اغلاق

المطران عطا الله حنا: ’فلسطين هي أرض المحبة والأخوّة والتلاقي’

استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس وفدًا من وجهاء وشخصيات بلدة العيزرية والذين وصلوا الى البلدة القديمة من القدس، حيث


سيادة المطران عطالله حنا

ابتدأوا زيارتهم للمدينة المقدسة بلقاء سيادة المطران الذي رحب بزيارتهم.
قال سيادة المطران بأننا "بعد أيام سنحتفل بسبت اليعازر وهو اليوم الذي يأتي قبل احد الشعانين حيث سيصل الى العيزرية المئات لا بل الآلاف من الحجاج الآتين من مختلف ارجاء العالم لكي يحتفلوا بهذه المناسبة ولكي يشاركوا في القداس الاحتفالي وفي المسيرة الاحتفالية التي ستقام بعد القداس الالهي وصولا الى ضريح وقبر القديس اليعازر.ونود ان نشكر اهالي العيزرية الذين دائما يرحبون بضيوفهم الاتين لزيارة الاماكن المقدسة في بلدتهم. ان اهالي العيزرية وفي سبت اليعازر كما وفي سائر الاوقات والازمان انما يقدمون نموذجا متميزا وصورة رائعة لشعبنا الفلسطيني حيث ان هؤلاء الزوار والحجاج يلمسون اعتزاز ابناء العيزرية بأن بلدهم هو حاضن لاديرة وكنائس ومقدسات لها قيمتها الروحية والتاريخية والوطنية.هذه هي فلسطين التي تميزت دوما بوحدة ابنائها وتآخيهم ، فلسطين هي ارض المحبة والاخوة والسلام وهي ارض الوحدة الوطنية والتآخي المسيحي الاسلامي والفلسطينيون بكافة مكوناتهم يفتخرون بأن وطنهم هو حاضن للمقدسات والتاريخ والتراث الروحي والانساني والحضاري. لقد سألني أحد الصحفيين الأجانب مؤخرًا: هل هنالك تعايش اسلامي مسيحي في فلسطين؟ فكان جوابي بأن العلاقة الاسلامية المسيحية في فلسطين ليست علاقة تعايش وتسامح فحسب بل هنالك الكثير من القواسم المشتركة التي توحدنا، هنالك قيم اخلاقية وانسانية، وهنالك الانتماء العربي الفلسطيني فكلنا فلسطينيون ندافع عن اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث الا وهي قضية شعبنا الفلسطيني. اود ان اقول لكم بأن القضية الفلسطينية هي قضيتنا كمسيحيين كما هي قضية المسلمين وكما هي قضية كل عربي وكل انسان حر في هذا العالم.
وانطلاقا من انتماءنا لفلسطين ودفاعنا عن عدالة قضية شعبنا يجب ان نسعى دوما من اجل الحفاظ على وحدتنا واخوتنا وتلاقينا وافشال كافة المؤامرات التي تستهدف وحدتنا الوطنية وتسعى لاثارة الضغينة والكراهية في مجتمعنا واثارة الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا".

"خطاب يوحد ولا يفرق"
وأضاف:"خطابنا يجب ان يكون دوما خطابا يوحد ولا يفرق، خطابا يزرع في القلوب والنفوس ثقافة المحبة والتسامح والاخوة بعيدا عن الضغينة والكراهية والتطرف والتكفير ولغة الاقصاء والطائفية. فلسطين هي ارض مقدسة وهي امانة في اعناقنا ويجب ان نحافظ عليها بوحدتنا واخوتنا وتلاقينا وتعاوننا ونبذنا لاي خطاب طائفي اقصائي من اي نوع كان وايا كانت الجهة التي تنادي بمثل هذا الخطاب المشبوه. ارحب بكم باسم كنيستنا ومسيحيي مدينتنا واود ان اقول لكم بأن المسيحية لم ينقطع وجودها في هذه الارض لاكثر من الفي عام، لقد كنا قبل الاسلام وبقينا بعد دخول الاسلام وتفاعلنا مع الحضارة والثقافة الاسلامية وحافظنا على ايماننا وتراثنا وخصوصيتنا الروحية فنحن نفتخر بانتماءنا للمسيحية المشرقية التي بزغ نورها من هذه الارض المقدسة، ولم نتخلى في يوم من الايام عن قيمنا وحضورنا ورسالتنا والتي ستبقى دوما رسالة محبة واخوة وسلام ورحمة. المسيحية في بلادنا وفي مشرقنا العربي ليست بضاعة مستوردة من الغرب فالسيد المسيح ولد في بلادنا والرسل والتلاميذ انطلقوا من ارضنا المقدسة الى مشارق الارض ومغاربها لكي ينادوا بالقيم المسيحية وينشروا ثقافة المحبة والاخوة بين الناس. لم تأتينا المسيحية من روما او من القسطنطينية بل من بلادنا انطلقت الى سائر ارجاء العالم، بلادنا هي مهد المسيحية والمسيحيون في مشارق الارض ومغاربها يلتفتون دوما الى القدس والى بيت لحم والى الناصرة والى غيرها من الاماكن المقدسة حيث كان السيد المسيح ينطلق من مكان الى مكان مناديا بقيم الاخوة والرحمة وقد كان دوما منحازا للفقراء والمعذبين والمتألمين والمضطهدين. القدس مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث وهي بالنسبة الينا كفلسطينيين عاصمتنا الروحية والوطنية وستبقى كذلك ولن تؤثر علينا اية اجراءات احتلالية ظالمة او اية قرارات امريكية مشبوهة. احييكم على زيارتكم واتمنى بأن نلتقي دوما كمسيحيين ومسلمين في هذه الارض المقدسة في اجواء من الاخوة والصداقة والتفاعل والتعاون خدمة لشعبنا وقضيتنا ودفاعا عن القدس العاصمة المستهدفة والمستباحة والتي ستبقى عاصمتنا شاء من شاء وابى من ابى".

سيادة المطران عطا الله حنا: "لن تمر اية صفقات مشبوهة على حساب قضية شعبنا الفلسطيني العادلة ولن يكون هنالك سلام حقيقي بدون ان تتحقق العدالة وان يعود الحق السليب الى اصحابه"
القدس – استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا حقوقيا دنماركيا جاء للتضامن مع الشعب الفلسطيني وقد استهل الوفد زيارته للمدينة المقدسة بلقاء سيادة المطران الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية مرحبا بزيارتهم ومشيدا "بانسانيتهم وتعاطفهم وتضامنهم مع شعبنا الفلسطيني".
قال سيادة المطران في كلمته بأنه "مخطىء من يظن انه من الممكن ان تمر هنالك صفقات على حساب حقوق وثوابت شعبنا الفلسطيني، يحدثوننا عن صفقة العصر كما حدثونا في الماضي عن صفقات مماثلة ومشابهة وانا اود ان اقول لكم بأنه لن تمر اي صفقة على حساب حقوق الشعب الفلسطيني فقضية الشعب الفلسطيني العادلة ليست لقمة سائغة وليست قضية معروضة على مزاد علني للمقايضة والمتاجرة فهي قضية شعب ناضل وما زال يناضل من اجل الحرية ويحق لشعبنا ان يعيش بسلام وامن في وطنه وفي ارضه المقدسة. لن تكون هنالك صفقات على حساب القدس والفلسطينيون متمسكون بالقدس عاصمة لهم والقرار الامريكي الاخير حول القدس لم يغير شيئا من واقع مدينتنا التي هي مدينة محتلة ويجب ان يزول عنها الاحتلال كما ان السياسات والممارسات الاحتلالية لن تزيدنا كفلسطينيين الا ثباتا وصمودا وتشبثا بانتماءنا لهذه الارض المقدسة ودفاعنا عن عدالة قضية شعبنا الفلسطيني. ان ما سمي بالعملية السلمية في وقت من الاوقات كما ان ما سمي باتفاقية اوسلو لم تكن في الواقع الا مؤامرة هادفة لتصفية القضية الفلسطينية. لقد كذبوا علينا وقالوا بأن هنالك سلام فإذا بنا نكتشف بأن ما سمي سلاما انما لم يكن الا مزيدا من القمع والظلم وسرقة الاراضي الفلسطينية واستهداف مدينة القدس. لم يعد الفلسطينيون يثقون بأي مبادرات او صفقات نقرأ عنها في وسائل الاعلام فالفلسطينيون اليوم متمسكون بحقوقهم وثوابتهم وانتماءهم لوطنهم اكثر من اي وقت مضى، ولا تظنوا ان الفلسطينيين سيستسلمون لكافة المؤامرات والمخططات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية. ان من اراد ان يحقق السلام عليه ان يعمل من اجل انهاء الاحتلال وعودة القدس الى اصحابها وتحقيق حق العودة ووقف الظلم الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني، لا يمكن ان يتحقق السلام بدون العدالة ذلك لان السلام هو ثمرة من ثمار العدل ومن يتحدثون عن السلام بدون العدالة انما يكذبون علينا وعليكم وقد اصبحت هذه الكذبة مفضوحة لدى ابناء شعبنا واصدقاءنا في كل مكان. الفلسطينيون لن يخضعوا للابتزازات والضغوطات الممارسة عليهم ولن يستسلموا لاي مؤامرات او صفقات مشبوهة تستهدف قضيتهم العادلة وتستهدف عاصمتهم مدينة القدس والتي ستبقى عاصمة فلسطين والعاصمة الروحية والوطنية لشعبنا مهما تآمر عليها البعض وخططوا لانتزاعها من الجسد الفلسطيني ومن الضمير العربي. انني اناشدكم بأن تكونوا كما كنتم دوما الى جانب الشعب الفلسطيني فالقضية الفلسطينية مستهدفة اليوم وبشكل خطير في ظل ما تشهده المنطقة العربية من احداث مؤسفة وفي ظل حالة الانحياز الامريكي والغربي لاسرائيل. دافعوا عن الشعب الفلسطيني ولا تستسلموا لاية ضغوطات واغراءات هادفة لاسكاتكم وابتزازكم والنيل من موقفكم المبدئي من القضية الفلسطينية. ان انحيازكم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة هو انحياز للحق والعدالة وللشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال والذي يحق له ان يعيش بحرية مثل باقي شعوب العالم".
قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس كما ووثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ورسالتها ومضامينها كما واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات.

سيادة المطران عطا الله حنا: "ندعو الكنائس المسيحية في عالمنا الى ان تلتفت الى مدينة القدس وما يحدث فيها والدفاع عنها"
القدس – استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا كنسيا قبرصيا ضم عددا من رؤساء الاديار في قبرص والاباء الكهنة والرهبان والراهبات وعدد من ابناء الكنيسة الارثوذكسية القبرصية والذين وصلوا في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين ابتدأوها بجولة في البلدة القديمة من القدس مرورا بطريق الالام وصولا الى كنيسة القيامة حيث استقبلهم سيادة المطران مرحبا بزيارتهم ومعربا عن سعادته وافتخاره باستقبالهم في هذا المكان المقدس.
تجول الوفد في كنيسة القيامة كما زاروا القبر المقدس والجلجلة كما وسجدوا لخشبة الصليب المقدسة ولبقايا القديسين المحفوظين في غرفة الذخائر المقدسة داخل كنيسة القيامة.
ومن ثم استمع الوفد الى كلمة ترحيبية حيث تحدث سيادة المطران في كلمته عن "تاريخ كنيسة القيامة واهميتها الروحية والتراثية والكنسية والدينية"، كما تحدث سيادته عن "مكانة مدينة القدس وما تعنيه بالنسبة الينا باعتبارها حاضنة لاهم مقدساتنا وهي تعتبر المركز الروحي المسيحي الاول والاقدم والاعرق في عالمنا".
وقال:"نتمنى ونطالب الكنائس المسيحية في عالمنا بأن تلتفت الى مدينة القدس وان تولي الاهتمام المطلوب بما يحدث في هذه المدينة المقدسة، فالقدس مستهدفة بأساليب وانماط متعددة ومختلفة اذ يراد طمس معالمها وتشويه صورتها وتزوير تاريخها والنيل من مكانتها. اننا نرفض سياسات الاحتلال في مدينة القدس وهي سياسة مستمرة ومتواصلة منذ ان تم احتلال هذه المدينة حيث هنالك سياسة ممنهجة لتغيير ملامح مدينتنا بشكل كلي وهنالك استهداف للمقدسات والاوقاف والمؤسسات في المدينة المقدسة. الفلسطينيون مستهدفون في مدينتهم والتي يعتبرونها عاصمتهم الروحية والوطنية وما يحدث في مدينة القدس لا يمكن وصفه بالكلمات، انها مجزرة تاريخية حضارية بكافة المقاييس. اما الاعلان الامريكي الاخير حول القدس فهو مرفوض من قبلنا جملة وتفصيلا فالقدس لابنائها ولا يحق للرئيس الامريكي او لاي جهة سياسية في هذا العالم ان تشطب وجودنا وان تلغي حقوقنا وان تحولنا الى اقلية والى ضيوف في مدينتنا، ليس من صلاحيات الرئيس الامريكي ان يتخذ قرارا من هذا النوع وان يتجاهل وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه في المدينة المقدسة. اننا نرفض رفضا قاطعا الدور المشبوه الذي تقوم به بعض الجماعات المتصهينة في امريكا والتي تدعي انتماءها للمسيحية زورا وبهتانا فالمسيحية الحقة تدعونا دوما للانحياز الى جانب كل انسان مظلوم في هذا العالم. ان القيم والمبادىء المسيحية في عالمنا تدعونا لكي نكون منحازين الى جانب المظلومين والمعذبين والمتألمين في هذه الارض، ومن انحاز الى جانب الظالمين على حساب المظلومين لا يمكن ان يكون مسيحيا. نوجه التحية للكنيسة القبرصية وللشعب القبرصي الشقيق، قبرص قريبة منا جغرافيا وهنالك الكثير من القواسم المشتركة التي تجمعنا.وا لشعب القبرصي يعشق القدس باعتبارها المدينة المقدسة التي تحتضن اهم مقدساتنا وهنالك شريحة كبيرة من ابناء الشعب القبرصي التي وقفت وما زالت تقف الى جانب القدس والى جانب القضية الفلسطينية باعتبارها قضية عادلة لشعب رازح تحت الاحتلال ويحق له ان ينال حريته وان يستعيد حقوقه السليبة. دافعوا عن القدس التي يستهدفها الاحتلال لان دفاعكم عن القدس هو دفاع عن الايمان والتاريخ والتراث والاصالة والعراقة هو دفاع عن مدينة السلام التي غيب عنها السلام، انه دفاع عن مدينة سرق منها العدل ولا يمكن ان يتحقق السلام بدون مدينة القدس وبدون ان تتحقق العدالة في هذه الارض المقدسة حيث يظلم شعبنا الفلسطيني وتنتهك حقوقه في كل يوم وفي كل ساعة".
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متمنيا بأن "يتم حل القضية القبرصية بالطرق السلمية" وسائلا الله بأن "يسود السلام في هذا المشرق العربي وان تتوقف الحروب وثقافة العنف والارهاب والقتل التي روعت وشردت ودمرت وخربت في منطقتنا، نتضامن مع سوريا ومع العراق واليمن وليبيا كما اننا نتضامن مع كافة ضحايا الارهاب في عالمنا".
قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس مبرزا "التحديات التي يعاني منها الحضور المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة"، كما شدد سيادته على "اهمية ان يكون هنالك دور للكنائس المسيحية في عالمنا في الدفاع عن مدينة القدس المستهدفة بوسائل معهودة وغير معهودة".

سيادة المطران عطا الله حنا حول وفاة عالم الفيزياء البريطاني الشهير ستيفن هوكينج: "الفلسطينيون أوفياء لاصدقائهم الذين دافعوا عن عدالة القضية الفلسطينية في عالمنا"
علق سيادة المطران عطالله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس على وفاة عالم الفيزياء البريطاني الشهير ستيفن هوكينج عن عمر ناهز ال 76 عامًا، قائلاً: "يعتبر من أشهر شخصيات العلم بعبقريته حيث ان اعاقته الجسدية لم تمنعه من ان يكون مبدعا ومثقفا وخادما للانسانية. لقد كان الفقيد صديقا لفلسطين ومناصرا قويا لعدالة القضية الفلسطينية.
التقيناه في جامعة بيرزيت عندما زارها قبل عدة سنوات والتقيناه في اكثر من ندوة ومؤتمر عالمي حول القضية الفلسطينية فكان حاملا في قلبه آلام ومعاناة وجراح شعبنا مطالبا بأن تتحقق العدالة في هذه الارض وان ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها. ان فلسطين وفية لاصدقائها ايا كانت انتماءاتهم الدينية او خلفيتهم الثقافية او الفكرية، ولا يمكن ان تنسى فلسطين من وقف الى جانبها ودافع عن القضية الفلسطينية لاننا نعتقد بأن الدفاع عن القضية الفلسطينية انما هو انحياز للحق والعدالة وللقيم الانسانية والاخلاقية النبيلة. فلسطين لم ولن تنسى صديقها العالم الشهير ستيفن هوكينج الذي لم تمنعنه اعاقته الجسدية من ان يكون نصيرا لقضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية في عالمنا وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني. من رحاب مدينتنا المقدسة نبرق برسالة تعزية الى اسرته واصدقاءه وزملاءه واحبائه وهم منتشرون في سائر ارجاء العالم ونقول بأننا سنبقى نذكر انسانيته ووقوفه الى جانب الحقوق الفلسطينية العادلة ودفاعه الدائم عن الشعب الفلسطيني المظلوم. كان عالم فيزياء متميز ولكنه ايضا كان انسانا بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معاني، ومن كان انسانا وانحاز الى القضايا الانسانية وقف الى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة والتي تعتبر اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث". الى هنا النص.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق