اغلاق

’سوق دورا الشعبي’ طقوس شعبية وأسعار في متناول اليد

يحكي السوق الشعبي في مدينة دورا أجواء لأول مرة تشهدها المدينة، سواء على مستوى وضعها الاقتصادي أو الاجتماعي، حيث يشهد السوق الشعبي إقبالاً جماهيريًا


مجموعة صور من السوق

كبيرًا.
يقول الدكتور نعمان عمرو رئيس بلدية دورا، أن "الهدف الأساسي الذي تعمل علية البلدية هو نقل كافة البسطات من السوق ووسط المدينة الى هذه الساحة التي خصصتها البلدية وذلك لتخفيف الأزمة، كما أن البلدية تهدف الى إيجاد فرص عمل للشباب".
وأكد عمرو، "مع إزدياد الإقبال على السوق الشعبي للمواطنين وخاصة أن الأسعار منافسة، فإن البلدية ستدعم السوق وتقدم له قدر المستاطع وللتجار".

"العراقة والأصالة"
من ناحيته، قال محمد حروب (أحد المتسوقين) أن "الأسعار في السوق الشعبي منخفضة كثيرًا عن غيرها من مراكز التسوق، مما يجعله يحرص على التجوال والشراء من هذا السوق التي يفضلها على غيرها لما تتميز به من العراقة والأصالة".
ويرى متسوق آخر أن "ارتفاع الأسعار في المجمعات التجارية رهن بارتفاع كلفة الإيجارات"، مؤكدًا أن "جودة البضائع في الأسواق الشعبية لا تقل عن المجمعات التجارية الحديثة".
وأوضحت إحدى البائعات بأن "هذا اليوم الأول للسوق الشعبي ولن تحكم على نجاحه أو فشله"، لكنها أكدت أن "الأجواء جميلة وأن هناك إقبال كبير من المواطنين على الشراء"، كما وقدمت الشكر للبلدية على "إتاحة هذه الفرصة للتجار لترويج منتجاتهم وبيعها في مكان مثل هذا السوق الذي يتميز بأسعاره المعقولة، مما يجعل المرأة تفضله على الأسواق الأخرى".
وبيّن المهندس هاني نصار المشرف على المشروع، أن "هناك إقبالًا كبيرًا على السوق سواء من التجار أو المتسوقين، فلابد أن نتوقف عند هذا السوق الذي هو سوق الجميع، ففيه ترى كل فئات المجتمع، وفيه حياة صاخبة وحيوية".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق