اغلاق

طالبات تراسنطا عكا يحصدن الجائزة الأولى في مسابقة الهايتك

حصلت مدرسة التراسنطا عكا، على الجائزة الأولى في مسابقة الهايتك، بين مدارس البلاد، والتي جرت في يكنعام، المسابقة تتم بإشراف وزارة التربية والتعليم،


طالبات المدرسة يتسلمن الجائزة

ويكون على كل مدرسة أن تعرض مشروعها الصناعي المتطور، وتفعّله أمام جميع المدارس المشاركة، وأن تحصل على علامة من هذه المدارس، وتكون الجائزة للمدرسة صاحبة العلامة الأعلى.
وكانت مدرسة تراسنطا هي المدرسة الأهلية الوحيدة في هذا البرنامج، الذي اشتركت فيه ثلاثون مدرسة من مدارس البلاد، اثنتان منها عربية، هي سخنين والفريديس، والباقي مدارس يهودية، وصلت منها عشر مدارس إلى المسابقة النهائية، ومن بين هذه المدارس فازت مدرسة تراسنطا بالجائزة الأولى.

"تشجيع الفتيات للإنخراط في مجال الصناعة المتطورة"
اشترك من مدرسة تراسنطا في عكا طالبات صف التاسع، فرع الكترونيكا، ترافقهن مربيتهن، المتخصّصة في الكيمياء والعلوم نيفين بولس. وتأتي مشاركة الطالبات، فقط، لأن هذه المسابقة تهدف إلى تشجيع الفتيات للإنخراط في مجال الصناعة المتطورة، وذلك بعد أن اشتركن في دورة لمدة سنة كاملة، وقد أشرفت نائب مدير المدرسة، المربية غادة مخول على هذه الدورة، التي كان هدفها توفير الإطار التعليمي والتربوي للطالبات من أجل إبداع مشروع في مجال الصناعة المتطورة. ووصلت تكلفة هذه الدورة أكثر من عشرين ألف شاقل. وكانت مدرسة تراسنطا هي المدرسة العربية الوحيدة في البلاد التي حصلت على هذه الدورة.
وفي هذا الإنجاز تقول معلمة موضوع الألكترونيكا، غادة مخول، التي رافقت هؤلاء الطالبات خلال عام كامل وهن يخططن ويبنين مشروعهن: إن هذا الإنجاز يضمن حصول المدرسة على هذه الدورة للسنة القادمة، مما يوفر الفرصة لجيل جديد من الطالبات المبدعات، ليثبتن مواهبهن وقدراتهن وينافسن نظرائهن من باقي المدارس في البلاد. وهذا الإنجاز نضيفه إلى سجل المدرسة الزاخر بالإنجازات على مدى عقود، وهو يعطينا دفعة قوية إلى الأمام في مواصلة مشروعنا النهضوي الشامل في المدرسة.

"مدارسنا العربية حافلة بالمواهب الذكية المبدعة"
أما مدير المدرسة، قدس الأب سيمون بيترو حرو، فيقول: إن هذا الإنجاز يفتح الباب واسعًا أمام المدارس العربية الأخرى في البلاد، لكي تدلي بدلوها في هذا المضمار، فمدارسنا العربية حافلة بالمواهب الذكية المبدعة التي تنتظر فرصتها الذهبية لكي تعلن عن نفسها، عن وجودها وعن تفوقها. إنني أهدي هذه الإنجاز للوسط العربي الذي يسير بخطى واثقة وطموحة نحو المستقبل، رغم النواقص الكثيرة وضعف الإمكانيات المادية. مبارك هذا الإنجاز، وتحية للطلاب وتقدير للمربية المرافقة غادة مخول.
وقد رافقت هذا البرنامج من وزارة التربية والتعليم على مدار العام الطالبة الجامعية لهندسة البرمجة، ليليان حجوج. وقد أشرف على هذا البرنامج في البلاد د. عوفر ريمون، ومن مكتبه، د. فلورنس عزران، وديانا أشكنازي، مديرة البرنامج.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق