اغلاق

مضمد من سخنين:التجمهر عند الحوادث خطر على حياة المصابين

ما ان يقع حادث دهس او تتصادم سيارتان ، حتى يتقاطر عادة الكثيرون من سائقين ومشاة إلى مكان الحادث بغرض المساعدة أحياناً أو بدافع الفضول غالباً،


المضمد خالد بدارنة

وهو ما يتسبب في إعاقة وصول سيارات الإسعاف والإنقاذ وقد يترتب عليه فقدان حياة.
ورغم كل المناشدات والتحذيرات التي تطلقها الجهات المعنية ، لا تزال ظاهرة التجمهر عند وقوع الحوادث مستمرة بصورة غير مبررة إطلاقا ، نظراً لما تسببه من عرقلة وصول وعمل فرق الإسعاف ودوريات الشرطة ، فتهدر دقائق احتمالات الإنقاذ ، الأمر الذي يترتب عليه زيادة الخطر على ضحايا تلك الحوادث الذين قد تتوقف حياة بعضهم على ثوانٍ أو دقائق معدودة.

" ممارسات خاطئة "
حول هذه الظاهرة التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما المضمد خالد بدارنة ، مدير مركز نجمة داود الحمراء في سخنين والذي قال : " إن الوقوف في الطريق أو النزول من السيارات لمشاهدة ما يجري بعد وقوع الحوادث المرورية ، أمر يعكس عدم الوعي الكامل بخطورة هذه الممارسات الخاطئة التي غالباً ما يرتكبها أشخاص محدودو الثقافة ، حيث إن هذا التجمهر يؤخر وصول سيارات الإسعاف ، الأمر الذي يمكن أن يؤدي لتفاقم الإصابات وزيادة عدد الوفيات في بعض الحالات".

" نشر صور الضحايا "
وأضاف  بدارنة : " أغلب من يتجمهر بعد وقوع الحوادث هم العمال، علاوة على أن بعضهم يقوم بالتصوير بالهواتف النقالة وإعادة نشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يسبب ألماً نفسياً لأهل الضحايا أو أهل المصابين أو المصابين أنفسهم مع الوقت، ويعكس مدى استهتار البعض بأرواح الآخرين"
وتابع يقول:" أن ظاهرة التجمهر منتشرة بشكل كبير في المجتمع، خاصة عند وقوع أي حادث سير، حيث يترجل الكثيرون من سياراتهم ويقفون أمام المصابين، مشاهدين لما ستؤول إليه مجريات الأمور، مضيفاً أن من شأن ذلك أن يزيد من تفاقم وسوء حالة المصاب".
واستكمل بدارنة قائلا : " سبب انتشار هذه الظاهرة هو في المقام الأول والأخير ثقافة المجتمع، والحس التوعوي الذي يغيب عن البعض ممن يجهل سوء ما قام به، مهيباً بالمواطنين وعدم التدخل في إنقاذ الحالات الإسعافية الناتجة عن الحوادث المرورية إلا لمن لديه الخبرة في كيفية القيام بالعملية الإسعافية، معللاً ذلك بأن بعض الإصابات قد تزداد سوءاً عند إنقاذها من أشخاص غير مؤهلين ".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق