اغلاق

قوى رام الله والبيرة: ’لقاءات القاهرة لاستكمال أجواء المصالحة’

دعت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة "لاستكمال الاجواء الايجابية التي تكللت بتوجه الحكومة لقطاع غزة وعقد اجتماعها، وتسلم صلاحياتها بعد حل اللجنة


رام الله

الادارية بخطوات ملموسة تساهم في دفع عجلة المصالحة وانجاح الحوارات المرتقبة منتصف هذا الأسبوع بلقاء وفدي حركتي فتح وحماس في القاهرة، والاتفاق على كافة الملفات الداخلية برؤية وطنية تعيد اللحمة، بما في ذلك الاتفاق على حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع تحضيرًا للانتخابات التشريعية والرئاسية وللمجلس الوطني بعد التوافق على كافة الملفات بمشاركة جميع القوى التي وقعت اتفاق  القاهرة أيار 2011 وإعادة بناء نظام سياسي فلسطيني تعددي وديقراطي ببرنامج كفاحي وطني لمواجهة إجراءات الاحتلال لتصفية القضية الوطنية للشعب الفلسطيني".

"المشاركة الواسعة في فعاليات التنديد بمؤية وعد بلفور"
ودعت القوى في أعقاب اجتماعها برام الله يوم السبت "للمشاركة الواسعة في فعاليات التنديد بمئوية وعد بلفور المشؤوم انسجامًا مع البرناج الوطني التي تعكف القوى على إعداده خلال الأيام القليلة القادمة بما يشمل عقد ندوات ولقاءات واعتصامات، تاكيدًا على تمسك شعبنا بحق العودة وإزالة الآثار الناجمة عن هذا الوعد"، ودعت الى "الانخراط الواسع في التحضيرات الجارية بهذا الصدد بمشاركة شعبية ومجتمعية واسعة وصولًا ليوم الثاني من تشرين ثاني المقبل لتصل الفعاليات ذروتها في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل ودول الشتات المنافي".
واستنكرت القوى في بيانها "إدراج الولايات المتحدة للأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبدالله والأسيرة المحررة أحلام التميمي على قائمة ما يسمى الارهاب"، ووصفت ذلك "بالوقاحة والعنجهية وهي بمثابة وسام شرف على صدر الأمين العام للجهاد وتأكيد للانحياز الأمريكي الأعمى للاحتلال وهي-أي الولايات المتحدة- آخر من يعطي شهادات الارهاب بوصفها الراعي الأساسي للارهاب العالمي الذي تمثلة اسرائيل"، وحيت القوى "الجهاد الاسلامي في الذكرى العشرين للانطلاقة وحيت مسيرتها الطويلة من المقاومة والعمل الوطني  تمكسًا بالثوابت الوطنية والحقوق غير القابلة للتصرف".

"حماية موسم الزيتون الحالي"
ودعت القوى "لمقاطعة المسيرة النسوية التي يجري التخطيط لتنظيمها خلال الأيام المقبلة في مدينة اريحا باعتبارها إحدى أشكال التطبيع المرفوض"، وشددت أن "طريق السلام يمر فقط بالاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا في العودة وفق القرار الأممي 194 وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها  القدس، وما إصرار الاحتلال على مشاريع التطبيع الا محاولة مفلسة لتجميل صورته أمام العالم الذي يراها بوضوح لعصابات تمارس إرهاب الدولة المنظم بحق شعبنا الأعزل، الأمر الذي يتطلب فرض العقوبات الدولية ومقاطعتها ومحاسبتها على جرائمها وتعزيز حركة المقاطعة BDS عالميًا حتى تنصاع للقانون الدولي.
وختمت القوى بيانها بالدعوة "لحماية موسم الزيتون الحالي في ظل إستهداف الاحتلال وقطعان مستوطنيه للمزارعين"، داعيةً الجميع "للتوحد والوقوف أمام المسؤولية الوطنية والعمل على مساعدة المزارعين بحملات التطوع واللجان الشعبية والتصدي لمحاولات المستوطنين سرقة المحصول واستهداف شجرة الزيتون لضرب إحدى مقومات الصمود لشعبنا وفي ظل تصاعد حملات الاستيطان المسعورة وتهويد القدس لفرض الأمر الواقع تمهيدًا للسلام الاقتصادي المزعوم وهو لن ينجح بفعل استمرار الكفاح العادل لشعبنا وتمسكه بحقوقه الوطنية".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق