اغلاق

مصادر: ‘الشرطة اعتدت على مسيرة الشعانين في القدس‘، والشرطة ترد

أفادت مصادر فلسطينية بأن "قوات من الشرطة الإسرائيلية في القدس اعتدت عصر أمس الأحد على عدد من المشاركين في مسيرة أحد الشعانين في منطقة باب الأسباط،
تصوير يوسف ضاهر
Loading the player...

كما منعت رفع الأعلام الفلسطينية، واعتدت بالضرب على المشاركين الذين حاولوا رفع العلم". من جانبها رفضت الشرطة الاسرائيلية، هذه الاتهامات الموجهة لها من قبل عدد من المشاركين، وقالت في تعقيبها ان "احد المشاركين حاول الاخلال بالنظام".
وقال أمين سر البطريركية اللاتينية في القدس الأب ابراهيم شوملي في تصريح له إن "من حق كل انسان رفع علم دولته، فكما رفعت أعلام الأرجنتين والبرازيل واسبانيا وغيرها من الأعلام في مدينة القدس خلال مسيرة أحد الشعانين من حقنا في مدينة القدس وفي أي مكان بالعالم رفع علم دولتنا الفلسطينية، ولا يحق لأحد منعنا من ذلك". وأفاد الأب شوملي بأنه "تم التحذير من رفع العلم الفلسطيني وتم مصادرة الأعلام التي رفعت خلالها".
ويشير مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بأن "أكثر من 2500 شخص من محافظات رام الله وبيت لحم وجنين ونابلس وصلوا إلى مدينة القدس للمشاركة في مسيرة أحد الشعانين، الى جانب عدد من مسيحيي قطاع غزة الذين تمكنوا من استصدار تصاريح زيارة للضفة الغربية بمناسبة عيد الفصح المجيد".

الشرطة الاسرائيلية :"احد المشاركين حاول تحريض الآخرين"

ووصل الى موقع بانيت تعقيب من وسيم بدر ،المتحدث باسم شرطة إسرائيل لوسائل  الاعلام العربية ، جاء فيه :" خلال المسيرة ، حاول أحد المتظاهرين ان يخل بالنظام العام وتحريض بقية المشاركين.
ردا على ذلك ، قام افراد الشرطة المنتشرين في المكان بالحفاظ على النظام العام وامن المتظاهرين ومنعوه من مواصلة أفعاله.
تم توقيف المشتبه ومع نهاية التحقيق معه تم الإفراج عنه.
ستواصل شرطة إسرائيل  بمنح حرية التعبير والاحتجاج وفق حدود القانون ، لكنها لن تسمح الإخلال  بالنظام والأمن العام وانتهاك القانون".


الحكومة الفلسطينية: ندين الاعتداء على مسيرة الشعانين في القدس
وفي سياق متصل، أدان المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود "إعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على مسيرة أحد الشعانين في مدينة القدس".
وقال المتحدث الرسمي، مساء الأحد، "إن هذا الاعتداء الاحتلالي المرفوض والمستنكر يطال كافة أبناء شعبنا العربي الفلسطيني وسائر أبناء أمتنا العربية وكافة المؤمنين في العالم، ويعتبر مساسًا بمقدساتنا وتراثنا الروحي".
وشدد على أن "الاعتداء على مسيرة الشعانين يأتي ضمن تصاعد وتفاقم الاعتداءات الاحتلالية اليومية على مقدساتنا المسيحية والإسلامية في عاصمتنا المحتلة، التي تسعى حكومة الاحتلال جاهدة في محاولات تهويدها عبر إغراقها في بحر من الاستيطان والسعي الدائم لتهجير اَهلها الحقيقيين  \وإحلال غرباء مكانهم، وهو ما ترفضه كافة القوانين الأرضيّة والنواميس والتعاليم السماوية".
وجدد المتحدث الرسمي مطالبة الحكومات العربية والإسلامية "التحرك على كافة الصعد لضمان وقف الإجراءات والاعتداءات الاحتلالية ضد القدس والمقدسات وضد أبناء شعبنا وأرضنا"، كما دعا المنظمات والهيئات الأممية والمجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته إزاء ما يقترفه الاحتلال من فظائع ضد شعبنا ومقدساتنا على أرض وطننا المحتل".

عريقات: ندين اعتداء الاحتلال على أبناء شعبنا المسيحيين في القدس
كما قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إنه "يدين بأشد العبارات، "اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على أبناء شعبنا من الشبان والعائلات المسيحية في يوم مقدس تحتفل به بأحد الشعانين، والأسبوع المقدس، في القدس المحتلة".
وأشار عريقات، في بيان صحفي، إلى أن "استفزاز قوات الاحتلال ومنعها رفع العلم الفلسطيني في عاصمتنا ذات السيادة، وعلو الهتافات والصلوات والرد عليها بالاعتداء بالضرب على المشاركين الآمنين، يؤكد سياسة الاحتلال الرافضة لكون مدينة القدس مدينة حرة ومقدسة ومفتوحة للديانات الثلاث"، وتساءل: "هل أصبح العلم الفلسطيني يشكّل مصدر تهديد للأمن الإسرائيلي؟".
وشدد على أن "هذه التصرفات التي تسعى من خلالها قوات الاحتلال إلى طمس الهوية الفلسطينية والعربية المسيحية والمسلمة للمدينة، وسياساتها الأحادية ومحاولاتها المستميتة لتغيير وانتهاك الوضع الراهن، خاصة في المسجد الأقصى، والتهديدات الأخيرة بفرض الضرائب على الكنائس في القدس وغيرها من الخروقات غير القانونية، هي التي شجعت إدارة ترمب على اتخاذ قرارها غير القانوني بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".
وأضاف: "مع ذلك على إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، والولايات المتحدة، أن تعلما أن الهوية الفلسطينية متجذرة منذ مطلع التاريخ في القدس وشعبنا باقٍ فيها إلى الأبد، ولن تنجحا في تصفية قضيته العادلة".
وعبّر عريقات عن أسفه "لعدم تمكن الآلاف من أبناء شعبنا المسيحيين، خاصة من قطاع غزة المحاصر، من الاحتفال بهذا اليوم المقدس بسبب نظام التصاريح التعسفي وغير القانوني الذي يمنع وصول أبنائنا إلى عاصمتهم"، داعيًا دول العالم "إلى التدخل العاجل لتأمين الحماية الدولية لشعبنا في فلسطين المحتلة، ومحاسبة الاحتلال على اعتداءاته الممنهجة والمتواصلة ضده".
وحيّا عريقات أبناء الشعب الفلسطيني من المسيحيين، معربًا عن أمله "بالاحتفال قريبًا بجميع المناسبات الوطنية والأعياد الدينية في القدس، العاصمة الأبدية لفلسطين". حسب قوله.


تصوير عفيف عميرة


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق