اغلاق

فعاليات ترفيهية لذوي الاعاقة بمجمع رام الله الترويحي وبيت سيرا

أكدت محافظ محافظة رام الله والبيرة د.ليلى غنام ووزير التنمية الاجتماعية د.ابراهيم الشاعر على أن "دعم الأشخاص ذوي الإعاقة على رأس أولويات القيادة والحكومة


مجموعة صور من الفعاليتين

الفلسطينية"، معتبرين أن "هذه الفئة هي فئة غالية على قلوبنا وعلينا إسعادهم وتقديم الخدمات لهم بأعلى جودة وكفاءة واستثمار قدراتهم وتمكينهم وتأهيلهم".
جاء ذلك خلال كلمتيهما في يوم ترفيهي تم تنظيمه ل 150 شخصًا من الأشخاص ذوي الإعاقة، بمشاركة قطاعات مختلفة في منتزه لين لاند في قرية بيت سيرا، حيث أن هذا النشاط يتضمن ثمان قرى بيت عور الفوقا وبيت عور التحتا وصفا والطيرة وخربثا المصباح بيت لقيا .

"مسؤولية تكاملية"
وأكدت غنام على أن "رسم البسمة على وجوه أطفالنا مسؤولية تكاملية"، لافتةً أن "العطاء سعادة وبخاصة للفئات الأقل حظًا في المجتمع".
ونقلت غنام "تحيات فخامة الرئيس محمود عباس"، مؤكدةً على أن طتعليماته واضحة بإعطاء الأشخاص ذوي الإعاقة الأولوية دائمًا".
وعبّرت غنام عن "فخرها بعملها سابقًا في تأهيل ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة"، مشيرةً إلى أن "كل إسرة تحوي شخصًا من الأشخاص ذوي الإعاقة فإن في بيته قطعة من الجنة"، مطالبةً "بمزيد من التكامل في العمل لدعمهم واسنادهم وفخرها بطواقم وزارة التنمية الاجتماعية ببصماتهم المميزة في العمل".

"الشراكة الحقيقية"
وأكد الشاعر على "مبدأ الشراكة الحقيقية والتعاون المشترك بين الوزارة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص العاملة في القطاعات كافة لخدمة الفئات المهمشة والفقيرة وخاصة الأشخاص ذوي الإعاقة للعمل على تمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا وإخراجهم من دائرة العوز إلى دائرة الاعتماد على الذات من خلال التأهيل والتعليم والعمل التنموي المستدام كون التنمية لا تتأتى إلا بشراكة حقيقية بين جميع القطاعات".
وشدد الشاعر على أن "الوزارة وضمن استراتيجيتها التنموية 2017/2022 ستعمل على وضع ضبط مفاهيمي للإعاقة ممن يعانون من أعاقات طويلة الأجل وكيفية انخراطهم ومشاركتهم في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين بايجاد بيئة تشريعية وسياسات حافظة للحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، ونشر ثقافة مجتمعية داعمة لهم".
وأضاف الشاعر أن "الوزارة تعمل على توسيع رزمة الخدمات المقدمة من شراء خدمات وأجهزة مساندة ومساعدات عينية ونقدية وموسمية وإعفاءات جمركية ومدرسية وجامعية، حيث أنه تم تخصيص ما يبلغ 2.5 مليون شيكل للأجهزة المساندة. وقد تم التركيز على ملف الإعاقة الشديدة وما نتج عنه من قرار لسيادة الرئيس محمود عباس بتشغيل مبنى شديدي الإعاقة بنابلس حيث أن العمل جاري من قبل الوزارة لتجهيز المبنى للانطلاق في عام 2018 بخدمات نهارية ورعاية منزلية وصولا الى استكمال البناء والبرامج بشكل تدريجي".

"واجب واستحقاق"
وأكد طارق النتشة، مدير مجموعة الهدى للمحروقات الداعم لليوم الترفيهي، "التزام شركة الهدى للمحروقات كقطاع خاص بتقديم الخدمات الاجتماعية للفئات المهمشة والفقيرة كواجب واستحقاق لأبناء المجتمع الفلسطيني"، شاكرًا الوزير الشاعر والمحافظ غنام على "عملهما الدؤوب والميداني في الدعم والاسناد والمشاركة المجتمعية الدائمة".
كما رحب عبود عاصي رئيس مجلس قروي بيت لقيا، باسم القرى الثماني المجاورة بالضيوف، مؤكدًا على "أهمية العمل التشاركي في خدمة هذه الفئات".
وتحدث د.حسين حمايل مدير جامعة القدس المفتوحة فرع رام الله والبيرة، مشيرًا إلى أن "الجامعة تعطي أولوية لذوي الاعاقة، حيث يتم اعطاءهم منح جامعية كاملة، اضافةً الى اعلانه عن افتتاح قسم خاص للطباعة الخاصة بالمكفوفين لمراعاة ظروفهم"، مشيرًا إلى "استعداد الجامعة دائمًا وبتعليمات من الأستاذ الدكتور يونس عمرو للوقوف صفًا واحدًا الى جانب الأشخاص ذوي الاعاقة وتمكينهم على كافة المستويات".
وقد شارك الشاعر وغنام الأطفال في العديد من الفعاليات ورسم البسمة على وجوههم، وقد تخلل اليوم الترفيهي فقرات ترفيهية متعددة من دبكات شعبية وأغاني تراثية ورسم على الوجوه للأطفال.

مارثون لذوي الاعاقة
وفي سياق متصل، نظم برعاية محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام فعالية ترفيهية وماراثون لذوي الاعاقة بتنسيق بين جمعية النهضة وجمعية الكتاب المقدس الفلسطينية، حيث ثمنت المحافظ غنام "جهود السيدة بديعة خلف والقائمين على جمعية النهضة لما لهم من دور ريادي، إضافة إلى تقديرها لكافة الجهود التي تبذلها الجمعيات والمؤسسات ذات الصلة مع هذه الشريحة الأصيلة"، مؤكدةً أن "هؤلاء الأطفال ليسوا معيقين بل هم نسائم محبة علينا جميعا التكاتف في سبيل مساندتهم".
ولفتت غنام أن "المحافظة تضع على سلم أولوياتها ضمن خطتها الاستراتيجية الأشخاص ذوي الاعاقة"، معبّرةً بفخر "عن مئات الكراسي المتحركة والكهربائية التي تم تأمينها من قبل المحافظة بالتنسيق مع القطاع الخاص ومواصلة مد يد العون لكافة الفئات الأقل حظًا بكل أمانة وشغف".

مسرحية "أنا إنسان"
وشاركت غنام الأطفال بالفعاليات التي اقيمت لهم، وعلى أنغام موسيقى مسرحية ترفيهية بعنوان "أنا إنسان" استمتع الأطفال وكافة الحاضرين، مؤكدين على أن "الإنسانية هي نواة للتواصل بين البشر وأن الأشخاص ذوي الاعاقة هم جزء أصيل من مكونات مجتمعنا وبيوتنا".
وتم تكريم د.غنام "لدعمها وتفانيها"، إضافةً إلى تكريم بلدية رام الله، ومدرسة سيرك فلسطين لعروضهم المتميزة، اضافةً الى الجمعيات والمؤسسات الشريكة بانجاح هذه الفعالية.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق