اغلاق

مهرجان في برلين بمناسبة الذكرى 49 لانطلاقة‎ الجبهة الديمقراطية

أقامت منظمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في برلين مساء يوم الجمعة الماضي، مهرجانًا سياسيًا وتراثيًا فلسطينيًا، بحضور دبلوماسي ورسمي وأحزاب ألمانيا

جانب من المهرجان

تمثل اليسار الألماني والـ BDS وممثلون عن القوى والفصائل الفلسطينية والجمعيات
والمؤسسات العربية والفلسطينية في العاصمة الألمانية وحشد كبير من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في قاعة هالشيستور في وسط برلين. بدأ المهرجان "بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الجبهة والثورة الفلسطينية والنشيد الوطني الفلسطيني".
ثم قدم عريف المهرجان الخطباء فكانت كلمة سفير فلسطين في ألمانيا الاتحادية الدكتورة خلود عيسى، "وجهت التحية للرفيق الأمين العام نايف حواتمة ولكوادر ومناضلي الجبهة الديمقراطية بذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية"، واستعرضت بكلمتها "الدور التاريخي والنضالي الذي لعبته الجبهة في مسيرة الثورة الفلسطينية"، وتناولت "الأوضاع الفلسطينية وما تتعرض له القضية الفلسطينية وقضية القدس"، ودعت إلى "الاهتمام بالفعاليات الوطنية خاصة ونحن على أبوب سبعينية النكبة".

كلمة اليسار الألماني
ثم كانت كلمة حزب اليسار الألماني ألقاها "الرفيق فرانكل"، عبّر من خلالها "عن الدعم والتضامن مع القضية الفلسطينية العادلة"، ونوه إلى "معاناة الأسرى الفلسطينيين خلف القضبان الإسرائيلية وخاصة الأطفال، وخص بالذكر الأسيرة عهد التميمي".
وتلا عريف المهرجان العديد من برقيات التهنئة بالانطلاقة من فصائل العمل الوطني الفلسطيني و المؤسسات والجمعيات والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية واتحاد المهندسين.

كلمة الجبهة الديمقراطية
كلمة الجبهة الديمقراطية ألقاها "الرفيق نضال حمدان" فوجه "التحية للشهداء والأسرى البواسل خلف القضبان والفخر والاعتزاز بشعب فلسطين العظيم الذي رسم بتضحياته ملحمة من ملاحم التاريخ الخالدة". فتناول "معركة القدس"، مؤكدًا أنها "معركة الشعب والمصير الفلسطيني وأنها قلب الحقوق الفلسطينية وجزء من الأرض الفلسطينية ومحور التاريخ الفلسطيني والعربي والإسلامي، من أجل ذلك يجب أن تنتصر في معركتها في وجه الغاصبين والمحتلين". وتطرق في كلمته إلى أن "الجميع بات مقتنعًا أن الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين بات أرخص احتلال وهذا الاحتلال لا يمكن أن ينسحب من أرضنا وان يستجيب لحقوق شعبنا إلا عندما تصبح تكلفة احتلاله أغلى بكثير من الاحتلال نفسه"، وطالب "باعتماد سياسة وطنية جديدة ثباتها المقاومة والانتفاضة والوحدة الوطنية وتستند إلى سحب الاعتراف بدولة إسرائيل ووقف التنسيق الأمني وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي وتشكيل المرجعية الموحدة الائتلافية لمدينة القدس وإحالة جرائم الحرب الإسرائيلية الى محكمة الجنايات الدولية بما فيها جرائم الاستيطان والاعتقالات وفك الحصار عن غزة وتدويل القضية الفلسطينية وطلب العضوية العاملة لدولة فلسطين في الجمعية العامة"، ودعا في كلمته إلى "ضرورة دعوة الاطار القيادي الموحد للإجتماع لإعادة بناء الوحدة الوطنية الشاملة على اسس إئتلافية".
وفي ختام كلمته أكد على "عهد جبهتنا لكل أبناء شعبنا على مواصلة مسيرة النضال حتى تحرير أرضنا ونيل حقوقنا الوطنية الكاملة بالعودة وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس العربية".
واختتم المهرجان بوصلات فنية من أهازيج وزغاريد "حيت الجبهة بانطلاقتها"، كما قدم عديد من الشعراء الفلسطينيين قصائد وطنية تناولت "نضال الشعب الفلسطيني ودور الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق