اغلاق

رئيس الدولة ووزير الداخلية يستضيفان قيادات الرعية المسيحية

استقبل رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، ووزير الداخلية آريه درعي، مساء اليوم الاربعاء، قيادات الرعية المسيحية احتفالا بالسنة الميلادية الجديدة، وذلك في إطار حفل الاستقبال


تصوير: مارك نايمان/ مكتب الصحافة الحكومي

السنوي التقليدي في مقر الرئيس. شارك بالاحتفال بطريرك القدس لطائفة الروم الأورثوذكس، ثيوفيلوس الثالث، رؤساء مختلف الكنائس في إسرائيل، كبار الشخصيات الاجتماعية المسيحية في البلاد ومندوبو الحكومة. 
وقال الرئيس ريفلين خلال اللقاء: "
"يهمني اللقاء مع قادة الرعية المسيحية جدا، ويصبح هذا اللقاء أكثر أهمية حين نمرّ بأوقات عصيبة. خلال السنوات الماضية، شهدت منطقتنا الكثير من سفك الدماء، الألم والمعاناة".
وأضاف الرئيس قائلا: "في هذه الفترة المظلمة، تمت ملاحقة المسيحيين أكثر من أية فئة أخرى في الدول المجاورة لنا. أنا أيضا، مثلكم، أتمنى لهم الخير والرفاهية. نحن في إسرائيل نفهم جيدا ما معنى أن تكون معرضا للهجوم والملاحقة بسبب معتقدك وإيمانك. إن قلبنا ينكسر أمام المعاناة" .
وتابع ريفلين :"
إننا نلتقي اليوم في القدس، مدينتنا الحبيبة والمقدسة. مثلكم، أرى أن وظيفتي ووظيفة دولة إسرائيل، أن نكون حرّاسا للمدينة. وكحراس للمدينة، فإن سيادتنا لن تمسّ أبدا بحرية العبادة لمختلف المؤمنين. أعود وأكرّر بأوضح صورة ممكنة – دولة إسرائيل ملتزمة التزاما كاملا وعميقا بضمان حرية الدين والعبادة لأبناء كافة الديانات والمعتقدات في القدس وفي مختلف أنحاء إسرائيل. اليوم أعود لأشدد على التزامنا تجاه الكنيسة المسيحية تحت قيادتكم". وأنهى الرئيس كلامة معبراً عن "أمله في أن تجلب السنة القادمة لمنطقتنا ولإسرائيل الهدوء والسلام، الازدهار والأمن".
ومن أقوال وزير الداخلية، آريه درعي: "في نهاية السنة المنصرمة، تلقينا هدية من رئيس الولايات المتحدة ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ستبقى القدس مدينة السلام لأبناء كافة الديانات، التي بإمكان كل شخص أن يصلّي فيها بحرية ومساواة". 
فيما قال بطريرك القدس لطائفة الروم الأورثوذكس، ثيوفيلوس الثالث: "تتجه عيون كل العالم إلى القدس في هذه الفترة، فالقدس هي رمز السلام. أشكرك سيدي الرئيس على التزامك برفاهية مختلف الفئات في المدينة، وبودّنا الإعراب عن شكرنا لحفاظكم على سلام وسلامة المدينة المقدسة، والحفاظ على رفاهية أبناء رعيتنا. نحن على علم بدعمكم للحجاج والمؤمنين من أبناء المكان عند حضورهم للصلاة بحرية وممارسة إيمانهم".
وأضاف البطريرك: "سنواصل العمل من أجل ضمان الحفاظ على طابع القدس المميز. إنها فترة اختبار بالنسبة للقدس، وتضع مختلف التحديات أبناء رعيتنا تحت الكثير من الضغوط، المخاوف وانعدام الهدوء. سيدي الرئيس، نحن على علم بدعمكم للحفاظ على الوضع القائم الذي يتيح لكافة الفئات الدينية والسلطات المدنية القيام بواجبها بتناغم، ولذلك فلا بد أن يبقى هذا الوضع ساريا بصورة كاملة".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق