اغلاق

اتحاد الكتاب العرب الفلسطينيين 48 ينعي الأديب والشاعر أحمد حسين من مصمص

نعى الاتحاد العام للكتاب العرب الفلسطينيين 48، في بيان له وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما "الشاعر والأديب الكبير أحمد حسين ، أحد أعلى الهامات المقاومة


الأديب والشاعر المرحوم أحمد حسين

والمشتبكة والقامات الإبداعية في الشعر والأدب العربي الفلسطيني، أحمد حسين (اغبارية)، (شقيق شاعر المقاومة المرحوم راشد حسين، والشاعر كمال حسين)، شاعر وأديب، تمسّك بكامل عنفوانه، بمواقفٍ عروبية فلسطينية حادّة مجابهة، غير متنازلة عن الصيغة والقيم الوطنية غير المهادنة، وبقي على ثبات مواقفه وكأنه المحارب الأخير في ساحة الهدنة،  وكان متجاوزًا لكل الاعتبارات الشخصية، لم يخضع  قاربه الصلب  لأي تيّار جماعي مهما كان جارفًا، هو المثقف المعارض لكل الثقافات السائدة، والتيارات المسيطرة، جاعلاً من الفكرة المهمشة قوةً مشعةً واثقًا من صدق البوصلة، وإن كان الركب يسير بعكسها، لم يأخذ هذا الشاعر الكبير حقه إعلاميًا، بقرارٍ منه، فهو نفى نفسه إلى أعالي النبع، الذي لا ترده سوى النسور الشامخة، أحمد حسين مبدعٌ ستكتشفهُ الأجيالُ اللاحقة بعد أن يغربل الزمن شوائبه، وسيعود هذا الإبداع الإستثنائي إلى مركز الإهتمام العميق البعيد عن حالات الفوضى، التي تضيّعُ الحقائق في زحام الوسطية وثقافة الزيف،
رحمه الله وطيّب ذكراه.

أحمد حسين - مصمص/ أم لفحم
ولد الشاعر والكاتب والناقد والمفكر  أحمد حسين إغبارية،في مدينة حيفا، عام 1939،وفي عام النكبة 1948 هجرت عائلته من حيفا وعادت إلى  الى أم الفحم وبعد ذلك الى قرية: مصمص، واستقرت فيها.

المؤلفات الشعرية
1- زمن الخوف. 1977
2- ترنيمة الرب المنتظر. 1978.
3- عنات أوالخروج من الزمن الهجري. 1983. (رواية شعرية)
4- بالحزن أفرح من جديد. 1983.
5- قراءات في ساحة الإعدام. 2004.
6- الزناطيم. 2011. (قصائد مطولة ساخطة)

المؤلفات النثرية
7- الوجه والعجيزة.1979. (قصصقصيرة)
8- رسالة فيا لرفض.2003. (مقالاتفيالمرحلةوالانسان).
9- رسائل على زجاج النافذة الى محمود درويش. 2012.
10- سياقات وقصص أخرى. 2013. قصص قصيرة
11- السفينة والطائرة. 2004. (قصة للأطفال).
12- العروسان هو وهي. 2006. (قصة للأطفال).
13- خادم الدجاج. 2006. (قصة للأطفال).
14- عصفورتان. 2010. (قصة للأطفال).
15- خليل وجليل. د. ت. (قصة للأطفال).
16- أركاد وعيون. د.ت. (قصة للأطفال)
(عن معجم الشعراء في فلسطين 48، من اصدارات اتحاد الكتاب العرب الفلسطينيين 48، اعداد محمد علي سعيد) .

مقاطع من قصيدة جفر / أحمد حسين
هذا زَمانُ الوَحْشَةِ الكُبْرى
نَعودُ إلى خَزائِنِنا فُرادى
عِنْدَ المَساءِ
وَنلْتَقي في صَيْحَةِ البُومِ
الّتي مَلأَتْ دُروبَ الأَرْضِ
خَوْفًا وَابْتِعادا.
هذا زَمانُ الوَحْشِ!
أَمْريكا جَميعُ شُرورِنا،
وَخَطيئَةُ الزَّمَنِ الّذي أَوْصى بِهِ الكُهّانُ
كَيْ يَجِدوا لَهُمْ خَيْلاً وَزادا.
وَصَلَتْ مَراكِبُهُمْ إلى غَدِنا
وَنَمْضي في مَشيئَتِهِمْ إلى غَدِهِمْ
عَبيدًا أَوْ عِبادا.
هذا زَمانُ البُوقِ
فَانْحَدِروا إلى الوِدْيانِ
وَاعْتَصِموا بِحَبْلِ الماءِ،
كَمْ سِرْتُمْ عَلى رَمْلِ الكَلامِ
إلى نَخيلِ اللّهِ لَمْ تَجِدوهُ
وَامْتَلأَتْ خَرائِطُهُمْ بِلادا.
هذا زَمانُ البوقِ
تَرْتَطِمُ الوُعولُ بِخَوْفِها
وَالخَيْلُ تَخْرُجُ مِنْ أَعِنَّتِها اصْطِيادا.
لَمْ يَبْقَ إلاّ وَجْهُ يوشَعَ
وَالحِصارُ
وَساعَةُ المَوْتِ الأَكيدِ
تَفِحُّكَالأَفْعى
وَتُمْطِرُ في جَوانِحِكُمْ رَمادا" .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق