اغلاق

أكوام النفايات تؤرق اللبنانيين وتثير تذمرهم - صور

انتشرت مكبات وأكوام النفايات في مختلف أنحاء لبنان منذ التسعينات، وتفاقمت الأزمة في العام 2015، عندما أغلق الموقع الرئيسي لدفن النفايات


تصوير AFP
 

في بيروت بعد أن تجاوز طاقته.
وأثارت أزمة النفايات عام 2015 حركة احتجاج، وأصبحت الأزمة رمزا صارخا لنظام السلطة العاجز عن تلبية احتياجات أساسية مثل الكهرباء والماء.
وتمكنت الحكومة منذ تلك الأزمة من إبعاد القمامة عن الشوارع وعن بيروت بفعل عوامل من بينها زيادة المكبات، غير أن السكان والمهتمين بشؤون البيئة يتهمونها بالتقاعس عن التوصل إلى حل دائم وجذري، وحذروا من العواقب على البحر وعلى الصحة العامة.
ووافق مجلس الوزراء الشهر الماضي، على توسعة مكبين يطلان على البحر على مشارف بيروت، وكان الاثنان قد بدآ كحل مؤقت لأزمة 2015.
وقال الباحث في الشأن اللبناني في منظمة "هيومن رايتس ووتش" بسام خواجة: "يبدو أن لبنان يدمن هذه المكبات الساحلية.. لا يمكن أن يستمروا بالقفز من حل استثنائي إلى الآخر.. من الغريب أنه لا يوجد لدينا قانون وطني ينظم النفايات".

" حلول مؤقتة "
وأشار خواجة إلى أن السلطات لم تجر أي دراسات على الأثر البيئي للمكبين الواقعين قرب مطار بيروت وحي برج حمود، كما تسعى إلى توسعة مصنع لتحويل النفايات إلى سماد في المكب المجاور للمطار، وقال خواجة إن ذلك يمثل "خطوة مهمة إذا حدثت فعلا".
وتابع خواجة أن لبنان اعتمد على سلسلة من الحلول المؤقتة منذ خطة طارئة للنفايات في أواخر التسعينات بعد انتهاء الحرب الأهلية التي استمرت 15 عاما.
ونشر تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أشير فيه إلى أن "مئات من مكبات القمامة المؤقتة غير الصحية انتشرت في أنحاء البلاد، وتحرق 150 منها القمامة في العراء كل أسبوع".
من جهته، قال وزير البيئة اللبناني طارق الخطيب إن "وزارته تقوم بما عليها من واجبات".
ويقول سكان إن المكب المعروف باسم مطمر "كوستا برافا"، أعاق النشاط الاقتصادي ودفع الزبائن لهجر الشاطئ.



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق