اغلاق

قراقع: ’مطالب الأسرى لم تنفذ بعد’

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، "إن حكومة الاحتلال ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق آلاف الأسرى والأسيرات بالسجون". وأفاد


عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين

قراقع في تصريح لـ"النجاح الاخباري" بأن "اقتحامات ومداهمات القوات القمعية أصبحت مكثفة في السجون، اضافةً إلى أن السجون تشهد حالة اكتظاظ بسبب حملات الاعتقالات المستمرة واليومية والتي تطال كافة فئات الشعب الفلسطيني وخاصة الأطفال".
وأضاف قراقع أن "سياسة التنكيل والضرب والتعذيب لم تتغير بحق الأطفال ومتواصلة من قبل سلطات الاحتلال، هذا عدا عن الاهمال الطبي بحق الأسرى"، ويقول قراقع: "يوجد مئات من الحالات صحية في السجون تعاني من أمراض صعبة وتشكو من عدم تقديم العلاج اللازم ووضعها مقلق للغاية".
وأكد قراقع على أن "جميع هذه الانتهاكات بحق الأسرى تعتبر جرائم حرب ومخالفة للقانون الدولي واتفاقية جنيف، وهذا يشمل الاعتقالات التعسفية والادارية والمحاكمات غير العادلة والمصحوبة بغرامات مالية كبيرة وعدم تقديم العلاج".

مطالب الأسرى لم تنفذ حتى اللحظة
ونوه قراقع إلى أنه "حتى اللحظة مطالب الأسرى لم تنفذ كافة، وما نفذ جزء بسيط منها ولكن المطالب الأساسية تماطل بها ادارة السجون وتدّعي أنها تحتاج لوقت من أجل تنفيذها".
وأوضح قراقع أن "من بين القضايا الأساسية التي طالب بها الأسرى ولم تنفذ في آخر اضراب لهم، قضية الاتصالات الهاتفية من أجل التواصل مع ذويهم وهي أحد المطالب الأساسية للمعتقلين وقضية إلغاء ما تسمى بمستشفى الرملة داخل السجون ونقل المرضى لمستشفى أكثر ملاءمة لأوضاعهم الصحية، اضافةً إلى قضية المنع الأمني لمئات من عائلات الأسرى الذين يزورون أبنائهم بقرار من مخابرات الاحتلال".
ويشير قراقع إلى "اقتحامات الاحتلال للسجون والتفتيشات المستمرة، الى جانب العزل الانفرادي وعدم اجراء الفحوصات الدورية للأسرى المرضى والأحكام الإدارية"، لافتًا إلى أن "جميع الأسرى الأطفال بوضع صحي صعب وبمجرد اعتقال طفل فهو معرض للتنكيل والمعاملة المهينة، وجميع هذه الانتهاكات بحق الأسرى ما زالت مستمرة وتنفذها ادارة السجون، ضاربة مطالب الأسرى وقوانين حقوق الإنسان بعرض الحائط".

الى متى سيبقى أهالي الأسرى يزورون أبنائهم على نفقتهم الخاصة؟
وفيما يتعلق بزيارة بعض أهالي الأسرى لأبنائهم في السجون على نفقتهم الخاصة، يوضح قراقع أن "الزيارة الثانية للأسرى هي التي أوقفها الصليب الأحمر"، قائلا: "ما زلنا بنقاش مع الصليب لإبرام اتفاقية تنص على اعادة الزيارة الثانية".
وأضاف قراقع أنه "تم بلورة صيغة الاتفاق"، مضيفا "الآن نحتاج إلى جلسة أخيرة من أجل المصادقة على اتفاق وبعد ذلك يتم الترتيب لبدء تنفيذ الزيارة الثانية لأهالي المعتقلين تحت اشراف السلطة الفلسطينية".
ومن جهة أخرى، أكد قراقع على أن "المحكمة العليا الاسرائيلية كانت ستعقد اليوم جلسة للنظر في استرداد تسعة من جثامين الشهداء المحتجزين في الثلاجات الاسرائيلية وأجلتها، وكانت قد أعلنت نيابة الاحتلال خلال جلسة المحكمة ظهر أنَّه تمَّ دفن أربعة شهداء من الضفة في مقابر الأرقام".
واعتبر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن "المحكمة الإسرائيلية شكلية والجهات السياسية الاسرائيلية تفرض سيطرتها عليها"، قائلا: "المحكمة تقوم بعملية انتقام بحق الشهداء وعائلاتهم، وانها تخالف كل القوانين الدولية والإنسانية بإخضاع الشهداء للمساومة والمقايضة".
يذكر أن آخر إضراب للأسرى بدأ في 17/4/2017 واستمر لمدة 41 يومًا بعد مفاوضات مع ادارة السجون بتحقيق مطالب الأسرى وشارك في الإضراب الذي حمل عنوان " الحرية والكرامة" نحو 1500 أسير فلسطيني معظمهم من حركة فتح، ونقل المئات منهم إلى عيادات السجون أو إلى مستشفيات مدنية إسرائيلية في الأسبوع الأخير بعد تدهور أوضاعهم الصحية ومن بينهم قادة الإضراب أنفسهم.
وطالب الأسرى خلاله "بتحسين ظروف اعتقالهم وإعادة حقوق حرمتهم منها إدارة مصلحة السجون، وكانوا قد حققوها في إضرابات سابقة عن الطعام".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق