اغلاق

جبهة التحرير الفلسطينية: ’شهداء غزة والضفة والقدس جسدوا وحدة الدم’

قالت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان صادر عنها إنها "تتوجه بتحية فخر واعتزاز لقوافل شهداء شعبنا التي لم تتوقف في مقدمتهم شهداء انتفاضة القدس محمد أمين عقل،


شعار جبهة التحرير الفلسطينية

وباسل إبراهيم، وياسر سكر وإبراهيم أبو ثريا الذين أكدوا للعالم ان القدس هي عاصمة فلسطين".
وقال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة في تصريح صحفي "إن دماء الشهداء اليوم تضيء لنا درب النضال، فالشهداء لبّوا النداء"، متمنيًا "الشفاء العاجل لجرحى المواجهات المستمرة في عموم الأراضي المحتلة".
واعتبر الجمعة أن "الانتفاضة الشعبية تثبت أن لا الحدود المصطنعة أو الحواجز أو السواتر أو الأسلاك الشائكة تستطيع أن تفصل شعبًا عن شعبه... أبنائه عن أبنائه الآخرين، حيث جسدت المواجهات والتضحيات وحدة الدم والقضية والمصير، وأكدت للاحتلال وللقاصي والداني أن فلسطين  كلها تقف خلف قدس الأقداس عاصمة الدولة الفلسطينية، وأن الشعب الفلسطيني موحد لا يمكن أن يصمت على قرار ترامب ولا على وعد بلفور ولا على صفقة القرن ولا على الاحتلال والاستيطان ، فشعبنا في الضفة والقدس وغزة ومناطق الـ48، وفي أماكن اللجوء والشتات والمنافي يخوض هذه المعركة بإرادة لا تلين".

"تعزيز الوحدة الوطنية"
ودعا الجمعة الى "تعزيز الوحدة الوطنية خلف نبض الشارع والشباب الفلسطيني في ميادين البطولة والمواجهة والفداء، فالشهداء يضّحوا بروحهم من أجل الوطن والأرض والمقدسات، ويخوضون معركة حقيقية في مواجهة الاحتلال، حتى تحقيق حلم شعبنا بالعودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة على كامل التراب الفلسطيني".
وتوجه الجمعة "بتحية تقدير واعتزاز وتثمين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، الذين نزلوا اليوم بالآلاف إلى شوارع القدس والضفة وغزة في جمعة الغضب، ليؤكدوا بأن القدس كانت وستبقى وستظل عاصمة دولة فلسطين الأبدية".
وأشاد الجمعة "بالشعوب العربية وأحرار العالم الذين نزلوا الى الشوراع رفضًا للقرار الأمريكي، وخصوصًا في لبنان والأردن وسوريا وعمان وتونس والجزائر"، داعيًا كافة القوى اليسارية والتقدمية والقومية العربية الى استمرار هبتها دعمًا لفلسطين والقدس، وإلى ملاحقة وفضح رموز التطبيع".

"إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة"
وأكد الجمعة على "الوفاء لدماء لشهداء غزة والضفة والقدس وكل شهداء شعبنا"، مطالبًا "بإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، وتعزيز الوحدة الوطنية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني"، متمنيًا "التخلص من كافة الاتفاقات ونقل ملف القضية الفلسطينية الى الأمم المتحدة للمطالبة بتنفيذ قراراتها ذات الصلة"، لافتًا أن "ما نراه في الميدان من جميع أطياف وألوان الشعب الفلسطيني، ومن خلفها دعم أهلنا في الشتات، يؤكد الحاجة لوحدة الصف الفلسطيني لمواجهة المخاطر".
وحيّا الجمعة "مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي وأحزابه وقواه الوطنية ومقاومته وفعالياته الذي يقف الى جانب شعبنا في مواجهة قرار ترامب وصفقة القرن والمخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق