اغلاق

في غزة-تتشابك أيادي قيادات فتح وحماس، الولايات المتحدة تعقب، وإسرائيل تترقب

ترأس رئيس الحكومة الفلسطينية د.رامي الحمدالله، مساء الاثنين، اجتماعًا بين قيادة حركة فتح في غزة، وعلى رأسها عضو اللجنة المركزية أحمد حلس، وقيادة حركة حماس


تصوير معن خليفة ورافي الملح

وعلى رأسها رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، بحضور وفد مصري، والوفد الحكومي المرافق، ورئيس هيئة الشون المدنية حسين الشيخ، ومدير جهاز المخابرات العامة ماجد فرج.
وقال الحمد الله: "يسرني أن ألبي هذه الدعوة، وأن أجتمع بكم في كنف غزة الأبية، وفي ظل أجواء تسودها الكثير من الإيجابية والتفاهم بل والطاقة لإستكمال بناء غزة وتلبية إحتياجات وتطلعات أهلنا فيها. فنحن نقف على أعتاب مرحلة جديدة، تؤسس لشراكة حقيقية في تحمل المسؤوليات والواجب لإنتشال غزة من الكارثة الإنسانية المتفاقمة جراء سنوات طويلة من الإنقسام والحصار والعدوان الإسرائيلي المتكرر".
 وأوضح رئيس الوزراء: "لقد جئت اليوم، بتوجيهات فخامة الرئيس الأخ محمود عباس، مع أعضاء حكومتي ورؤساء الهيئات والأجهزة الأمنية، لنبدأ أولى الخطوات على الأرض لطي صفحة الانقسام، حيث نذلل معا العقبات التي كنا قد واجهناها في السابق، حيث نتسلم مهام ومسؤوليات إدارة شؤون المحافظات الجنوبية، كما سيصار إلى حل جميع القضايا الإدارية والقانونية العالقة، وفي مقدمتها ملف الموظفين، في إطار اتفاق القاهرة، وضمن الإمكانات المتاحة. ولهذا شكلنا ثلاث لجان ستتولى دراسة ومعالجة كل هذه الأمور".
 إلى ذلك، أجري رئيس الوزراء جولة تفقدية في حي الشجاعية ومخيم الشاطئ، حيث اطلع على عدد من البيوت التي تم إعادة اعمارها، وأوضاع المواطنين عن كثب، واستمع إلى احتياجاتهم، مؤكدا لهم أن "المواطن أولا" في غزة كما في الضفة، وعلى الجهود الجدية لدعم تحقيق المصالحة الوطنية، وانهاء الانقسام.

مسؤول أمريكي: سنعترف بأي حكومة فلسطينية تعترف بإسرائيل
وفي أول رد فعل رسمي أمريكي على وصول رئيس الحكومة الفلسطينية الى قطاع غزة، قال مسؤول أمريكي كبير في البيت الابيض أن "الادارة الأمريكية تدعم جهود السلطة في استعادة السيطرة على قطاع غزة".
ونقلت مصادر عبرية عن المسؤول قوله: "إن أي اتفاق يتم التوصل اليه بين الأطراف الفلسطينية لاقامة حكومة وحدة وطنية لن يكون موضع اعتراف من قبل ادارة الرئيس دونالد ترامب اذا لم يتضمن  اعتراف واضح من حماس بحق اسرائيل في الوجود ضمن شروط اللجنة الرباعية الدولية".
واوضح المسؤول الامريكي  أن "حماس لا يمكن أن تكون جزءًا من حكومة السلطة الفلسطينية دون قبول مبادئ اللجنة الرباعية. وكما أكدنا في الأسابيع الأخيرة نريد ان تتولى السلطة الفلسطينية السيطرة على غزة خصوصًا اذا كانت قادرة على المساعدة في تخفيف الوضع الانساني هناك". غير انه اضاف انه "لن يتم التوصل الى اتفاق بدون أن تتبنى حماس الشروط المسبقة للجنة الرباعية التى تتطلب من الحكومة الفلسطينية الاعتراف باسرائيل والوفاء بالاتفاقيات والالتزامات السابقة والتخلى عن العنف والارهاب".
وأشار المسؤول الأمريكي أن "الموقف التقليدي للولايات المتحدة واللجنة الرباعية هو الاعتراف بأي حكومة فلسطينية تعترف بإسرائيل، وترفض الإرهاب وتحترم الاتفاقات السابقة التي سبق تقديمها في عام 2006".

إسرائيل تلتزم الصمت
في المقابل، ما زال الجانب الإسرائيلي ينتظر نتائج المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس، مع التزام المسؤولين الإسرائيليين الصمت في تعقيبهم على الموضوع، حيث لم تخرج الكثير من التصريحات عنهم حول هذه القضية، خاصة أنها تتزامن مع الاحتفالات بعيد العرش.
وقالت مصادر إسرائيلية: "إن إسرائيل تدعم إعادة تسلم السلطة الفلسطينية لزمام الأمور في قطاع غزة، خاصة المعابر مع إسرائيل ومصر، ولكن ذلك يجب أن يترافق مع سحب الأسلحة من التنظيمات الفلسطينية المسلحة، خاصة حركة حماس".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق