اغلاق

‘يوم الحب‘ في غزة… زينة على استحياء والأهالي يتركون الورود لصالح الخضار

على خلاف بقية دول العالم حتى المحيطة بفلسطين، لم يشهد "يوم الحب" أي معالم حقيقية في قطاع غزة المحاصر، واقتصرت الاحتفالات على زينة وضعتها محال بيع الورود


تصوير gettyimages

على استحياء، فيما انخرط الكثير من الأهالي المتعبين من مشقة البطالة والفقر، في فعاليات احتجاجية رفضا لم آلت إليه الأوضاع التي تتجه نحو الأسوأ، بدلا من حمل الزهور.
ولم تظهر أي معالم لهذا العيد الذي احتفل به العالم أمس، المصادف 14 فبراير، سوى في مركز مدينة غزة التجاري، من خلال زينة وضعتها بعض المحال التجارية، وبالأخص تلك المخصصة لبيع الورود والهدايا، على أمل لفت انتباه الزبائن الذين قاطعوا عمليات الشراء قسرا بسبب ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، دون أن تجد نفعا من وراء ذلك.
وقال أحد أصحاب محال بيع الورود الذي عرض كمية من الزهور الحمراء، إن عملية البيع لم تشهد تلك الزيادة المتوقعة عن الأيام السابقة، وإنه لم يكن يعلق آمالا كثيرة على تحسن البيع في هذا اليوم، جراء الحالة الاقتصادية التي يعاني منها القطاع بشكل عام.
وفي مشهد يدل على الأزمة اهتم عدد من المارة وسكان المنطقة التي يوجد فيها محل الورود، بالشراء من شاب وضع صناديق خضار على ظهر عربة يجرها حصان، بعد أن نادي عبر ميكروفون صغير حمله مالكها بين يديه، مدللا على بضاعته، على أمل الحصول على قوت يومه، فكان له ما يريد، دون أن يلتفت هؤلاء للورود الحمراء.
وحاليا يعاني قطاع غزة من أزمة اقتصادية خانقة، بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي منذ 11 عاما، واستمرار الانقسام السياسي بين فتح وحماس.
وتشهد الأسواق حاليا انخفاضا كبيرا في القوة الشرائية، مع ارتفاع نسب الفقر والبطالة، وهو ما كبد التجار خسائر مالية كبيرة.






















تصوير AFP








لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق