اغلاق

’السياحة’ تطلق الحملة الوطنية للتوعية بالتراث الثقافي في الخليل

عقدت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية مؤتمرًا صحفيًا لإعلان "انطلاقة برامج الحملة الوطنية للتوعية بأهمية التراث الثقافي الفلسطيني بمناسبة أسبوع التراث الفلسطيني"،

جانب من المؤتمر الصحفي

وذلك في متحف دورا بمحافظة الخليل.
وعقد المؤتمر بالتعاون مع بلدية دورا ووزارة التربية والتعليم، من أجل "تعزيز أهمية الحفاظ على التراث الثقافي وتنميته وتطويره وتسويق المتاحف ودورها في تقديم المعلومات عن تراثنا الفلسطيني".
وأكدت الوزارة على أن "الهدف الأساسي للحملة رفع مستوى الوعي لدى المواطن بموروثه الثقافي، والايمان بأهمية الدور الذي يلعبه الاعلام في إظهار الرصيد الثقافي والتراثي الغني والمتنوع في محافظة الخليل، كما يخلق الاعلام الوعي لدى أكبر عدد من المواطنين في المحافظة، بالإضافة لأهمية مشاركة المؤسسات وخاصة وزارة التربية والتعليم، اذ أن التنسيق والتكامل بين المؤسسات التعليمية والاعلامية يحقق نجاحًا على مستوى الوعي، ويساهم الى حد كبير في اعطاء صورة واضحة عن التراث الثقافي في محافظة الخليل".

"تنمية وتطوير محافظة الخليل ثقافيًا وسياحيًا"
وتحدث وكيل وزارة السياحة والآثار علي أبو سرور عن "رؤية الوزارة في تنمية وتطوير محافظة الخليل ثقافيًا وسياحيًا"، مشيرًا إلى أن "محافظة الخليل أصبحت ضمن المربع الذهبي السياحي بعد القدس وأريحا وبيت لحم"، مؤكدًا على أن "الوزارة تعمل بجهد لتطوير البنية التحتية اللازمة للسياح لهذه المحافظة وحتى تكون جاهزة لاستقبال السياحة الإسلامية والمسيحية والعربية".
وأضاف أن "الوزارة تدعم برامج التوعية التي تهدف إلى الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني"، مؤكدًا على "الشراكة مع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية والقطاع الخاص"، حاثًا وسائل الاعلام الفلسطينية على "الاهتمام بتوعية الأجيال القادمة على الاهتمام لقطاع السياحة والحفاظ على الموروث الثقافي".
كما وأكد أبو سرور على "الدور الكبير لوزارة التربية والتعليم في مجال التوعية بالتراث الثقافي من خلال إدراج ذلك في المناهج التعليمية".

"ضرورة تكاتف الجهود من أجل الحفاظ على المعالم الحضارية في فلسطين"
بدوره، شكر نائب رئيس بلدية دورا فوزي أبو هليل وسائل الاعلام التي حضرت خلال المؤتمر الصحفي، داعيًا إلى "ضرورة تكاتف الجهود من أجل الحفاظ على المعالم الحضارية في فلسطين". وأكد على أن "الاحتفاء بالمتاحف والتراث يشكل جزءًا من تعريف الأجيال القادمة بتراثها على تنوعه"، مشيرًا إلى "الدور الكبير لمؤسسات التربية والتعليم في تنفيذ برامج الحملة الوطنية مع طلبة المدارس".
وقال مدير تربية وتعليم جنوب الخليل محمد سامي أن "برامج التوعية تعمل على ترسيخ المعلومات التاريخية والتراثية في أذهان طلبة المدارس، وتربطهم بمناهجهم التعليمية، ونشاطات تقوم بها التربية والتعليم في المتاحف"، حيث أوصى"بضرورة تعميم الفكرة على جميع المحافظات في الوطن".
من جانبه، أكد مدير تربية وسط الخليل عاطف الجمل على "ضرورة العمل في اتجاه انجاح فعاليات الحملة الوطنية التي لها أثر كبير في الاجيال القادمة"، حيث أبدى استعداده على "التعاون الكبير في سبيل انجاح المبادرة".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق