اغلاق

وزارة الإعلام الفلسطينية: ’صبرا وشاتيلا الجرح المفتوح’

أصدرت وزارة الإعلام الفلسطينية بيانًا جاء فيه: "تستذكر وزارة الإعلام السنوية الخامسة والثلاثين لمذبحة صبرا وشاتيلا، الفصل الأسود في تاريخ شعبنا، والشاهدة


شعار وزارة الإعلام الفلسطينية

والشهيدة على استباحة لحمنا الحي.
وتؤكد أن أيام الدم الثلاثة التي نفذتها ميليشيات "حزب الكتائب" القاتلة، وجيش الاحتلال ووزير الإرهابي أرئيل شارون، جريمة ضد الإنسانية لم ولن تسقط بالتقادم، وتتطلب ملاحقة المخططين والمنفذين وكل الداعمين لها في المحافل الأممية، وأولها المحكمة الجنائية الدولية.
وتؤكد الوزارة أن المذبحة التي امتدت 72 ساعة، وبمشاركة  150 قاتلاً، وخلّفت 5000 شهيد، تفرض ملاحقة كل الملطخة أيديهم بدمنا، وتسوجب توفير حماية دولية لأبناء شعبنا في مخيمات اللجوء؛ لضمان عدم تكرار مذابح مشابهة، وبخاصة للمحاصرين في نار"اليرموك".
وتدعو وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية، إلى جمع الشهادات الشفهية عن المذبحة؛ باعتبارها وثيقة تاريخية لمطاردة القتلة على جريمتهم التي لن تسقط بالتقادم.
وتجدّد الوزارة التأكيد على أن جرحنا المفتوح لن يبرأ إلا بعودة اللاجئين إلى ديارهم،  وفق الشرعية الدولية وخاصة القرار 194، ومحاسبة منفذي المجزرة وكل مذابح الإبادة الجماعية التي استهدفت أبناء شعبنا في كل زمان ومكان.
وتكرر الدعوة إلى وضع ما يسمى حزب الاتحاد القومي، الذي تبنى خطة "الترانسفير" والفصل العنصري قبل أيام، على لائحة الإرهاب الدولية، كونه يخطط لتنفيذ فظائع جديدة تفوق ما تعرض له أبناء شعبنا في مخيمي صبرا وشاتيلا، وتكرّر مذابح النكبة عام 1948 بأبشع الصور". الى هنا نص البيان.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق