اغلاق

الزام أم بتطعيم طفلها قبل دخوله الحضانة بعد نحو اسبوعين

في الوقت الذي تثير فيه قضية تطعيم الأولاد جدلا واسعا في صفوف قسم من الأهالي ، حسمت محكمة شؤون العائلة في تل ابيب ، خلافا حول تطعيم طفل

 
الصورة للتوضيح فقط

سيبلغ من العمر 3 سنوات بعد فترة قصيرة ، وألزمت والدة الطفل بتطعيمه ، رغم معارضتها للأمر ، وذلك بعد تقديم دعوى قضائية من قبل والد الطفل .
وقالت القاضية فيرد شبيط فينكلشطاين في قرار الحكم " أنه بناء على تقرير طبي تم تقديمه للمحكمة ، يتبين أن التطعيمات العادية التي تُعطى للأطفال في اسرائيل هي ضرورية ، مفيدة ، آمنة ولها أعراض جانبية بسيطة نسبيا ، وان المخاطر التي تنجم عن هذه التطعيمات هي نادرة ، ولا يمكن مقارنتها مع مدى فعالياتها لمنع الاصابة بالامراض وحتى حالات الوفاة بسبب الامراض التي تتصدى لها التطعيمات " .
كما جاء في قرار القاضية " أن طريقة عرض الأم لأضرار التطعيمات بالاعتماد على معطيات تم نشرها في موقع على شبكة الانترنت ، هي مغلوطة ، مضللة ومزيفة ، وان التوجه الذي يعتمد عليه أهال لعدم تطعيم أولادهم ، بالاضافة الى انه يعرض صحة أولادهم للخطر ، فانه يحتوي على مخاطر للجمهور الواسع " .

الأب للمحكمة : " غير مستعد لتعريض صحة ابني للمخاطر "
وحول ملابسات هذه القضية ، جاء وفق ما ذكرت مصادر اعلامية " ان الاب والأم انفصلا خلال مرحلة الحمل ، وهما يمران حاليا بمجريات قضائية ، ومن بينها قضية تطعيم الابن ، وقد تم النظر في طلب الأب الزام الأم تطعيم ابنهما رغم العطلة في المحاكم ، بسبب تقديم الطلب من طرف الأب بشكل مستعجل ، حيث أن الابن الذي على وشك أن يبلغ من العمر 3 سنوات قريبا ، سيدخل الحضانة بعد نحو اسبوعين " .
وطلب والد الطفل ، من المحكمة الزام والدة الطفل تطعيم ابنهما بناء على تقرير طبي من طبيب مختص وتوصيات وزارة الصحة ، وقال الأب في الدعوى القضائية " أنه غير مستعد لتعريض صحة ابنه للمخاطر ".

الأم للمحكمة : " التطعيمات العادية غير ضرورية "
في المقابل ، ادعت الأم " أنه ليس هنالك الزام للأهل في اسرائيل بتطعيم أولادهم ، ولذلك فان موقفها الايديولوجي بشأن عدم الحصول على التطعيم هو من مصلحة ابنها ، وان هنالك ادعاء ان شركات الادوية التي تصنع التطعيمات تحركها دوافع مالية واقتصادية ، وانه عدم اعطاء التطعيمات حتى الان لابنها ، اثبت ان التطعيمات العادية هي غير ضرورية ".
من جانبه ، كتب البروفيسور يونا اميتاي ، الذي تم تعيينه من قبل المحكمة لتقديم تقرير طبي حول الموضوع ، كتب " أن التطعيمات تعتبر الالية الطبية الاكثر انتشارا وأمانا في العالم ، وان التطعيمات العادية للأولاد في اسرائيل أدت الى تراجع كبير في انتشار الامراض وحالات الوفاة الناتجة عن أكثر من 15 مرضا مختلفا ".
وبعد التداول بهذا الملف ، قررت المحكمة قبول رأي الطبيب الذي قُدم لها ، وألزمت الأم بتطعيم ابنها بكل التطعيمات حسب توصيات وزارة الصحة ، ما عدا تطعيمين قال الطبيب في تقريره انه بسبب جيل الطفل فان الأخير لم يعد بحاجة لهما .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق