اغلاق

’هيومان أبيل’ تدعو إلى إنقاذ الملايين من البرد والمجاعة والأمراض في اليمن

قالت مؤسسة هيومان أبيل البريطانية في بيان صادر عنها: "شددت المملكة العربية السعودية الحصار الجوي والبحري والبري في اليمن بعد أن أطلق الحوثيون صاروخاً


عثمان مقبل المدير التنفيذي لمؤسسة هيومان أبيل - بريطانيا

باتجاه العاصمة السعودية الرياض في 6 نوفمبر الماضي. وقد أصدرت مؤسسات الأمم المتحدة مناشدةً عاجلةً لرفع الحصار بالكامل عن اليمن، محذرةً من موت الآلاف إذا لم يتم إدخال الإمدادات والمساعدات إلى البلاد. مطلع الشهر الماضي، أصدرت 22 مؤسسة إنسانية تحذيراً بأن الغذاء الموجود في اليمن لن يكفى سوى 6 أسابيع لإطعام 7 ملايين يمني، حيث يواجه السكان ظروفاً تشبه المجاعة. ومازال الوضع الإنساني في اليمن يزداد سوءً يوماً بعد يوم.

مستويات صادمة في معدلات سوء التغذية
يوجد حالياً أكثر من 3.3 مليون شخص يعانون من سوء التغذية الحاد، خاصةً الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات في اليمن. ويشمل هذا الأمر 462 ألف طفل دون الخامسة ممن يعانون من سوء التغذية الحاد. ولا تستطيع الأمهات اللاتي يتضورن جوعاً أن يرضعن أطفالهن. كما لا يستطيع الأطفال الذين يعانون من توقف النمو والضعف حتى طلب الطعام لضعفهم وقلة حيلتهم. وقد ارتفعت أسعارالطعام والوقود ارتفاعا حاداً نتيجة الحصار الشديد، هذا دفع 2.3 مليون شخص آخرين نحو الحرمان من الأمن الغذائي.

أزمة إنسانية كبيرة
ولا يزال النزاع في اليمن مستمراً منذ عام 2015. ويعتقد أن 10.000 شخص قد قتلوا وقد تم تشريد حوالي 3 ملايين شخص من ديارهم. لقد ترك النزاع والحصار 20.7 مليون شخص في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية وخلق أكبر حالة طوارئ في مجال الأمن الغذائي في العالم.

ودمرت الضربات الجوية البنية التحتية الأساسية في اليمن بما في ذلك أنابيب المياه ما أدى إلى إنقطاع إمدادات المياه النظيفة مما ترك العائلات مجبرين لاستخدام المياه الملوثة للأغراض المنزلية والشرب. وتسببت القمامة المتراكمة ومياه الشرب الملوثة في تفشي وباء الكوليرا، مما أدى إلى إصابة 959.810 شخص، وقتل أكثر من 2.200 منذ أبريل الماضي. وتقدر لجنة الصليب الأحمر الدولية أن 2.5 مليون شخص في المدن اليمنية لا يستطيعون الحصول على المياه النظيفة، مما يهدد بإنتشار أوسع لوباء الكوليرا. 

كيف يمكنكم المساعدة لمواجهة ما يعانيه الشعب اليمني؟
يواجه الشعب اليمني معاناة كبيرة خاصةً أن هناك شتاءً قاسياً آخر في طريقه إليهم، لذا فإنهم بدون مساعدات وإمدادات الطوارئ من الطعام والمياه النظيفة والملابس الثقيلة، سيكونون أمام مصير مظلم يمكن أن يحصد أرواح الآلاف من اليمنيين. بما مقداره 165 جنيهاً إسترلينياً فقط، يمكن تزويد عائلة واحدة بالطعام والأساسيات الأخرى التي تبقيهم على قيد الحياة في فصل الشتاء. وبمبلغ 250 جنيهاً إسترلينياً يمكن تزويد عائلة واحدة بأغطية بلاستيكية لحمايتهم من البرد القارس والأمطار والثلوج في أماكن عيشهم. وبمبلغ 65 جنيهاً إسترلينياً يمكن توفير الطعام الملائم لعائلة واحدة لوقايتهم من آثار الشتاء القارس لمدة شهر كامل. معاً، يمكننا إيقاف هدر المزيد من الأرواح اليوم بسبب البرد القارس". الى هنا نص البيان.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق