اغلاق

جنين: مدرسة السيرك الصغير على خشبة مسرح الحرية

"لوحة مليئة بالفرح، رسمت بقهقهات وضحكات مرتفعة، رسمت على وجوه صغار قلما تمكنوا من الفرح بصوت عال، على جسر طويل رسموا بالأمل خط مسارهم بعفوية


جانب من العرض

وتلقائية فرحهم"، هذه الصورة رسمت من خلال فن السيرك والذي يقدم رسائل حركية من الدرجة الأولى تضحك الأطفال وتبهر الكبار. 
بحماسة جمهور من الأطفال وتفاعلهم، قدمت اليوم 15 آب عروض السيرك الصغير -مدرسة سيرك نابلس، على خشبة مسرح الحرية في مخيم جنين، العرض الأول كان بعنوان "كراسي" بتمويل من مؤسسة عبد المحسن قطان، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي قدم العرض الثاني "سوشيال"، بمشاركة 13 عارض وعارضة هم من الجيل الثاني لمدرسة السيرك.

"نزاع الإنسان على السلطة والجاه"
اللوحة الأولى قدم فيها عرض كراسي، تم خلاله استعراض للعديد من مهارات السيرك في قصة تحاكي "نزاع الإنسان على السلطة والجاه، من خلال عارضين يتناوبون على الجلوس على تلك الكراسي ومن لا يجد له مكان يقوم باستعراض العديد من مهارات السيرك حتى يجد مكان يجلس عليه ويملكه"، وكما أبرزت هذه اللوحة "معنى القوة الجمعية وأفضليتها على القوة الفردية، وبأن قوتنا تكمن في وحدتنا وليس بكراسي وسلطات نتنازع ونتفرق من أجلها". 
أما اللوحة الثانية وباستعراض فنون السيرك تحدثت عن "وسائل التواصل الاجتماعي، ومدى تواجدها وتأثيرها على حياتنا اليومية، في دعوة للأطفال والشباب لترك الأجهزة الخلوية والانطلاق نحو الحياة واللعب وتنمية المهارات والمواهب المفيدة".

"أهمية فن السيرك في إيصال الرسائل المجتمعية"
المدير العام لمدرسة السيرك الصغير محمد شافعي شكر مسرح الحرية على هذه الاستضافة على خشبة مسرحه، وتحدث عن "أهمية فن السيرك في إيصال الرسائل المجتمعية كجزء لا يتجزأ من الفنون الأدائية، وأهمية انتقاء الرسائل التي قدمها عرض اليوم من خلال الحديث عن السلطة والجاه وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في حياتنا، فهي رسائل مهمة جدًا في عصرنا كونها تشكل تحديات وعقبات تواجه المجتمعات في الطريق نحو التطور والتنمية".
وأضاف أن "القيمة المضافة لعروض السيرك الصغير في مدرسة نابلس أن المدرسة لا تبحث عن الاحترافية العالية في الأداء فقط، بل تركز أيضًا على أن يحمل العرض أفكارًا ورسائل هادفة تصل للجمهور المستهدف بطريقة حيوية وسلسلة تصل للعقل الباطني لتساعده في بناء أفكار وتبني مواقف من العديد من القضايا، وهنا تكمن قوة هذا الفن ومن خلال قدرته على الاستمرار في جذب المشاهد من خلال حركات الجسد والوجه والتأثيرات المرافقة كالموسيقى والديكورات المستخدمة". 
ومن الجدير بالذكر أن مدرسة السيرك الصغير في نابلس مركز ثقافي وفني يعنى بالفنون الأدائية وفنون السيرك، أنشأت في العام 2010 لتصبح مركز تعليمي لتعليم فنون السيرك في نابلس والرائدة في هذا المجال، وقد تخرج منها العديد من الفنانين والعارضين والذين يعملون اليوم بشكل احترافي.







استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق