اغلاق

النسائية الديمقراطية الفلسطينية تصدر بيانًا بمناسبة ’يوم المرأة العالمي’

أصدر المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية "ندى" بيانًا جاء فيه: "نحيي اليوم العالمي للمرأة هذا العام، وعيوننا ترحل الى القدس، ونرحل معها كي نرسل سلاماً لشبابها

 
شعار النسائية الديمقراطية الفلسطينية "ندى"

وشيبها، لنسائها وأطفالها، وكي نرفع الهامات فخراً بإرادة النصر التي تستولد وهجها من الجدائل الشقراء لفتيات يشبهن عهد التميمي، مجبولات بحب فلسطين لأنها أرضهن وأرض أجدادهن، وكي نشد على أيادي المدافعين والمدافعات عن حبة التراب ونقاوة الهواء من رجس الإحتلال، وكي نتبارك باليدين المرفوعتين بإشارة نصر رغم بتر الأصابع وحروق الجسد تلوح بهما جميلة جبل المكبر إسراء جعابيص، وكي نعبر عن الإكبار للشهداء الأبرار إخوة ورفاق  إبراهيم ابو ثريا وأحمد جرار وأحمد سليم وشهداء كثر مضوا كي نواصل النضال.
تأتي المناسبة هذا العام وشعبنا الفلسطيني يخوض معركة في مواجهة صفقة القرن التي تسعى من خلالها الإدارة الأميركية الى  تصفية حقوقنا الوطنية المشروعة، ومعركة المصير الفلسطيني والتصدي لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، وتمهيد الطريق  أمام الإحتلال الإسرائيلي لضم  أجزاء واسعة من الضفة الغربية، والسعي لتصفية قضية اللاجئين من خلال محاولة تصفية الانروا باعتبارها تجسد الإلتزام الأممي بحل قضية اللاجئين بالإستناد للقرار 194 وتكريس الإعتراف بدولة الاحتلال الإسرائيلي باعتبارها وطن قومي لليهود  في تحد لإرادة المجتمع الدولي والشرعية الدولية.
إن المرأة الفلسطينية  وهي تخوض جنباً الى جنب مع عموم أبناء شعبنا، معركة الحرية والاستقلال وتقرير المصير،  فإنها في الضفه الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، تتعرض لأبشع أشكال العدوان كالإعدامات الميدانية، و حملات الإعتقال الإداري ودمار المنازل ومصادرة الأرض و قتل الأبناء والأقارب، بالإضافة الى الأثار الإقتصادية والإجتماعية والإنسانية الناجمة عن الحصار والإعتداءات المتكررة على قطاع غزة.
اما في لبنان فإن المرأة الفلسطينية،  لا زالت تعاني من العنف المضاعف بسبب سياسة الحرمان من أبسط حقوق الإنسان التي تمارسها الدولة اللبنانية ضد أبناء شعبنا،  الى جانب الأثار الإنسانية والاجتماعية والتعليمية و المعيشية الصعبة الناجمة عن التخفيضات في خدمات الانروا وواقع الفلسطينيات النازحات من سوريا، الى جانب  تواصل معاناة النزوح لدى النساء المنتميات لآلاف الأسر الفلسطينية في مخيم نهر البارد، هذا بالإضافة  للتمييز والعنف المبني على النوع الاجتماعي، الذي يتفاقم ويزداد كلما تفاقمت التحديات السياسية والإقتصادية والاجتماعية التي يتعرض لها المجتمع الفلسطيني.
في ضوء ما تقدم، فإن النسائية الديمقراطية الفلسطينية  "ندى"، التي  تشدد على نضال المرأة الفلسطينية والعربية  والمناضلات من أجل التحرر  والتقدم في العالم، فإنها تدعو الى:- التطبيق الفعال للقرار  1325  لحماية المرأة الفلسطينية من ممارسات الإحتلال الإسرائيلي  ومحاكمته على جرائم القتل  واعتقال النساء والأطفال في الضفة الغربية و قطاع غزة.
- الإبقاء على خدمات الأنروا دعماً لحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة ولتمكين المرأة والطفل من الحصول على خدمات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية.
-  منح الحقوق الإنسانية والإجتماعية للاجئين الفلسطينيين  في لبنان.
- وقف كل أشكال العنف المضاعف ضد اللاجئات الفلسطينيات، وإيجاد آليات وطنية لحماية اللاجئات الفلسطينيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في صنع القرار.
عاش نضال المرأة الفلسطينية في الوطن والشتات، عاش الثامن من آذار يوماً عالمياً للمرأة". الى هنا نص البيان؟.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق