اغلاق

لبنان: تسليم مفاتيح المنازل المعاد بناؤها إلى 93 عائلة في نهر البارد

أقامت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) والاتحاد الأوروبي، احتفالا في مخيم نهر البارد بمناسبة تسليم مفاتيح المنازل


تصوير ميسون مصطفى

التي أعيد بناؤها مؤخرا إلى 93 عائلة.
خلال الاحتفال، قامت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي إلى لبنان، السفيرة كريستينا لاسن، ومدير عام الأونروا في لبنان، كلاوديو كوردوني، بتسليم المفاتيح للعائلات احتفالا بعودتهم إلى المخيم. يأتي هذا الحدث ليسلّط  الضوء على الدعم التاريخي والمستمرالذي يقدمه الاتحاد الأوروبي والأونروا للاجئي فلسطين النازحين من مخيم نهر البارد عقب أزمة العام 2007.
بفضل الهبة السخية المقدمة من الاتحاد الأوروبي وقدرها 12 مليون يورو، عادت 348 عائلة الى منازلها وتمّ اعادة بناء 81 محلا تجاريًا، وتحسنت الآفاق الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الفلسطيني في مخيم نهر البارد.

"سنحظى أخيرًا ببعض الخصوصية"
عدنان عمر وعائلته سعداء باستلام منزلهم. يقول عمر: "إنه يوم عظيم بالنسبة لنا لأننا سنعود إلى ديارنا. سنحظى أخيرًا ببعض الخصوصية. أشكر الاتحاد الأوروبي الذي ساعدنا على العودة إلى منزلنا بعد فترة طويلة من الانتظار والمعاناة والنزوح".
كذلك، أطلق الاتحاد الأوروبي والأونروا المرحلة التالية من أعمال إعادة الإعمار في إطار مشروع جديد بعنوان "دعم إضافي لإعادة إعمار مخيم نهر البارد" ممول بهبة قدرها 12 مليون يورو ستساهم في عودة 360 عائلة وتأمين بدلات الأثاث. بالإضافة إلى ذلك، سيعاد بناء 78 محلا تجاريًا مما يساعد في إنعاش الحياة الاقتصادية في المخيم. وستوفّر دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي  تمويلا اضافيا. 

"التزامنا الدائم بدعم لاجئي فلسطين"
في كلمته خلال الاحتفال، شكر كوردوني الاتحاد الأوروبي على "دعمه المستمر للاجئي فلسطين خصوصًا في إعادة إعمار مخيم نهر البارد"، وقال: "لولا دعم الاتحاد الاوروبي لنا لكان المئات من لاجئي فلسطين ما زالوا يعيشون في مساكن غير صحية وغير لائقة بعد عشر سنوات من النزوح. نحن نتطلّع الى اليوم الذي سيعود فيه آخر نازح إلى بيته في مخيم نهر البارد. ستبذل الأونروا كل ما بوسعها لتسريع الإعمار وتحسين ظروف عيش اللاجئين".
أما السفيرة لاسن فقالت: "نسلم اليوم مفاتيح المنازل الجديدة إلى 93 عائلة انتظرت العودة لفترة طويلة جدا. لقد تحمّلت هذه العائلات منذ العام 2007 ظروفا معيشية صعبة للغاية غير أنّها تمسكت بأمل العودة يوما إلى ما يسمى بالبيت بعيدا عن البيت الأساسي". وأضافت: "دعمنا لا يقتصر على هذا وحسب فنحن نزور نهر البارد اليوم  لتمهيد الطريق لمستقبل جديد ونؤكد لكم التزامنا الدائم بدعم لاجئي فلسطين. كما سنزور المواقع حيث سنبدأ قريبا بناء وحدات سكنية إضافية يتم تسليمها خلال الأشهر الـ18 القادمة من خلال هبة قدرها 12 مليون يورو".

الاتحاد الأوروبي والأونروا: معاً من أجل لاجئي فلسطين
منذ عام 1971، حافظ الاتحاد الأوروبي والأونروا على شراكة استراتيجية يحكمها هدف مشترك بدعم التنمية البشرية ومساندة الاحتياجات الإنسانية واحتياجات الحماية للاجئي فلسطين وبتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. واليوم، فإن الاتحاد الأوروبي يعد أكبر مانح متعدد للمساعدات الدولية للاجئي فلسطين. إن هذا الدعم الموثوق والذي يمكن التنبؤ به من الاتحاد الأوروبي يمكن الأونروا من تقديم الخدمات الرئيسة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ من فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، وتشمل هذه الخدمات التعليم النوعي لما يقارب نصف مليون طفل وخدمات الرعاية الصحية الأولية لأكثر من 3,5 مليون مريض. وبشكل جماعي، فإن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه يعدون أيضا من بين أكبر المتبرعين لمناشدات الوكالة الإنسانية الطارئة ولمشاريعها التي تطلقها استجابة للعديد من الأزمات والاحتياجات المحددة في مختلف أرجاء المنطقة. إن الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وبين الأونروا قد مكنت الملايين من لاجئي فلسطين من الحصول على تعليم أفضل ومن العيش حياة صحية أفضل ومن الوصول إلى الفرص التوظيفية وتحسين ظروف معيشتهم، وبالتالي المساهمة في تنمية الإقليم بأكمله.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق