اغلاق

استنفار أمني في غزة وعائلة منفذ التفجير تتبرأ منه

عززت قوى الأمن التابعة لداخلية غزة، وكتائب القسام- الجناح العسكري لحركة حماس، من انتشارها وإجراءاتها الامنية في قطاع غزة، في أعقاب تفجير نفذه انتحاري حاولت قوة


تصوير AFP

من "القسام" منعه من التسلل إلى الأراضي المصرية.
وكانت قوة أمنية من عناصر "الضبط الميداني" التابعة لكتائب القسام قد أوقفت شخصين في ساعة مبكرة من فجر الخميس لدى اقترابهما من الحدود الجنوبية للقطاع شرق معبر رفح، فقام أحدهما بتفجير نفسه ما أدى إلى مقتله وإصابة الآخر، ونتيجة لهذا التفجير قُتل عنصر من كتائب القسام وأصيب أربعة آخرون بجروح.
ولوحظ انتشار كبير للحواجز العسكرية في ارجاء قطاع غزة، وبشكل كبير في مدينتي رفح وخان يونس القريبتين من الحدود المصرية في جنوب القطاع، كما دفعت الداخلية في غزة وكتائب القسام بتعزيزات من عناصرها إلى الشريط الحدودي مع مصر.
وتتولى "قوات الضبط الميداني" التي تضم عناصر من كتائب القسام حماية الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر والممتد من شرق معبر رفح حتى كرم أبو سالم، ويمتاز هذا المقطع الحدودي بالتعقيد الأمني نظرا للوجود الإسرائيلي أيضا في المنطقة.

القسام: لن نتوانى في الدفاع عن شعبنا من كافة التهديدات ومواجهة الفكر المنحرف
وقالت كتائب "القسام" ردا على استشهاد احد عناصرها في التفجير الانتحاري، "إنها لن تتوانى في الدفاع عن شعبها وأرضها وحماية مشروع المقاومة من كافة التهديدات ومواجهة الفكر المنحرف الدخيل بالفكر الجهادي المقاوم الأصيل".
وشددت حركة حماس بعد تفاهمات بينها وبين مصر، من إجراءاتها الامنية على الحدود في محاولة لمنع تسلل عناصر "سلفية" للالتحاق بصفوف تنظيم "أنصار بيت المقدس" الذي بايع تنظيم "داعش" ووجه ضربات موجعة خلال السنوات الماضية للجيش المصري في شمال شبه جزيرة سيناء.
وفي أعقاب هذه التفاهمات أقامت حماس منطقة عازلة في الجهة الغربية من معبر رفح على الحدود مع مصر بطول 12 كم وعرض حوالي 200 متر، وتتولى عناصر أمنية تابعة للداخلية في غزة فرض الأمن خلالها، بينما تتولى قوات "الضبط الميداني" التابعة للقسام حماية الحدود من معبر رفح وحتى منطقة كرم أبو سالم في الجانب الذي تسيطر عليه إسرائيل من الحدود.

عائلة كلاب تتبرأ من الانتحاري
وتنصلت عائلة الشاب الذي فجر نفسه في قوة للقسام من ابنها، معلنة أنها لن تقيم له مراسم دفن أو عزاء، ووصفت ما قام به "بأنه خارج عن المعتقدات والدين"، مؤيدة الإجراءات التي تضرب بيد من حديد "المتطرفين" ومن يحاول العبث بالاستقرار والامن.
وجاء في بيان أصدرته عائلة كلاب: "طالعتنا بعض الأخبار عن قيام مجموعة خارجة عن الأخلاق والدين والوطنية بمحاولة التسلل إلى مصر، وحين اعترضتهم قوات الأمن الفلسطيني قام مصطفى جمال كلاب بتفجير نفسه مما أدى استشهاد المجاهد نضال الجعفري وإصابة آخرين".
وأضافت العائلة في بيانها: "اننا في عائلة كلاب في الداخل والخارج ندين بشدة هذه الجريمة البشعة والخارجة عن كل معتقداتنا وديننا، نعلن براءتنا التامة من الجريمة ومنفذها، كما ونعلن أن العائلة ترفض إقامة اي مراسم دفن أو عزاء بمنفذ الجريمة، وتتقدم بخالص التعازي والمواساة لشعبنا وحكومتنا واحهزتنا الأمنية وعائلة الشهيد نضال الجعفري وندعو كل الأطراف لمواجهة التطرف والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار جبهتنا الداخلية".












ضحية التفجير المرحوم نضال الجعفري



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق