اغلاق

منتدى الشباب وحركة فتح في ألمانيا ينظمان حفلًا حاشدًا

نظم "التيار الإصلاحي لحركة فتح - لجنة بريمن" (ساحة ألمانيا) وبالإشتراك مع منتدى الشباب الفلسطيني في بريمن، أحتفالًا تراثيًا للفلسطينيين المقيمين في الولاية، تخلله


جانب من الحفل

عرض فيلم وثائقي حول "فلسطين قبل عام 1948"، بالإضافة لأمسية ومسابقة ثقافية وعروضًا للتراث الشعبي كالدحية والدبكة الفلسطينيية، حيث شارك حشد كبير من الفلسطينيين المقيمين في ألمانيا في هذا الاحتفال.
وقد ألقى مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الهيئة القيادية لحركة فتح – ساحة ألمانيا محمد يوسف كلمة شدد فيها على "الحاجة الوطنية والإجتماعية لتفعيل دور كل الأطر والمؤسسات والنشاطات الفلسطينية في ألمانيا لتسهم في النضال الوطني الفلسطيني وفي تعزيز العلاقات الفلسطينية الأوروبية"، كما أشاد "بجهود منتدى الشباب الفلسطيني في بريمن"، حيث وصفه "بالتجمع الأكثر فعالية واستقلالية بشبابه وفكره الواعي الذي لا تسيطر عليه فوبيا العمل مع الفصائل الوطنية الفلسطينية".

"التنظيمات السياسية خصوصًا في الشتات باتت بيئة سيئة للعمل"
وأضاف يوسف "إن الهيئة القيادية لحركة فتح بألمانيا تكن كل الإحترام والتقدير لمنتدى الشباب الفلسطيني في بريمن لأنه منحنا فرصة أن نشاركه الحفل ونكون داعمين أولًا للترابط الإجتماعي وثانيًا للمؤسسات وثالثًا للشباب الفلسطيني".
وفي إجابة لسؤال طرحه يوسف في كلمته عن سبب مشاركة حركة فتح في الحفل قال: "إن حركة فتح كانت ولازالت الحركة الأكثر دعمًا للنشاطات الطلابية والشبابية على مستوى الداخل والشتات. فحركة فتح تسير في اتجاهين الأول هو دعم كل الأطر والمؤسسات والتجمعات الفلسطينية في الشتات والثاني هو دعم اندماج الفلسطينيين ومؤسساتهم في المجتمع الالماني والأوروبي".
وأشار يوسف الى أن "التنظيمات السياسية خصوصًا في الشتات باتت بيئة سيئة للعمل وأصبحت أداة للأستغلال. ما أدى لحجم كبير من النفير تجاه الأحزاب السياسية كلها ومن الشخصيات السياسية السيئة بالفعل التي تمثل هذه الأحزاب واضرت بسمعتها ووطنيتها". وبحسب يوسف فإن "واقع تلك الفصائل وسلوك قيادة السلطة هو سبب الإنقسام الجغرافي والاجتماعي وسبب الإهتراء الحزبي والسياسي الذي وصل له الفلسطينيون، حيث اتجهت معظم قيادات حركات منظمة التحرير بعد وفاة الشهيد ياسر عرفات لتوجه خطير وهو الإنشغال بالسلطة لا توظيف السلطة لخدمة الوطن والفلسطينيين وقضيتهم العادلة".

"فتح ليست حركة بل غدت عقيدة ثورية"
وتعقيبا على هذا الواقع قال يوسف: "عيوننا تذرف دمعًا على مخيمات تشردت في سوريا وأخرى يأكلها الفلتان الأمني في لبنان وتمزق اجتماعي في سائر دول الشتات. وعيوننا ايضًا على قطاع غزة المحاصر الذي تقتص من أهله حكومتين همّ كل منهما إزاحة الآخر وقيادة تريد إثارة الشعب بتجويعه وتشريده وفلتانه أمنيًا وكذلك على واقع الضفة الغربية الذي قُصت فيه أجنحة المقاومة وأذِلت لتصبح وليمة سهلة ينتهشها الإحتلال".
في ختام كلمته، تطرق يوسف لحركة فتح وما آلت اليه موضحًا انه "من قلب هذا الواقع المرير ولأنها فتح، انبثقت قيادات من الحركة ترفع شعار الإصلاح والديمقراطية وتأبى أن يعيش الفلسطيني ذليلا بذريعة التحرير. فالإصلاح قادم لا محالة لان فتح ليست حركة بل غدت عقيدة ثورية ونظام اجتماعي لا يملكه أحد ولا تمثله قيادات بعينها فهي ملك لكل فلسطيني. ولأن الحركة وفكرها أبقى من القيادات سيصحح المسار وسنعمل سويًا لأن نكون في خندق واحد مع شرفاء كل الأحزاب والمؤسسات الوطنية وجُل الفلسطينيين في الداخل والشتات".




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق