اغلاق

جمعية الاقصى: ‘يجب أن نستنهض همتنا في الذكرى الـ48 لحريق المسجد الاقصى‘

عممت جمعية الأقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية بيانا بالذكرى الـ48 لاحراق المسجد الاقصى، وصلت موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه، جاء فيه:


ملصق عممته جمعية الاقصى

"في الذكرى ال 48 ، لحرق  المسجد الاقصى المبارك ، تؤكد جمعية الاقصى في الداخل الفلسطيني 48 ، لجماهير شعبنا الفلسطيني ،  وامتنا العربية ،  وامتدادنا الاسلامي ، ان المسجد الاقصى المبارك كان ولم يزل القضية المحورية التي تجمع الأمة في وقت الشتات ، وتوحد كلمتها في عصر التفرق ، وتستنهض همتها في زمن الذل والهوان ، وبهذه المناسبة نود تسليط الضوء على بعض النقاط الهامة .
 
اولا : الهمة الهمة ...ايتها الأمة !!
همة الجماعة:
اعتدنا في هذه الذكرى ، تقليب صفحات التاريخ ، والبحث عن "الفاروق " او "بيبرس " او "صلاح الدين " رضي الله عنهم ، او أي فارس مغوار،  يحرر بيت المقدس ، ويرفع الضيم ، ونسينا دور الأمة كل الأمة !
لقد كان كل هؤلاء العظام نتاج جيل كامل ، انتفض ضد الكسل والجهل ، وذوّت عوامل النهضة ، وما عمل احدهم بمعزل عن الجماعة والأمة ، فالفاروق عمر ، أشهر من أن يُعرف ، وفتحه شاهد ، وعهدته شاهدة ،وصلاح الدين كان وليد جيل كامل بدأ ينتفض على فرقة الأمة ، وعلى جمودها الفقهي والفكري ، وشعاره ومنهاجه ، قول الله تعالى "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ " فالتغيير بداية ، يبدأ من تغيير طريقة التفكير ، وتحسين الأداء والتخطيط ، واتقان التدبير والتنفيذ ، وهذه مسؤولية كل فرد في المجتمع ، وبعد الإعداد السليم ، ينبثق هؤلاء المتميزون ، ويفرز المجتمع هؤلاء العظام ، من خلال الجهد الجماعي  ، فالأصل استنهاض الأمة كل الأمة،  وشحذ همتها حتى يتمخض هذا الحراك الإيجابي عن  ولادة العمالقة الفاتحين !

ثانيا :همة الأمراء:
ان مسؤولية الأنظمة والحكام تجاه قضايا امتهم ، والتزامهم بإرادة شعوبهم،  وقبولهم بالشورى والتعددية ، ونبذهم للاستبداد،  كل ذلك يخلق ظروف التحرير والحرية،  ويفجر ينابيع الابداع والتجديد، فلا يمكن تحرير اوطان او مقدسات  ، في اجواء القمع وسلب الحريات ، فحرية الشعوب والإصغاء لنبضها وإرادتها ،  أساس نهضة الأفراد والمجتمعات ، وسلبهم الحرية ، يعيق مسيرة التحرير ، ويضيق الخناق على الأمة ، ويصبح الهدف ، الاكتفاء بالبحث عن لقمة العيش ، وأساسيات البقاء ، وتهميش القضية العظمى ، الا وهي تحرير الارض والإنسان ، من الاحتلال والظلم . 

ثالثا : همة الفقهاء:
ان الفقهاء والعلماء نبراس هذه الأمة ، ومسؤوليتهم في صناعتها وتحررها مسؤولية مباشرة ، وانكفاؤهم وصمتهم  عن قضاياها ، يطيل امد الظلم والجمود.
ان واجب علماء الأمة اليوم ، العمل على فهم الواقع ، وإيجاد الحلول والمخارج للنوازل والمستجدات ، وتغذية الأمة بالامل والعمل ، والجد والمثابرة ، والصبر والمصابرة ، والمبادرة الى وحدة حقيقية ، ابتداء من العلماء والفقهاء والدعاة والعاملين أنفسهم ، وبذلك يعطون القدوة للشعوب الاسلامية في مشارق الارض ومغاربها ، والقاعدة تقول "فاقد الشيء لا يعطيه " .

رابعا : همة اهل فلسطين:
ان الشرف الذي ناله اهل الداخل الفلسطيني والقدس الشريف عظيم جداً ، فهم اهل بيت المقدس وأكنافها التي باركها الله ، وبارك حولها ،  وجعلها بلاد الأنبياء والصالحين ، وأمام هذا التشريف التعظيم ، يأتي دور التكليف العظيم ، بالحفاظ على قلب البركة وموضع العزة :القدس الشريف،  وقلب القلب وتاج البركة الاقصى المبارك !
ان واجب اهلنا في القدس والداخل الفلسطيني ، التواجد الدائم في المسجد الاقصى ، وتكثيف سنة شد  الرحال اليه ليل نهار ، والعمل على تواصل القوافل ، وتسخير كل الوسائل ، طمعا بأجر الاعتكاف ، ونصرة للأقصى المبارك  ، في كل ظرف وحين ، رجالا ونساء ، صغارا وكبارا ، شيبا وشبانا .
ان الاحداث الاخيرة ، والتحديات الجسيمة ، وفي مقدمتها : نصب  البوابات ، وفرض الوقائع ، في مداخل الاقصى ، اثبتت للقاصي والداني ، ان مسؤولية تواجدنا ، قادة وجماهير ، مرجعيات دينية وقواعد ، ملتحمين صفا واحدا ، للدفاع والذود عن المسجد الاقصى ، هو السبيل الوحيد ، والدواء الناجع ، والعلاج المفيد ، لمواجهة المحتل ، ولجمه عن مواصلة تنفيذ مآربه وجرائمه التي لم تعد خافية على أحد .
إن جمعية الاقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات صاحبة الدور الريادي في تسيير القوافل من الداخل الفلسطيني الى القدس والاقصى ، ستواصل دورها المسؤول ، وتناشد شعبنا المعطاء ، مواصلة دعم الجمعية ومشاريعها ، من اجل القيام باقل الواجب ، تجاه القبلة الاولى ، ومسرى نبينا صلى الله عليه وسلم ، حتى يأتي امر الله ، ونحن على ذلك ، وما ذلك على الله بعزيز ، وما ذلك عنا ببعيد ، ويقولون متى هو ؟ قل عسى ان يكون قريبا ".
إلى هنا نص بيان جمعية الاقصى في الذكرى الـ48 لاحراق المسجد الاقصى.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق