اغلاق

غزة: إصدار شعري جديد للشاعر الشاب نضال الفقعاوي

احتفى مركز غزة للثقافة والفنون، مؤخرًا، بتوقيع الإصدار الشعري بعنوان ظهيرة "قصائد في عربة الاسكافي" للشاعر الشاب نضال الفقعاوي، الحاصل على الجائزة الاولى


جانب من الحفل

مناصفة لبرنامج الثقافة والفنون بمؤسسة عبد المحسن القطان في حقل الشعر للعام 2015.
وجرى حفل اطلاق وتوقيع الاصدار، بقاعة ملتقى المسحال الثقافي ضمن مبادرة مساءات إبداعية، الدورة الثانية، بدعم وتمويل من برنامج الثقافة والفنون بمؤسسة عبد المحسن القطان، بحضور ضيوف اللقاء الشاعر/عثمان حسين، والشاعر/أحمد الحاج أحمد، وأدارت اللقاء الكاتبة جيهان أبو لاشين ومشاركة الفنان أيمن أبو عبدو وأن هذا اللقاء يتزامن تنفيذه في ذكرى اطلاق أيام الثقافة الوطنية الفلسطينية ذكرى ميلاد شاعر فلسطين الكبير الراحل محمود درويش.
وأكد رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون أشرف سحويل:"أن الشاعر نضال الفقعاوي يحتل الزمان والمكان الواقعيين ليبددهما ويصنع زمان غير الزمان ومكان غير المكان".

"صاعق جمالي"
وقال سحويل :"أن بعض الأنواع من الكتابة تأتي كصاعق جمالي وهنا أقصد قصيدة النثر، حيث لا تقتصر مهمة تلك الكتابة بالعمل على توسيع المعيار الجمالي للقصيدة بل تصل إلى تدميره لإعادة صياغته من جديد كصراخ عميق يوقظ المأسورين في عالم النمطية والكتابة الروتينية".
وأضاف سحويل:"أن الشاعر الفقعاوي في ديوانه  ظهيرة: قصائد في عربة الإسكافي جاء مسكوناً بعلاقة تبادلية مع تعرية الزمان والمكان وتشتيتهما ليصرح بعالمه الخاص وزمانه الخاص كاعتراض ضمني على اليومي والمعاش والروتيني من الحياة أو كأنه الارتداد داخل الزمن واكتشاف تلك الخيانات المركبة للقيمة في زمن انطفأت فيه الفضيلة وتداعى فيه الشعور بالعدمية والزيف المكدس".
مضيفاً:"كل هذا جعل الكاتب الفقعاوي يخرج لنا بكتابة تعمل على تفكيك جميع العناصر من حولها وتنكشف على القاع بعيدًا عن الرومانسية لتدخل في حالة من التراجيدية بالمعنى الأرسطي  إذ إنه لا سبيل لاستعادة الزمن الضائع مهما تكثفت الإشارات إليه، ومهما بلغ الوهم بالقبض على الخط الزمني المضيّع، ويستعيد الشاعر نفسه ورومانسية في بعض العبارات الخاطفة التي تخفف من وطأة الانفصام ولا معقولية شكل ونظام العلاقات القائم في بين الواقع وقدرة الكاتب على وصفه".

"الأسلوب"
وقال الشاعرعثمان حسين: "يعُبر الشاعر الفقعاوي إلى حديقة اللغة المعتمة، حاملاً كشافاً حديثاً، يتجول باحثاً عن أفكار تتسكع هنا أو هناك ..سؤال استنكاري: هل يعثر الشاعر على أفكار ما حين يعبر اللغة المعتمة؟ أما السؤال الحقيقي: بأية لغة عبّر الشاعر عن أفكاره التي انتصر لها في كتابة الشعري الأول؟".
وأضاف حسين: "أستطيع القول أن أسلوب نضال خلال هذه المجموعة قد تشكل أو بالاحرى قد بانت ملامحه وأقصد هنا بكلمة "أسلوب" طريقته في التعبير عن فكرته ومحتواه الشعري، بالمفردات والمجاز وسعة الأفق روافده التي لا تنضب. مضيفاً السؤال الأهم لدى يتعلق بالفكرة ومحتواها ما الذي يقوله نضال؟ بعد أن ترشح رسائله في نفوسنا، ما الذي تتركه هذا الرسائل وهل هذا الكم الهائل من الرسائل يسودها التكرار ومهددة بالوقوع في فخ النمط، أم أن الشاعر كان منتبهاً وتجاوز هذا المأزق؟ هذه مجرد تساؤلات، أعتقد أن سعة الأفق لدى المبدع طوق نجاة له، وبدون هذا الطوق، يتحدد الكاتب في أفكار ومحتويات سطحية ومحددة .

"التنوع"
وأشار:"لاحظت التنوع الجديد بالدراسة والتنوع الذي يطال أيضاً بنية النص والشكل المعماري الذي يشتغل عليه نضال بتقنية عالية. وأن قصائد في عربة الإسكافي كتاب جدير بأن يدشن شاعر تجربته به".
ومن جهته، قال الشاعر أحمد الحاج أحمد:"اتجاوز العنوان الرئيس للديوان او المجموعة ولا أرى فارق بينهما واتكئ على العنوان الفرعي قصائد في عربة الاسكافي ذلك انه يقدم علاقة احتواء مكاني  تظهر القصائد في حالة انزواء واهمال وترك مركونة في زاوية من زوايا عربة الاسكافي الذي قد يكون هو نفسه هو الشاعر شاعرًا اسكافي جوال يصلح الأحذية ويقول الشعر لنفسه وايضاً يكتبه لربما ان خطه جميل او يتخلص منه يتركه مغبراً في قاع العربة الشاعر نفسة الاسكافي الذي يتجول ليجمع رزقه يضع قصائده ونصوصه على المنصة الشعرية اليوم انه يخرجها من مخبائها لينفض عنها الغبار ولا يلتفت للتمزيق الذي احدثته مسامير النعال انه يخرج الشعر من عزلته ويضعها أمام الفعل الاجتماعي امام القراءة والتأويل والتفكيك والتأمل انه يتركه بعيدا لفعل الاخر انه باختصار يكون تأمله الحر السيال الذي اعتبره على الشعر الاولى".
يذكر أن الشاعر الفقعاوي حاصل على درجة الماجستير في علم النفس من جامعة الأزهر بغزة ويعمل في نفس المجال.




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق