اغلاق

ريفلين يدين عملية القدس ويتحدث عن الاقتصاد الاسرائيلي

تطرق رئيس دولة إسرائيل رؤوفين ريفلين، في مؤتمر سبعين سنة للاقتصاد الإسرائيلي التي تنظمها 'The Marker' إلى عملية الطعن الاخيرة في شرقي القدس، والتي قُتل


تصوير: مارك نيمان / دائرة الصحافة الحكومية

في اسرائيلي يدعى عاديئيل كولمان .
وقال ريفلين :" 
 الإرهاب في شوارع القدس, عاصمتنا, حيث يعيش اليهود والعرب معاً منذ مئات السنين, كارثة كبيرة لجميع سكانها ولن نسمح له بأن يتحول إلى  واقع قائم. سنحاربه, وسوف نتغلب عليه. أنا أشد على يد الجيش الإسرائيلي والشرطة والشاباك وجميع قوات الأمن, أولئك الذين يقومون بمهمة السلامة في جميع الأوقات, وحتى أكثر من ذلك في الأيام الأخيرة. يجب على العالم كله إدانة الإرهاب والتحريض والتعاون مع دولة إسرائيل في الحرب ضدهم. أولئك الذين يقدمون مأوى للإرهاب, ويدفعون للقتلة ويشجعون التحريض, يتعاونون مع الإرهاب وأصبحوا أعداء دولة إسرائيل والعالم الحر بأسره ".
بعد ذلك استمر الرئيس ريفلين في خطابه وذكر العوامل التي تشكل المتانة الاجتماعية - الاقتصادية لإسرائيل وقال: "من المؤكد أن لدينا الكثير مما نفخر به. فيما يتعلق بالقوة الاقتصادية الكلية لدولة إسرائيل والقدرة التنافسية لإسرائيل مقابل السوق العالمي, حققنا إنجازات استثنائية, حتى لو كان لا يزال هناك الكثير للقيام به ولنتطور. "
وأشار ريفلين إلى بيانات الاقتصاد الكلي وقال: "إن الصورة رائعة جدا وتجعلنا نفخر: معدلات النمو عالية نسبيا, نسبة دين الناتج المحلي الإجمالي جيد وفي انخفاض, انخفاض نسبة البطالة, عملة قوية وتضخم منخفض. في الساحة الدولية وفي منافستنا مقابل الاقتصاد العالمي إسرائيل هي اليوم اللاعب الذي يرغبون به في الغرفة. خلال 70 عام فقط, وضعت إسرائيل نفسها كرائدة عالميا, وليس أقل, في البحث والتطوير والابتكار والأمن, و- ICT, سايبر, علوم الحياة, الزراعة والمياه. هذه الإنجازات إستراتيجية على الصعيد الاقتصادي ولكن أيضا على مستوى الجيوسياسي والسياسية. هذه هي إنجازات إنسانية مذهلة, وأصول سياسية مدهشة,  التي يتوجب أن تستمر في حثنا, لتعميق وتوسيع عملنا واستثمارنا في هذه البيئات العظيمة. نحن نعرف كيف نفعل ذلك, ونحن نعرف كيف نكسر تحديات التميز هذه, وعلينا أن ننقض على هذه المهمة كما فعلنا دائما".

التعامل مع الفجوات الاجتماعية
إلى جانب الإنجازات، أشار ريفلين أيضا إلى تحديين- "التحدي الأول هو التعامل مع الفجوات الاجتماعية في إسرائيل وضمان الحراك الاجتماعي. احد المعطيات المعروفة والمؤلمة هي أن الفجوات الاجتماعية في إسرائيل هي من بين أعلى المعدلات بين دول ال- OECD. معدلات الفقر في إسرائيل, والفجوات العالية في مستوى الخدمات الاجتماعية الممنوحة لمختلف الفئات, مثل نوعية التربية والتعليم والسلطة المحلية تلك أمور التي قد تبعد النوم عن أعيننا. يجب أن نضيف إلى هذه الصورة حقيقة أن للفقر في إسرائيل لون قطاعي جدا لقطاعين, لقبيلتين, العرب واليهود المتدينين (الحرديم). إلى نسبة الفقر لهاتين الفئتين السكانيتين يجب إضافة تحدي العلاقات بين القبائل الأربع, التي تحدثت عنها بتوسع في السابق. واقع الفصل "القبلي" أو الطائفي خطير جدا, بعد وتوتر بين المجموعات, تجلب معها أيضا ثقة منخفضة بين القبائل المختلفة وبين مجموعة سكان اليهود المتدينين (الحرديم) والعرب بشكل خاص ومؤسسات الدولة. المؤسسات التي يُنظر إليها احيانا من قبلهم ك"تابعين" بين أقواس إلى الجمهور الصهيوني, العلمانية والديني ".
"أما التحدي الثاني, ويتعلق بما وصفته الآن, هو قدرة الشخص المتوسط في إسرائيل على العيش بكرامة, ولدينا تحد كبير للغاية عندما يتعلق الأمر بنفس الشخص الذي نطلق عليه  هنا, "الشخص المتوسط". من هو هذا الشخص المتوسط؟ الرجل أو المرأة المتوسطين ليسوا بين أدنى الأعشار ومع ذلك, إنهم ينتمون إلى الاقتصاد الثاني, إلى إسرائيل حيث الإنتاجية والأجور دنيا وهم يتعاملون مع تكاليف المعيشة المرتفعة وخاصة في مجالات السكن والغذاء. بحيث انه بعد خصم تكاليف معيشتهم يتبقى لهم في يدهم القليل جدا, اقل مما يجب. الرجل أو المرأة المتوسطين في إسرائيل, الذين هم هناك في الوسط,  ليس في الأعشار الدنيا! لا يستطيعون بالضرورة توفير دورات ودروس خاصة للأولاد  وبالأخص هم لا يشعرون بأنهم جزء من الحلم, انه هناك مقابل للعمل الشاق, انه يوجد أفق ومستقبل ينتظرهم وينتظر أطفالهم.
يتراوح متوسط الأجر في إسرائيل بين 65-70٪ من متوسط الأجر, وهو من بين الفجوات الأعلى بين دول ال-  OECD. بالفعل تضاءلت هذه الفجوة في العقد الماضي, وفي هذا الصدد آمل أن نكون في اتجاه إيجابي, لكن بالرغم من ذلك, نحن نشعر أنه خلال سنوات القفزة الكبرى للاقتصاد الإسرائيلي, نسينا قليلا الإسرائيلي والإسرائيلية في الوسط, لقد أهملناهم. لذلك من الصعب بالنسبة لنا وسيستمر في أن يكون  من الصعب علينا, سحب الأعشار الدنيا إلى الأعلى, نحو هذا الوسط لسبب بسيط هو أن هذا الوسط ليس جذابًا. من الممكن اليوم رؤية هذه الظاهرة في جهود  دمج المجتمع اليهودي المتدين (الحردي) مقابل التكاليف الاجتماعية لدخول سوق العمل – الأجر, الذي يعني تسلق إلى العشرية الوسطى, ليس محفز جذاب بما فيه الكفاية."
وأضاف: "يجب أن تشمل عمليتنا المتنامية إدراك أننا ما زلنا في مراحل بناء اقتصادنا ومجتمعنا, وأن التحدي الكبير الذي يواجهنا في الوقت الحالي هو خلق عمليات بنية تحتية طويلة الأجل تهدف إلى تدريب رأس المال البشري الإسرائيلي, المتواجد في الوسط والجزء السفلي, من اجل أولئك الذين في طريقهم إلى سوق العمل وأولئك المتواجدين فيه. هذه العملية ليست إسرائيلية.  لا يوجد فيها ضربة واحدة ولا طرق مختصرة. من أجل تحريك هذه السفينة, التي هي أغلبية المجتمع الإسرائيلي اليوم, سيكون علينا توحيد الجهود بين أنظمة المجتمع, التربية والتعليم والاقتصاد.
لا يمكن أن ننجح إلا إذا بلغنا ونظرنا ليس فقط إلى الإسرائيليين الناجحين في الأطراف, ولكن أيضا أن نسأل أنفسنا في الصباح والمساء, أين يتواجد معظم الإسرائيليين. يمكننا أن ننجح فقط إذا التزمنا ببناء اقتصاد الذي يمّكن دوائر واسعة من قطاعات مختلفة, من خلفيات اجتماعية اقتصادية مختلفة, في تحقيق ذاتهم. يمكننا أن ننجح فقط إذا اقتربنا من هذه المهمة بنفس الحماس والعزيمة والتصميم الذي نمتلكه عادة, في جيوب التميز. إن هذا التحدي المتمثل في بناء جسر بين الاقتصاديات,  تحدي الوسط,  و- "الوضع الطبيعي" إذا صح التعبير, ليس تافها بالنسبة لنا, ولكن حان وقت اختبارنا نحن والأجيال القادمة في بناء الأمة والاقتصاد. علينا أن ننمي المزيد من الأحلام الإسرائيلية, والأحلام الغنية والمتنوعة والهادفة التي نتعلم أن نتحمس لها وأن نفهم الفرص والإمكانات التي تكمن بهم,  بأصحابها وبجميعنا ".

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق