اغلاق

’لقاء تضامني مع الشعب الفلسطيني’ في بيروت

أقامت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة "لقاءً تضامنيًا مع الشعب الفلسطيني واستنكارًا للزيارة المشؤومة لنائب الرئيس الأمريكي"، في دار الندوة بالعاصمة اللبنانية

جانب من اللقاء

بيروت، حضره حشد كبير من الشخصيات وممثلو الأحزاب والجمعيات والهيئات والفصائل اللبنانية والفلسطينية.

مرهج
الكلمة الأولى كانت للاستاذ بشارة مرهج (رئيس مجلس ادارة دار الندوة )  فرحب بالحضور في دار الندوة، "دار الفكر الحر والعروبة والديمقراطية، دار القدس وغزة وفلسطين. ان الدار اذ ترحب بكم وبالحملة الأهلية التي سطرت اروع المواقف خلال هذه المرحلة نتمنى ان يكون الحوار السياسي على مستوى القضية المقدسة بروحها وجوهرها الخالد على مدى الأيام، ولأنها كذلك فكان لا بد ان تنتفض هذه الدار معكم دفاعا عن القدس، دفاعًا عن القضية، دفاعًا عن فلسطين، دفاعًا عن وجودنا".
وأضاف مرهج: "لقد استهتر بنا جميعًا الرئيس الأمريكي ترامب، ولكنه عندما كان يسعى ويعمل لنقل سفارة بلاده الى القدس واعتبار القدس عاصمة لاسرائيل بدد الكثير من الغيوم والكثير من الالتباسات التي كان يختبئ ورائها كثيرون من الشخصيات السياسية والأنظمة العربية ولسان حالهم ترقب المواقف الأمريكية والاتصالات الأمريكية علها تثمر لمصلحة القدس وفلسطين".
وأكد: "لقد زال الغموض وأصبحت الحقيقة عارية أمامنا جميعًا وقد جاء نائب الرئيس الأمريكي بالأمس ليثبت كلام صاحبه لا ليخلعه، وقد استقبله في هذه المنطقة مسؤولون كبار بينما كانت الجماهير الشعبية والهيئات الوطنية والنضالية تنتظر من هؤلاء المسؤولين أن يعبّروا عن مواقف شعوبهم فيرفضون العدوان الأمريكي الجديد"، وختم مرهج بالقول: "يجب ان تستمر هذه الحملة الشعبية لنصرة القدس وعلينا جميعًا ان نحمل راية القدس فتصبح جزءًا لا يتجزأ من عملنا اليومي في المدارس والجامعات والمنتديات والمؤسسات حتى نستحق هذه المدينة العظيمة من جديد لانها أغلى ما نملك ولن نتخلى عن اغلى ما نملك".

بشور
وتحدث الأستاذ معن بشور (منسق الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة) الذي افتتح اللقاء بالوقوف دقيقة صمت "إجلالا وتقديرًا لأرواح شهداء فلسطين والأمة العربية وكذلك إجلالا لروح فقيد لبنان وفلسطين والأمة الرئيس السابق للحزب السوري القومي الاجتماعي محمود عبد الخالق الذي كان حاضرًا في كل ساحات النضال الوطني والقومي وميادينه".
وقال: "لقد اخترنا هذا اليوم لنعلن موقف شرفاء هذا البلد من زيارة نائب ترامب بنس الى المنطقة تزامنًا مع الاضراب الذي دعت له القوى الاسلامية والوطنية الفلسطينية احتجاجًا على هذه الزيارة التي نرى فيها استفزازًا آخر لمشاعر شعبنا العربي الفلسطيني ولمشاعر أمتنا التي ما زالت تعبّر عن رفضها لقرار ترامب المشؤوم باعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني".
وأضاف بشور قائلا: "بعد شهر ستنعقد في بيروت ندوة شبابية فكرية تحت عنوان (دور الشباب في مناهضة التطبيع ومقاومة العدو) وحتى الآن بلغ عدد الراغبين من خارج لبنان بالمشاركة في هذه الندوة 185 شابًا وشابة سيتحملون تكاليف سفرهم لتتحول الندوة الى ما يشبه مؤتمر شبابي عربي لمناهضة التطبيع كخطوة على طريق إحياء كل أنشطة المقاطعة ومناهضة التطبيع وسندعو ايضًا من خلال المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الاسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية الى مؤتمر تنسيقي بين كل هيئات مناهضة التطبيع ومقاطعة العدو".

أبو عفش
العميد سمير أبو عفش (أمين سر حركة فتح ومنظمة التحرير في بيروت) وجه التحية الى الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة على اقامتهم هذا اللقاء، كما حيّا النواب العرب في الكنيست "الذين رفعوا صورًا للقدس والمسجد الأقصى في وجه نائب الرئيس الأمريكي بنس قائلين إن القدس هي عاصمة عربية لفلسطين وليس للكيان الصهيوني وهذا ما دعا الشرطة الاسرائيلية الى طرد الأعضاء العرب من الكنيست. لذا نقول إننا شعبنا واحد في الضفة والقطاع والقدس في اراضي 48 في كل مكان نتواجد فيه".
وأضاف أبو عفش: "إن المقاطعة الفلسطينية الشاملة لزيارة نائب الرئيس الأمريكي بنس انما تعبر عن ألم وغضب الشعب الفلسطيني والعربي وأحرار العالم من القرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية، راعية الارهاب الدولي، راعية داعش واخواتها، صاحبة الفتن في كل ما يجري في أمتنا العربية والاسلامية وما نراه أخيرًا في سوريا".

الهاشم
الدكتور بسام الهاشم تحدث باسم (التيار الوطني الحر) وقال: "نحن منصاعون لارادة القدس، واريد انتهاز الفرصة بالشكر للرئيس الأمريكي ترامب على هذا القرار العدواني الذي اتخذه بحق القدس باعتباره عاصمة (اسرائيل) فهو بذلك كشف عن وجه الولايات المتحدة الحقيقي فمن كان عنده ذرة من الشك فيه فقد أزال عنه كل الصفة كوسيط نزيه بين الفلسطينيين والعدو الصهيوني ووضعها في مصاف الأعداء، فزيارة بنس السيء الذكر مرفوضة ومدانة بكل المقاييس هي امتداد لهذا القرار الأخرق الذي هو قرار استفزازاي لا يسعنا الا بالرد عليه بمزيد من الادانة والاستنكار ورص الصفوف".
وأضاف الهاشم قائلا: "يأتي اليوم السيء الذكر ويزور الاراضي المحتلة ويعلن اعتزازه بزياة الكيان الصهيوني وبأن السفارة الأمريكية سوف تنتقل الى القدس في أواخر عام 2019 وفي نفس الوقت نرى الولايات المتحدة تفعل ما فعلته في شمال غرب سورية عبر فتح هذه الجبهة الجديدة، ثم يأتي نائب وزير الخزانة الأمريكية المرفوضة زيارته الى لبنان ليشكّل أبشع انواع التحدي للكرامات والحريات وأبسط مفاهيم السيادة الوطنية ونقول لكل الأمريكيين ان هذه المحاولات مدانة الا بالمزيد من رص صفوفنا وتصميمنا على مقاومة هذا الاحتلال حتى زواله. ونحن كتيار وطني في هذه المواجهة حول القدس وحول فلسطين لسنا طرفا محايدا نحن جزء من هذه المعركة في استرجاع فلسطين بكاملها، القضية قضية لبنان، هي قضية وجود، فاسرائيل هي نقيض للبنان ولبنان نقيض لاسرائيل فمن هنا ليس علينا لا يمكننا الاختيار سوى المضي في المقاومة حتى عودة فلسطين لاهلها".

عطا الله
الشيخ عطا الله حمود ( حزب الله) قال: "عندما أعلن الإمام الخميني عام 1979 كلمته المأثورة (أمريكا الشيطان الأكبر) كان يعي في اروقة ودهاقنة السياسة بأن امريكا هي قلب العاصفة في المنطقة، واليوم عندما نرى بان معظم الدول العربية لا زالت تراهن على امريكا وتعتبرها راعية سلام نرى صلافة الادارة الأمريكية التي دمرت كل الامكانات العربية على مدار عقود من الزمن، نرى بأن القرار الأمريكي وخاصة ما سمي بصفقة القرن يقف ترامب في جمعية الايباك ليعلن بأن لا مكان لأي فلسطيني على ارض اسرائيل ويخاطب الدول العربية بكل صلافة يتحدث مع مصر لفتح حدود سيناء وايضا هناك ارض تتسع لـ 30 مليون فلسطيني وعليه نؤكد بان ترامب ونائبه وجولته في المنطقة انما اراد ان يثبت انحياز الكيان الامريكي للكيان الصهيوني في المنطقة امام هذا الاجراء علىنا ان نتحد ونرص صفوفنا لان المخطط كبير".

الجمعة
وتحدث عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، فحيّا "دور الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة التي تقوم به على مستوى حمل راية فلسطين"، وقال "نحن نعيش ظروف دقيقة وخطيرة، حيث اتت زيارة نائب الرئيس الأمريكي بنس للمنطقة لتفضح العنجهية الأمريكية وجهها القبيح في معاداة شعبنا وأمتنا"، مؤكدًا ان "هذه الزيارة تحدٍّ سافر ووقاحة غير مسبوقة خاصة بعد إعلان ترمب الأخير بحق القدس".
ولفت الجمعة "إن موجة الرفض الدولية والعربية تظهر مجددًا ان القضية الفلسطينية ما تزال قضية مركزية للشعوب العربية وهذا ما رايناه في شوراع تونس والجزائر والعراق وسوريا ولبنان والاردن وطهران"، مؤكدًا ان "حل القضية الفلسطينية هو مفتاح السلام في المنطقة والعالم، ولكن الواجب يقتضي التمييز بين دعم حقيقي تعبّر عنه الجماهير والشعوب العربية وأحرار العالم، وبين دعم يهدف الى تزوير الصراع مع العدو الصهيوني عبر نزع الموقع العروبي للقضية الفلسطينية، ناهيك عن الادعاءات لبعض دول المنطقة التي لم تقدم الى القضية الفلسطينية سوى تمزيق وحدته والتلاعب بمصير الشعب الفلسطيني وإعطاء الأموال للإدارة الامريكية، وهذا يعني تآمر عن دعم القضية والتآمر عليها للتخلص من أعباءها، مما يتطلب من الأحزاب والقوى العربية العمل على تشكيل جبهة مقاومة عربية شاملة لمواجهة التطبيع ودعم صمود الشعب الفلسطيني".
ودعا الجمعة الى "تعزيز الوحدة الوطنية والتسريع في خطوات المصالحة، و تصعيد الانتفاضة والمقاومة"، مؤكدًا ان "الشعب الفلسطيني الذي انطلق في ثورته عام 1965 قادرًا ان يصنع بوحدته ومقاومته ثورة في إفشال صفقة القرن، ومواجهه المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية كافة". وحيا الجمعة "مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي ومقاومته وأحزابه بدعم القضية الفلسطينية".
وتوجه الجمعة بالتحية "للشهداء القادة محمود عبد الخالق ومصطفى سعد وأبو حسن سلامة وأبو اياد وأبو الهول وأبو محمد العمري وغسان زيدان"، مؤكدًا على "الاستمرار في طريق النضال حتى تحرير الأرض والانسان".

متحدثون
ثم توالى على الكلام كل من السادة، احمد مصطفى (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، مشهور عبد الحليم (حركة حماس)، أبو موسى صبري (الجبهة الشعبية – القيادة العامة)، المحامي محمد عفرا (المؤتمر الشعبي اللبناني)، ايمن مسعود (مؤسسة القدس الدولية)، د. سمير صباغ (عضو مجلس امناء المنتدى القومي العربي)، ابو عبد الله فارس (حركة فتح – الانتفاضة)، علي علام (حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي)، ابو جمال وهبه (ناشط فلسطيني)، ابو وسام منور (حركة الجهاد الاسلامي)، محمد زين (حركة الامة)، صالح عثمان صالح (اللقاء الثقافي في حاصبيا العرقوي)، واختتم اللقاء باسم الحملة الأهلية المحامي عمر زين (الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب، منسق اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني) قال: "سنبقى نعمل لوحدتنا الفلسطينية (اولا) مهما كانت الصعوبات ومهما كانت المغريات ومهما كانت الضغوطات، سنبقى نعمل لوحدتنا العربية (ثانيا) مهما حاولات المؤامرات ان تقسم المقسم وتجزأ المجزأ، سنبقى نعمل مقاومين عربا ومسلمين ومسيحيين (ثالثا) لكل اشكال الاحتلال والعنصرية والقتل والتهجير والاسر وهدم الحجر وتدنيس المقدسات".

المشاركون
المشاركون في اللقاء ابراهيم ديب (المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج)، أبو جمال وهبة (ناشط فلسطيني)، ابراهيم ديب، وأبو موسى صبري (الجبهة الشعبية – القيادة العامة)، أحمد الأحمد (ممثل النائب عاصم قانصوه، حزب البعث العربي الاشتراكي)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، أحمد مصطفى (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، احمد يونس (ملتقى بيروت الأهلي)، ايمان عبادي (بيت اطفال الصمود)، ايمن مسعود (مؤسسة القدس الدولية)، بشارة مرهج (رئيس مجلس ادارة دار الندوة)، توفيق مهنا (الحزب السوري القومي الاجتماعي)، حسين السريسي (المركز الثقافي العربي – صور)، حسن حردان (رابطة الشغيلة)، حيان سليم حيدر (المؤتمر القومي العربي)، خليل الخليل (التنظيم الشعبي الناصري)، ديب حجازي (المنسق الاعلامي)، رحاب مكحل (مدير عام المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن)، رمزي دسوم (التيار الوطني الحر)، زهور عكاوي ( بيت أطفال الصمود)، زياد حمو (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، سعد سعد (مفتش صحة)، سماح فيومي (بيت اطفال الصمود)، سمير أبو عفش (أمين سر حركة فتح ومنظمة التحرير في بيروت)، د. سمير صباغ (عضو مجلس امناء المنتدى القومي العربي)، سناء الهابط (بيت اطفال الصمود)، سهى جانا (حركة فتح)، صالح صالح (اللقاء الثقافي الاجتماعي في حاصبيا والعرقوب)، صلاح الهاني( حركة فتح)، عبد الله عبد الحميد (المنتدى القومي العربي)، عباس الجمعة (جبهة التحرير الفلسطينية)، عبد العزيز مجبور (تجمع اللجان والروابط الشعبية)، عبد القادر مسلمكي (بيت اطفال الصمود)، عبد الوهاب شريف (تجمع اللجان والروابط الشعبية)، العبد خفية (جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني)، علي حبوس (جبهة التحرير الفلسطينية)،علي علام (حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي)، علي هويدي (مدير مكتب الامانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج)، عمر زين ( الامين العام السابق لاتحاد المحامين العرب، منسق اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى)، فارس عبد الله ( حركة فتح – الانتفاضة)، فتحي ابو علي ( نائب مسؤول المكتب الاعلامي في الجبهة الشعبية)، مأمون مكحل (منسق انشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية)، محمد البشوتي (بيت اطفال الصمود)، محمد بكري (جبهة التحرير العربية)، محمد زين (حركة الامة)، محمد سرور (حركة فتح)، محمد شرف الدين (المؤتمر القومي العربي)، محمد عفرة (المؤتمر الشعبي اللبناني)، محمد عويص (حزب البعث – شعبة فلسطين)، محمد قاسم (المنتدى العالمي لدعم المقاومة ومناهضة الامبريالية)، مروان ضاهر (تجمع اللجان والروابط الشعبية)، مشهور عبد الحليم (حركة حماس)، معن بشور (منسق الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة)،مهدي مصطفى (الحزب العربي الديمقراطي)، ناصر اسعد (حركة فتح)، ناظم عز الدين (رئيس منبر التضامن البيروتي)، نبيل حلاق (المنتدى العربي الدولي للعدالة من أجل فلسطين)، نوال حيدر (رئيسة جمعية حقوق الانسان)، نورهان زيد (بيت أطفال الصمود)، وسام ابو زيد (ممثل سفير فلسطين)، يحيى المعلم (امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى، منسق خميس الأسرى).


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق