اغلاق

نتنياهو يرد على غضب لبنان:‘مستعدون لجميع السيناريوهات ولا انصح أحدا بأن يجرّبنا‘

عبّر رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال جولة على الحدود الشمالية برفقة مسؤولين إسرائيليين آخرين، عن رضاه من "الاعمال الضخمة التي يقوم به الجيش


نتنياهو، تصوير AFP

الإسرائيلي هنا، من أجل المحافظة على أمن حدودنا ودولتنا. أنظارنا تتجه الى السلام، ولكننا جاهزون لجميع السيناريوهات، وانا لا أنصح أحدا بأن يجربنا".
  جاءت تصريحات نتنياهو، بعد أن رفضت الرئاسة اللبنانية التهديدات الإسرائيلية الأخيرة للبنان، وأعلنت في بيان بعد لقاء خصص لبحث تلك التهديدات وضمّ الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري أنّ "تلك التهديدات تشكّل انتهاكاً فاضحاً للقرار الدولي 1701"/ كما انها "تهدد أمن المنطقة".
وكرر لبنان رفضه التهديدات الاسرائيلية ولا سيما تلك التي أطلقها وزير الأمن الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان بشأن البلوك رقم 9 في المياه الاقليمية وأكد بيان الرئاسة اللبنانية أنّ "هذه التهديدات ضدّ سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه والتي تمثلت بعزم إسرائيل على بناء جدار أسمنتي قبالة الحدود الجنوبية وفي نقاط على "الخط الازرق" يتحفّظ عليها لبنان، إضافة إلى الإدعاءات التي أطلقها ليبرمان حول ملكية المربع الرقم 9 في المنطقة الاقتصادية الخالصة، وذلك بالتزامن مع إطلاق لبنان مناقصة تلزيم والتنقيب عن النفط والغاز فيها".
وتابع البيان "تدارس المجتمعون المعطيات المتوافرة حول أبعاد التهديدات الإسرائيلية، ورأوا فيها انتهاكاً واضحاً لقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701 وتهديداً مباشراً للاستقرار الذي يسود المنطقة الحدوديـة منذ بدء تطبيق المرحلة الأولى من القرار الدولي في شهر آب/ أغسطس من العام 2006، وذلك نتيجة الجهود التي يبذلها الجيش اللبناني بالتعاون مع القوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل).

الاستمرار في التحرك على مختلف المستويات
واتفق المجتمعون على الاستمرار في التحرك على مختلف المستويات الإقليمية والدولية، لمنع إسرائيل من بناء الجدار الأسمنتي داخل الحدود اللبنانية، ومن احتمال تعديها على الثروة النفطية والغازية في المياه الإقليمية اللبنانية، وذلك من خلال سلسلة إجراءات سوف تعرض على المجلس الأعلى للدفاع في اجتماع استثنائي يعقد قبل ظهر غد الاربعاء برئاسة عون والحريري والوزراء المعنيين، إضافة إلى قادة الأجهزة الأمنية، وذلك "بهدف اتخاذ ما يناسب من قرارات تمنع التعديات الإسرائيلية وتحول دون حصول أي تدهور أمني في المنطقة الحدودية".


ميشال عون زعيم التيار الوطني الحر في لبنان ، تصوير: getty image


رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في بيروت يوم 22 نوفمبر تشرين الثاني 2017. تصوير رويترز.


تصوير: getty image



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق