اغلاق

وزير خارجية بريطانيا الأسبق: ’مقاطعة حماس يعد فشلًا ذريعًا’

قال وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو "إن مقاطعة الحكومات الغربية لحركة حماس يعد فشلا ذريعًا"، ملمحًا في الوقت نفسه إلى "وجود علاقة بين إقالته من منصبه


وزير خارجية بريطانيا السابق جاك سترو
 
وموقفه من الحركة ودعوته الحكومة البريطانية إلى الحوار معها". وفي تقرير تضمن تصريحاته  يشير موقع "ميدل إيست آي" البريطاني إلى تقارير صحفية كانت قد أوردت أن جاك سترو "قد يكون فصل من عمله في عام 2006 بطلب من إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش". ويقول الموقع إن سترو "ألمح السبت إلى أن فصله من عمله كان له صلة بما قاله في لقاء مع مجموعة من الصحفيين في العاصمة السعودية الرياض". وخلال مؤتمر عقد في لندن يوضح سترو: "لست سعيدًا بمقاطعتنا لحماس، تحدثت بشكل غير رسمي وليس للنشر مع بعض الصحفيين في الرياض في وقت مبكر من عام 2006 وقلت يتوجب علينا أن نتحدث مع حماس". 

اللورد "بولاك" واللوبي الإسرائيلي في بريطانيا
 وفي سياق منفصل، سلّطت فضيحة اللقاءات السرية التي عقدتها وزيرة التنمية البريطانية السابقة، بريتي باتيل، مع مسؤولين إسرائيليين الضوء على لوبي "أصدقاء إسرائيل المحافظين"، خصوصًا على رئيسه الشرفي "ستيوارت بولاك". ونظّم بولاك عددًا من اللقاءات جمعت باتيل بسياسيين إسرائيليين بارزين، بينهم بنيامين نتنياهو، دون علم حكومتها، وفق تقارير إعلامية بريطانية. وجدّدت هذه القضية "اهتمام الإعلام البريطاني بتأثير اللوبيات الإسرائيلية على السياسة البريطانية الداخلية والخارجية، وفي مقدّمها (أصدقاء إسرائيل المحافظون) و(أصدقاء إسرائيل العمال)". ويستعرض موقع (أصدقاء إسرائيل المحافظون) على صفحته الرئيسية اقتباسات من 3 مسؤولين بريطانيين بارزين، هم: "تيريزا ماي"، و"فيليب هاموند"، "وبريتي باتيل". وقالت الأخيرة وفق الموقع: "أصبحت صديقة لإسرائيل قبل أن أصبح عضوة في البرلمان. نقدّر العمل الذي تقومون به على مستوى المجتمع والبرلمان كذلك. (كما نقدّر) الدعم الذي تقدّمونه لحزبنا".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق