اغلاق

وفد الجبهة الديمقراطية يلتقي رئيس نقابة العمال الكوبيين

واصل وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لقاءاته في العاصمة الكوبية هافانا، وعقد لقاء موسعاً مع أوليسيس غيلارتي عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكوبي


جانب من اللقاء

ورئيس نقابة العمال الكوبيين، بحضور اسماعيل بيريز، مسؤول العلاقات الدولية للنقابة، وذلك في المقر المركزي للنقابة في هافانا.
وفد الجبهة ترأسه فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة، وبمشاركة أبو بشار عضو المكتب السياسي ووليد أبو خرج ومعاذ موسى عضوي اللجنة المركزية للجبهة. أوليسيس رحب بوفد الجبهة في قصر العمال "والذي يختزل نضال 79 عامًا لأقدم منظمة عمالية في كوبا". وأشار الى "الأهمية التاريخية التي يحتلها العمال في الثورة وأن العمال اصبحوا سلطة عمليًا منذ انتصار الثورة الكوبية عام 1959".

"تطوير البرامج الاقتصادية التنموية"
أضاف، "إن الزعيم الراحل فيديل كاسترو اولى هذه النقابة أهمية بالغة، الأمر الذي ساهم في تحصيل حقوق للعمال في كوبا، لم تتحقق لأي منظمة عمالية أخرى في العالم، على رأسها التمثيل السياسي في البرلمان، كما وضمن الهيكلية المركزية للحزب الشيوعي الكوبي، وفي عضوية مجلس الدولة والوزراء، ما يعني اضطلاع العمال ومشاركتهم بكافة مستويات القيادة السياسية والاقتصادية والتشريعية في البلاد". أوليسيس أشار إلى "إنتماء 94.5% من أصل 4.4 مليون عامل كوبي للنقابة، يمثلون 16 نقابة فرعية على المستوى الوطني من قطاعات الصحة و التعليم و المواصلات ...الخ".
وبالنسبة للمهمات الرئيسية المطروحة أمام النقابة، قال أوليسيس "إنها تتلخص بتطوير البرامج الاقتصادية التنموية في البلاد إلى جانب تقوية العمل السياسي والايديولوجي بين صفوف العمال وخاصة الشباب منهم"، وأكد أن "تضافر الجهود في هاتين المهمتين كفيل بتجاوز التحديات الحالية، خاصة في ظل العجز في الميزانية الذي يسببه الحصار الأمريكي، ما يحد من إمكانية الحصول على المواد الأولية أو اللازمة للنهوض التكنولوجي والصناعي".

"الحركة العمالية العالمية تعاني من التفتت"
دوليًا أشار أوليسيس إلى أن "الحركة العمالية العالمية تعاني من التفتت، وهنا يكمن ضعف الحركة النقابية ويساهم في تسهيل فرض السياسات النيوليبرالية المتوحشة، لكن على الرغم من ذلك فإن نقابة عمال كوبا لم تتوقف أبدًا عن الدفاع عن حقوق أشقائنا الفلسطينيين بالاستقلال والسيادة وتقرير المصير، وقفنا بقوة ضد قرار ترامب بالإعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل".
وتعهد "بالعمل الى جانب كل النقابات الصديقة لإصدار قرار من الفدرالية الدولية للنقابات يرفض قرار الادارة الأمريكية بشأن القدس، ويدعم نضال الشعب الفلسطيني".
من جهته، شكر فهد سليمان نقابة العمال الكوبيين، وأكد أن "العمال مستعدون لتقديم كل التضحيات عندما يشعرون أن إنتاجهم هو للوطن و بأنهم يعملون لصالح طبقتهم، وهذا ما نلمسه عند الحديث مع العمال الكوبيين، وهذا، يفسر صمود كوبا بوجه الجار الأمريكي المتوحش".

"أوضاع الطبقة العاملة الفلسطينية"
وقدم عرضا مفصلاً "لأوضاع الطبقة العاملة الفلسطينية، منذ ثلاثينيات القرن الماضي، وعملية تطورها، والجهود التي بذلتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وكتلة الوحدة العمالية ذراعها العمالية في المناطق المحتلة والشتات بهدف وحدة الطبقة العاملة الفلسطينية، باعتبار ذلك عاملا اساسيا لدفع عجلة التحرر الوطني الفلسطيني الى الامام".
فهد سليمان قال "إن إسرائيل بإجراءاتها العدوانية وعبر مستوطناتها تخنق الاقتصاد الفلسطيني وتكبله ببروتوكول باريس الذي الحق بالغ الضرر بالاقتصاد الفلسطيني"، كما أشار إلى "الهجمة الشرسة التي تقودها الولايات المتحدة برئاسة ترامب ضد الشعب الفلسطيني، في محاولة منها فرض الأمر الواقع وبالقوة، بدءًا من الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي، ومرورًا بالهجوم على الأونروا ومحاولة إنهاء تفويضها كمقدمة لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين".
وفي نهاية اللقاء، قدم فهد سليمان درع الجبهة الديمقراطية لنقابة العمال الكوبيين "تعبيرًا عن التقدير والشكر لدعمهم المتواصل وتضامنهم المبدأي مع حقوق الشعب الفلسطيني".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق