".
من جهتها، قالت ممثلة وزارة السياحة والآثار المشاركة بالدورة "إن هذه الدورة تتم في اطار التعاون ما بين الوزارة ومسار ابراهيم لتطوير فكرة سياحة المسارات من خلال ايجاد جيل شبابي قادر على التعامل مع هذا الشكل من السياحة التي تساهم في تطوير السياحة الداخلية من خلال المخيمات الصيفية والفرق الكشفية والمؤسسات الشبابية".

"لا تترك أثرًا"
واضافت "إن من استفادوا من الدورة اصبحوا اليوم قادرين على التعامل مع حالات الحوادث من خلال الاسعافات الأولية في الغابات وطرق نقل المصابين والتعامل معهم، الى جانب أهمية تعليم المشاركين حول الحفاظ على الطبية والبيئة من خلال ورشات خاصة بعنوان لا تترك اثرا مما يساهم في حماية البيئة الفلسطينية".
وشددت على أن "أداء الشباب المشاركين بالدورة عكس حرصا في العمل على حماية البيئة الفلسطينية والتعرف عليها"، موضحةً "أهمية الاهتمام بتوعية وتثقيف الشباب الفلسطيني في هذا المجال"، لافتةً الى أنهم "تلقوا التدريبات في مجال الاسعافات الاولية وحماية البيئة والبرامج الالكترونية التي تروج وتوثق للمسارات السياحية والطبيعية في فلسطين".

"دورة مميزة"
من جهته، قال جون عتيق المدرب المتخصص في مجال سياحة المسارات "إن هذه الدورة هي دورة مميزة في عدة مجالات ابرزها تلقي التدريب ليكون المشاركين قادرين على تقديم اسعاف أولي في البرية والمهارات التي يتطلب ان تكون متوفرة لدى المشاركين في المشي عبر المسارات حال وقوع أي حالات طوارئ وما هي الادوات والخبرات التي يجب ان تتوفر ليكونوا قادرين على التعامل".
واشار الى أن "هذه الدورات تتضمن مراحل، حيث تم فيها التركيز على محتويات المرحلة الأولى والتي تشمل تدريب مسعف أولي بالبرية استمرت على مدار يومين واستغرقت ستة عشر ساعة تدريبية". ونوه الى ان "المتدربين الثلاثة عشر حصلوا على الشهادة التدريبية من مؤسسة سولو وهي الجهة المعتمدة في هذا المجال في الولايات المتحدة والخاصة بالتدريب على الاسعافات الاولية في البرية"، مشيرا الى انه "تلقى تدريباته في هذه المؤسسة واصبح مؤهلا لنقل خبراته الى المجتمع الفلسطيني".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق