اغلاق

مركز شؤون المرأة في غزة يحيي ’يوم المرأة العالمي’

تحت شعار "عاش آذار للقدس انتصار"، ووسط "إعلاء الأصوات رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والمطالبة بإتمام ملف


جانب من العروض الفلكلورية خلال الاحتفال

المصالحة الفلسطينية"، نظم مركز شؤون المرأة في غزة فعالية لإحياء الثامن من آذار "يوم المرأة العالمي"، بحضور المئات من ممثلين/ات من مؤسسات المجتمع المدني والدولي، وممثلي/ات عن الأحزاب والنشطاء السياسيين/ات والصحفيين/ات، والشخصيات الاعتبارية في مختلف المجالات.
وافتتحت الفعالية بعرض فيلم يجسد إنجازات مركز شؤون المرأة خلال عام 2017، واستهدافه لآلاف من الفئات المختلفة من المجتمع الفلسطيني، تخلل الفعالية فقرات متعددة منها استعراض من التراث الفلسطيني، وفلكلور فلسطيني غنائي.

"من المهم النظر لما حققته نضالات الحركة النسوية"
وفي كلمتها، قالت زينب الغنيمي، رئيس مجلس إدارة مركز شؤون المرأة: "لقد اعتاد مركز شؤون المرأة وعلى مدار سنوات عمله الطويلة باتجاه تطوير واقع المرأة وتعزيز صمودها على كافة الجبهات السياسية والاجتماعية والقانونية والاقتصادية،  اعتاد أن يحتفي بكم ومعكم باليوم العالمي للمرأة، هي مناسبة هامة  يحق لنا فيها  أن نستذكر ونتوقف كي نراجع مهماتنا الوطنية استنا للمتغيرات الطارئة على واقعنا السياسي والاجتماعي الذي نعيش ، وهو ما يمكننا من القدرة على رسم خططنا للمستقبل من أجل تحقيق أهدافنا المعلنة لبناء مجتمع فلسطيني على أسس العدالة والمساواة".
وأضافت الغنيمي: "الواقع يشير إلى أن ما يحيط بشعبنا من مؤامرات إقليمية ودولية تستهدف شطب القضية الفلسطينية من المعادلة الدولية واختصارها بما يسمى بصفقة القرن، والتي ليس آخرها قرار ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارة بلاده إلى القدس، وهذا استوجب علينا توحيد جهودنا ونرفع شعاراتنا باتجاه، لا لقرار الرئيس الأمريكي ترامب، والقدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين، وإننا نؤكّد على هذه القضايا وهي مواقف الإجماع الوطني وعلى ضرورة العمل المشترك والنضال على أساسها".
وتابعت: "من المهم أيضا النظر لما حققته نضالات الحركة النسوية، حيث يهلّ علينا هذا الآذار بحلّة جديدة، فقد نجحنا بتحقيق بعض الإنجازات الهامة والتي نعتبرها مكتسبات إيجابية كخطوة على الطريق بهدف رفع الظلم عن المرأة الفلسطينية ووقف التمييز ضدها، وأوّل الغيث هي رزمة الإجراءات التي أعلن عنها مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي الأخير بمناسبة يوم المرأة، والمتمثلة في حق المرأة الفلسطينية فتح حسابات بنكية لأبنائها، واستصدار جوازات سفر لهم، وأيضا الحق في إجراء معاملات نقلهم من المدراس".
من جهتها، قالت سمر الدريملي، منسقة الإعلام والمشرف العام على الفعالية: "أصبح هذا الاحتفال تقليد سنوي مميز، ولكن في كل عام يقدم مركز شؤون المرأة الجديد في هذا الاحتفال من التراث والفلكلور الفلسطيني بمشاركة العشرات من الشباب والشابات والفنانين والفنانات المبدعين/ات بهدف إحياء التراث الفلسطيني وتذكير الأجيال بأهميته وعراقته وأصالته".
وأضافت الدريملي: "كما أن الاحتفال يعتبر بمثابة فرصة للتذكير بإنجازات ونضالات المرأة الفلسطينية ومطالبتها المستجدة وللتأكيد على حضورها الفاعل وحقوقها الشرعية".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق