اغلاق

الأسطل: ’لا بقاء لغزة ما لم تبق فلسطين’

أكد الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين الشيخ ياسين الأسطل، أنه "لا يجوز حرف ولا صرف الأنظار والأفهام والأعمال والأقوال إلى المكاسب والمنافع


الشيخ ياسين الأسطل

الشخصية الحزبية الحركية الفصائلية".
وقال الشيخ الأسطل في تصريح له:"إن غزة علينا لغالية، وفلسطين والقدس أغلى، إن غزة بفلسطين ومن فلسطين، وغزة والله بفلسطين أحلى، ولكن لا يجوز اختزال فلسطين في غزة".
وأضاف:"لا يجوز حرف ولا صرف الأنظار والأفهام والأعمال والأقوال إلى المكاسب والمنافع الشخصية الحزبية الحركية الفصائلية، كل ذلك على حساب التضحية بالوطن وبوحدته وبآلام شعبنا الفلسطيني، لا يجوز التباكي على غزة بينما نقوم بتمزيق فلسطين، ولا بقاء لغزة ما لم تبق فلسطين، ولا بقاء لفلسطين ما لم تبق القدس".
وشدد الأسطل،على أنه "لا بقاء للوطن ما لم يبق الشعب عزيزاً منصوراً، ولا يبق الشعب عزيزاً منصوراً ما مزقته بينها الأحزاب والحركات والفصائل"، مضيفاً:"إن التعصب للمنطق الحركي والحزبي الضيق اللصيق تمزيق الوطن والشعب والقضية، وهو في النهاية يؤدي بنا إلى الانعدام من الجغرافيا ومن التاريخ على حد سواء".
وقال:"يحزنني امتلاء صدورنا مُفْرِطين، تجاه بعضنا بعضاً، إما حباً وإما بغضاً، وهذا يحملنا على محاباة من نحب، وظلم من نبغض، ويجب أن نبقي خلافاتنا منحصرة، لا نتجاوز بها الرأي والرأي الآخر، وأما القرار فيكون لأهله بلا منازعة، وعلينا الانصياع لمصلحة الوطن".
وأكد الشيخ الأسطل،"إن شعبنا الفلسطيني هو شعب واحد، والسلطة الفلسطينية سلطة واحدة، والقرار الفلسطيني هو قرار واحد ، والتمثيل الفلسطيني هو تمثيل واحد، معتبراً أن الفلسطينيون متساوون في المواطنة، والمواطنة الصالحة توحدنا ولا تفرقنا، وليس لأحد مهما بلغ أن يفتئت على أحد".
وأشار الأسطل، إلى أنه "مضى على الانقسام أحد عشر عاماً تمزق الوطن وتمزق الشعب وتمزقت القضية"، مؤكداً "أنها مدة أكثر من كافية لإنهاء التجربة الخاطئة".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق