اغلاق

ورقة معلومات جديدة: 10 أعوام من الإغلاق الإسرائيلي على قطاع غزة في رسوم بيانية

عشيّة اجتماع الدول المانحة، الاثنين، في مدينة نيويورك، نشرت جمعية "ﭼيشاه – مسلك" مستند جديد بعنوان: "عشرة أعوام من الإغلاق في رسم بيانية"

 
رسم بياني، خروج البضائع عبر معبر كرم أبو سالم

 – وهو عبارة عن ورقة معلومات تتضمن تحليل بصري للسياسة الإسرائيلية تجاه قطاع غزة بين الأعوام 2007-2017. وتتضمن الورقة ست رسوم بيانية التي تقدم تحليلاً للإغلاق على قطاع غزة في مجالات: تنقل الأشخاص من غزة وإليها عبر معبري إيرز ورفح، حركة البضائع إلى القطاع ومنه عبر معبر البضائع الوحيد في كرم أبو سالم، وكذلك معطيات بخصوص البطالة ونصيب الفرد من الناتج القومي المحلي في غزة بالمقارنة مع الضفة الغربية.
وجاء في بيان مرفق مع الرسوم البيانية :(( شهدت سياسة الإغلاق التي تفرضها إسرائيل على القطاع تحوّلات وتغيّرات منذ بدايته عام 2007، ولكن بالرغم من فشلها الواضح، إلا أنها لا زالت مفروضة. بعد العملية العسكرية الإسرائيلية "الجرف الصامد" عام 2014، وسّعت إسرائيل قليلًا إمكانيات التنقّل للأشخاص والبضائع، مقارنة مع السنوات التي سبقتها، والتي كان بها الإغلاق أكثر صرامةً. لفترة قصيرة من الوقت، بدا لنا وكأننا مُقبلين على تغيير جوهري. ولكن، خلال العام الماضي، تبدَّلت هذه الاتجاهات الإيجابية. تتجلّى التقييدات الإسرائيلية الواسعة والعشوائية في الانخفاض الحاد في أعداد من يُسمَح لهم بالتنقّل، وتأثيرها واضح في المؤشرات الاقتصادية. إن مستوى تنقّل الأشخاص ونقل البضائع الذي نشهده في الآونة الأخيرة، لا يزال يشكّل نسبة ضئيلة مما كان عليه الحال قبل فرض الإغلاق، وبالتأكيد أقل بكثير مما يجب ويمكن أن يكون عليه. معبر رفح، الذي كان من الممكن أن يربط سكان القطاع بالعالم، حتى وإن لا يمكنه أن يجيب على الاحتياج الأهم لسكان قطاع غزة وهو الحركة والتنقل نحو الضفة الغربية، بقي مغلقًا لغالبية الوقت منذ العام 2013)).
 
التغييرات التي حصلت خلال عشر سنوات
اضاف البيان:(( تبيّن ورقة المعلومات هذه، من خلال الرسوم البيانية، التغييرات التي حصلت خلال عشر سنوات من الإغلاق الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وتوفّر سياقًا واسعًا لتلك التغييرات بالاستناد إلى متابعة وتحليل التغييرات التي طرأت على السياسات الإسرائيلية تجاه القطاع، حيث تقوم بها جمعية "چيشاه - مسلك" بمراقبة تلك السياسات منذ تأسيسها في العام 2005. وتظهر الورقة أمرين هامين: أولاً، خلال هذه السنوات، رغم استمرار وجود حكومة حماس في غزّة، أجرت إسرائيل تغييرات على سياستها، حتى في مجالات كانت تعتبرها غير واردة على الإطلاق لاعتبارات أمنية وسياسية. بعد عشر سنوات من الإغلاق، بالإمكان النظر إلى الخلف والتيقن كيف أن عملية اتخاذ القرارات في إسرائيل لا تأخذ بالحسبان احتياجات وحقوق سكان قطاع غزة، بل أنها تستخدم حقوقهم كورقة مساومة لصالحها، وحتى ليس لأهداف أمنية. ثانيًا، بعد مضي عشرة أعوام، من الصعب فهم كيف أن السياسات الإسرائيلية لم تحسن الوضع في المنطقة، ومع ذلك لم تستبدل بسياسات أكثر حكمةً. حتى بعد ان اعترف العشرات من القيادات السياسية والعسكرية في إسرائيل بالعلاقة بين الازدهار في غزة والاستقرار في المنطقة، إلا أن غزة لا تزال ترزح تحت وطأة تقييدات الحركة والتنقل التي تمنع تطور الاقتصاد فيها وتبدد الأمل، وكذلك الاحتمالات بأن نزدهر جميعًا)).


رسم بياني، تنقل الأشخاص عبر معبر رفح


رسم بياني، تنقل الأشخاص عبر معبر ايرز


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق