اغلاق

الفلسطيني نافذ عناب يفوز بالميدالية الفضية في بطولة العالم للمواي بوران بتايلند

أهدى نافذ رفعت عناب ميداليته الفضية التي فاز بها في بطولة العالم للمواي بوران التي اقيمت في بانكوك بتايلند "الى الشعب الفلسطيني الذي يستحق الحرية والاستقلال


جانب من التتويج

الكامل".
وقال البطل نافذ عناب الذي شارك عن فئة 13 عامًا في حديث خاص لراديو "النورس" "إن لعبة المواي بوران عبارة عن تسع أسلحة ممثلة بيدان وكواع وركب وارجل وتتضمن الكلينش، وانه يوجد عدة نوادي مهتمة بهذه الرياضة مثل نادي النمر الرياضي ونادي الفايتنج زوون الذي انتمي اليه والذي يقع في رام الله. لقد تم تدريبنا من قبل هذه النوادي تدريبًا مكثفًا لمدة اربعين يومًا".

"شجعني والدي ودعمني"
وأضاف عناب أنه "يدين لوالده كثيرًا في الانضمام لهذه الرياضة"، قائلاً "لقد شجعني والدي ودعمني طوال الأربع سنوات الماضية حيث بدأت بممارسة للمواي بوران منذ 2014، إلى ان وصلت لهذه المرحلة المهمة التي يجب على المرء بأن يشتغل على نفسه كلما أحرز تقدمًا جديدًا ويتدرب أكثر مما سبق للتقدم نحو الأفضل. فهذه الرياضة تحتاج لتدريبات مستمرة مثل تدريبات القوى الجسدية وتدريبات للتكنيك وللتفكير السريع فهذه اللعبة تحتاج لقوة جسدية وسرعة بديهة وذكاء في آن واحد".
وأضاف: "إن لعبة للمواي بوران تقام على حلبة عادية ستة في ستة تكون عالية وما حولها حكام وفي داخلها حكم، ونحن كلاعبين نرتدي داخل الحلبة واقي لكافة أنحاء الجسم، ومدة المباراة تصنف حسب الفئات العمرية وفئتنا 13 سنة تكون على ثلاث جولات كل جولة دقيقة ونصف بين كل جولة وأخرى دقيقة استراحة وهي تلعب على حلبة مرتفعة مربعة مساحتها 6 امتار ب6 امتار، وتتطلب لياقة بدنية عالية لانها متعبة وتحتاج لنفس عالي".

"فلسطين كانت حاضرة بقوة في بطولة العالم"
وأشار نافذ رفعت عناب أن "فلسطين كانت حاضرة بقوة في بطولة العالم ومن أقوى الدول المشاركة في البطولة والتي يحسب لها ألف حساب، وفي البطولة التي أقيمت الأسبوع الماضي كانت هناك دول من مختلف أرجاء العالم من بينها  لبنان والاردن وإسرائيل وأمريكا وتايلاند وأفغانستان وشاركت مخيمات الشتات في لبنان الفريق الفلسطيني وحصلنا على العديد من الميداليات".
وقال عناب: "لقد وصلت الى النهائي أمام اللاعب الأفغاني وقد قمت بالتفوق عليه بأول جولة ولكنه تفوق علي بالجولتين الأخريين، لذلك اختارت لجنة التحكيم الافغاني للفوز بالبطولة بفارق النقاط وبصعوبة، وأنا فقد حصلت على الميدالية الفضية باسم فلسطين في المركز الثاني، وقد رفعت علم فلسطين عالياً حين استلامي لليمدالية الفضية التي أهديها لوطني الحبيب فلسطين وشعبنا العظيم".
وأعرب عناب عن "سعادته بهذه المشاركة الدولية وهذا التمثيل والانجاز وباكتسابه الخبرات لوجوده في ال K1 وهي المنطقة التي التي اقيمت فيها البطولة في بانكوك ووجوده بين نخبة من اللاعبين النجوم من مختلف الجنسيات والدول"، مضيفاً أنه "شعور رائع وقد شجعني كثيرًا على التقدم، فهذا الشيء بحد ذاته مكسب حتى وان خسرت بالمنافسة فهذا يعطيني الدافع بأن احصد الذهبية في المرة المقبلة".

"لم تشارك أي فتاة من فلسطين"
وقال "إن البطولة كانت لكلا الجنسين وقد شاركت الفتيات أيضًا من مختلف الجنسيات وحصدن الميداليات لكن لم تشارك أي "فتاة من فلسطين في هذه البطولة وللأسف علمًا بأنه يوجد لاعبات فلسطينيات متميزات ويستطعن المنافسة وتحقيق النتائج.
وشكر عناب مدربي المنتخب الفلسطيني ومدرسته (مدرسة أمين الحسيني) "التي دعمته وسمحت له الذهاب لتايلند لخوض هذه البطولة وعلى تقديمها الدعم المعنوي له"، قائلاً: "البطولة قدمت لي شعورًا بالثقة بالنفس وقوة الجسد والقدرة على الصبر والتحمل واعطتني تقنيات وذكاء عالي"، مؤكدًا على أن "ممارسة هذه اللعبة لم تؤثر على مستواه وتحصيله العلمي فتنظيم الوقت هو الذي يصنع المستحيل".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق