اغلاق

فعاليات تدعو الى تفعيل الحركة التجارية والسياحية في الخليل

عقد اجتماع بمقر مديرية هيئة "مقاومة الجدار والاستيطان" في البلدة القديمة بمدينة الخليل ناقش "تفعيل الحركة التجارية والسياحية وفتح المحلات المغلقة منذ مجزرة الحرم


الخليل - صورة من الارشيف

الإبراهيمي الشريف لحماية قلب الخليل والبلدة القديمة من التهويد والاستيطان وحماية أسواقنا من ظاهرة تهريب بضائع المستوطنات والبضائع الإسرائيلية الفاسدة".
وبحث الحضور "برامج حماية البلدة القديمة من التقسيم والتفريغ والتهويد وحماية الحرم الابراهيمي والمقدسات وقلب مدينة الخليل والمنطقة الجنوبية من المدينة من برامج الاستيطان والتقسيم ومعاناة المواطنين من وجود الحواجز والنقاط العسكرية والبوابات الالكترونية والاغلاقات ومن ارتفاع وتيرة الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية والعقاب الجماعي الذي تمارسه سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين بحق المواطنين العزل في وسط ومحيط المدينة".
وفي بداية الاجتماع قرأ الحضور "الفاتحة على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني وعلى أرواح شهداء الثورة الفلسطينية والمقاومة الشعبية وأرواح شهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف".

الحضور
وحضر الاجتماع العديد من ممثلي الدوائر والمؤسسات والأطر والشخصيات الرسمية والوطنية بدعوة من اتحاد جمعيات حماية المستهلك واللجان الشعبية بالتعاون مع "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" وحركة فتح وبرعاية محافظة الخليل.
وأكد الحضور على "تمسكهم بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيًا ووحيدًا لشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده".
وعقد الاجتماع بمشاركة وحضور مساعد محافظ محافظة الخليل الدكتور رفيق الجعبري ورئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك وأمين عام اللجان الشعبية المهندس عزمي الشيوخي وعضو إقليم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وسط الخليل عيسى ابو ميالة ومدير مديرية هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الضفة الغربية يونس عرار ومدير الإرشاد الديني والمساجد في مديرية أوقاف الخليل سماحة الشيخ محمد سمير الدويك ومدير الرقابة الزراعية في مديرية وزارة الزراعة بالخليل المهندس عزات الزعاقيق وممثلا عن الضابطة الجمركية الملازم ضياء ابو شرخ وممثلا عن مكتب الأمن في البلدة القديمة حمادة القواسمة وممثلا عن مركز أبحاث الأراضي مدحت العطاونة ورئيس الجمعية الفلسطينية لمكافحة التدخين والتثقيف الصحي ماجد شيوخي والعديد من ممثلي الفعاليات الوطنية والشعبية.

"أهمية تعزيز الشراكة"
وشرح في نفس السياق رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك وأمين عام اللجان الشعبية عزمي الشيوخي للحضور "ضرورة تنشيط الحركة التجارية والسياحية والاقتصادية في أسواق البلدة القديمة ومحيط الحرم الإبراهيمي الشريف وتوفير كافة أشكال السلع والخدمات ووسائل وبرامج تعزيز الصمود للتجار والصناع واصحاب المهن والمواطنين والعمل على تقديم كل ما يلزم من أجل تأمين راحة وأمن الوفود السياحية وتنشيط برامج جذب الأهالي والزوار لوسط وقلب المدينة والى البلدة القديمة ولمساجدها وللحرم الإبراهيمي".
وأكد أمين عام اللجان الشعبية عزمي الشيوخي أن "شعبنا مستمر في النضال والصمود و الكفاح حتى كنس الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية رغم انف الإرهابي (ترامب) وإدارته شريكة الاحتلال وقطعان المستوطنين في المجازر والجرائم وان شعبنا مستمر في مواجهة مؤامرة ما يسمى (صفقة القرن) التي ستسقط بإرادة شعبنا العظيم وشدد على رفض كل محاولات المساس بوحدتنا الوطنية، أرضًا وشعبًا وهوية ومصير وهدف ومشروع وطني ونظام سياسي واحد"، مشيرًا الى "أهمية تعزيز الشراكة والتوحد في مواجهة الاحتلال والمؤامرة الأمريكية – الصهيونية التي تنتقص من حقوقنا وثوابتنا الوطنية والعمل على استنهاض وتوسيع وتكثيف حملات المقاطعة المحلية للاحتلال ورفض كل اشكال التطبيع مع الاحتلال ومؤكدا الشيوخي على ضرورة سرعة تطبيق قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير والتحلل والانفكاك من كل العلاقات والاتفاقات مع الاحتلال".

"صمود أهل الخليل في مواجهة الاستيطان"
ورحب في نفس الإطار يونس عرار مدير هيئة مقاومة الجدار بالحضور والمشاركين، وأشاد "بصمود أهل الخليل في مواجهة الاستيطان وبرامج التهويد وبما قدمته المحافظة من شهداء وجرحى وأسرى لحماية الخليل والقدس والمقدسات"، وأكد على "ضرورة تضافر كل الجهود وتكاملها من أجل حماية الحرم الإبراهيمي والمسجد الأقصى والمقدسات من برامج التقسيم الزماني والمكاني ومن مخاطر الاستيطان ومحاولات طمس المعالم التاريخية العربية و الإسلامية في الخليل والقدس وفي جميع المحافظات"، وشدد على "وحدانية تمثيل شعبنا والتفاف جماهيرنا الفلسطينية حول القيادة الشرعية م.ت.ف"، وأكد على أن "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وبتعليمات من رئيس الهيئة الوزير وليد عساف مستمرة وجاهزة لتقديم كل وسائل تعزيز الصمود إلى الأهالي القاطنين على خطوط التماس مع الاستيطان".
ونقل مساعد محافظ الخليل الدكتور رفيق الجعبري "تحيات المحافظ للمشاركين"، مشيدًا "بحرصهم واهتمامهم وبجهودهم"، ومعربًا عن "دعم وتشجيع عطوفة المحافظ وموظفي المحافظة لجميع الجهود التي تبذل من أجل حماية الخليل والحفاظ على هويتها الفلسطينية العربية الإسلامية من برامج طمس تاريخها وتراثها وموروثها الحضاري العربي والإسلامي".
وشرح سماحة الشيخ محمد سمير الدويك مدير الوعظ والارشاد والمساجد "برامج تعزيز الصمود وحماية الحرم الابراهيمي والبلدة القديمة من برامج التقسيم والتهويد الإسرائيلية"، وعرض "العديد من الأفكار الهامة لمواجهة برامج التهويد"، وأشار الى "الجهود الكبيرة والبرامج التي تنفذها وزارة الأوقاف لحماية المسجد الإبراهيمي".
وأشاد عضو اقليم حركة فتح عيسى أبو ميالة "بروح التعاون والأخوّة التي تسود بين أبناء شعبنا في الخليل وفي القدس"، ومؤكدًا على "ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات".

"ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية"
وأكد ابو ميالة على "ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية بين جميع ابناء شعبنا في الخليل والقدس وفي الضفة الغربية وقطاع غزة وفي الداخل والخارج خلف القيادة الشرعية"، مشيرًا الى "الدور الهام الذي يقوم به رجال الخير والاصلاح والعشائر في بسط سيادة القانون والنظام العام والحفاظ على السلم الأهلي بين أبناء الخليل وفي تعزيز التكافل الأسري والاجتماعي وتعزيز الصمود وأفشال برامج الفتنة التي يزرع بذورها الاحتلال".
وثمن في نهاية الاجتماع مدير الهيئة يونس عرار "تعاون جميع الجهات الرسمية والوطنية والأهلية والشعبية ورجال العشائر مع عطوفة محافظ محافظة الخليل كامل حميد ومع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعلى رأسها الوزير المهندس وليد عساف في بسط سيادة القانون والنظام العام في البلدة القديمة والحفاظ على عروبة وإسلامية الخليل والقدس والمقدسات وتعزيز صمود شعبنا على طريق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف".

"القدس كما الخليل ستبقى فلسطينية عربية"
وندد المشاركون في الاجتماع "بإعلان الرئيس الأمريكي المجرم دونالد ترمب القدس عاصمة للكيان الاسرائيلي ونقل سفارة إسرائيل إلى القدس عاصمتنا الأبدية"، مؤكدين أن "القدس الشريف كما الخليل ستبقى فلسطينية عربية".
وأشاد الحضور "بجهود ومتابعات رئيس هيئة مقاومة الجدار الوزير المهندس وليد عساف ومحافظ الخليل السيد كامل حميد ومساعده الدكتور رفيق الجعبري وبجهود أقاليم حركة فتح والقوى الوطنية العاملة على تعزيز صمود شعبنا وحماية أرضه ومقدساته ومساهمة وزارة الأوقاف واهتمامها وعلى رأسها وزير الأوقاف سماحة الشيخ يوسف ادعي".
وقد تم الاتفاق على "استمرار التواصل والتعاون مع جميع الجهات الرسمية والوطنية والأهلية من أجل تعزيز صمود شعبنا ومواجهة الأخطار الاستيطانية وبرامج التهويد والعمل المشترك من أجل الحفاظ على المقدسات والهوية الفلسطينية ودعم المنتج المحلي وتعزيز اقتصادنا الوطني".
وطالب الحضور "بضرورة تكريس خطب يوم الجمعة في المساجد على الدعوة للتوحد وتعزيز مواجهة سياسات الولايات المتحدة العدوانية لشعبنا وحقوقنا الوطنية الشريك الحقيقي للاحتلال بجميع المجازر والجرائم".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق