اغلاق

’الإعلام’ الفلسطينية: ’غثاء سيل لصناعة الوهم في كنيست الاحتلال’

قالت وزارة الإعلام الفلسطينية إنها "تتابع إقرار برلمان الاحتلال (الكنيست) لما يسمى بـ(قانون أرئيل) بالقراءة الأولى، والذي ينقل مسؤولية المؤسسات الأكاديمية في

 
الكنيست-صورة للتوضيح فقط

المستعمرات إلى مؤسسات التعليم العالي الإسرائيلية، باعتباره استمرارًا في الحملة المسعورة التي تشنها قوى التطرف، والتي تصاعدت بعد انقلاب واشنطن على القانون الدولي، واعترافها بالقدس عاصمة لدولة  لكيان الاحتلال".
وأضافت الوزارة في بيان صادر عنها، بأنها "تؤكد أن إرهاب الاحتلال وقراراته العنصرية ستعجز عن كتابة تاريخ جديد يقلب الحقائق، وسُتبطل حجارة سلفيت  وزيتونها ووديانها وجبالها محاولات الأسرلة، ومساعي تزوير التاريخ، وستظل مستعمرة (أرئيل) وسائر المستعمرات بالقانون الدولي وإجماع العالم  جسمًا غريباً يجب استئصاله من أرضنا، ولن تنجح القوة مها بلغت من صناعة زمن إسرائيلي".
وتابع البيان: "تعتبر الوزارة موجة التطرف والقوانين الإرهابية التي تجتاح (الكنيست) رسالة إلى العالم الحر، ثبت أن إسرائيل تسعى بكل غطرستها لصناعة الوهم، وفرض الأمر الواقع، وخرق القانون الدولي بدعم أمريكي مخجل. وتحث منظمة (اليونسكو) على التدخل وإعلان إسرائيل دولة إرهاب وراعية للتطرف والعنصرية، وتدعو المؤسسات الأكاديمية في العالم الحر إلى مقاطعة جامعات الاحتلال، إذ لا يمكن للتعليم والبحث العلمي أن يلتقيان مع الإرهاب والسلب والنهب ومصادرة الأراضي وتحدي القانون الدولي، فالتعليم  منبر الحرية الساطع، والاحتلال منبع التطرف والسواد".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق