اغلاق

الإمارات: شركاء ’القافلة الوردية’ الطبيون يسهمون بنجاح مسيرتها الثامنة

وفرت مسيرة فرسان القافلة الوردية الثامنة، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان المعنية بنشر وتعزيز الوعي بسرطان الثدي في جميع أرجاء الدولة، الفحوصات

جانب من فعاليات مسيرة القافلة الوردية


الطبية السريرية والإشعاعية المجانية لـ7795 شخصاً، وهو أكبر عدد من الفحوصات التي وفرتها المسيرة السنوية منذ انطلاقتها، ويعود الفضل في تحقيق هذا الإنجاز إلى دعم متطوعي الفرق الطبية من مستشفيات "الجامعة" بالشارقة، و"هيلث بوينت" في أبوظبي، و"الزهراء" في دبي.
ولعب الشركاء الطبيون لمسيرة فرسان القافلة الوردية، دوراً بارزاً  في إحداث نتائج ملموسة، وفرق واضح على صعيد تحقيق أهداف الحملة، وجهود دولة الإمارات في مكافحة سرطان الثدي، الذي يعد واحداً من أكثر السرطانات شيوعاً فيها.

ووطد كل من مستشفيي "الجامعة" بالشارقة، و"هيلث بوينت" أبوظبي، شراكتيهما مع مسيرة فرسان القافلة الوردية، وأسهما بنشر رسالتها التوعوية بأهمية الفحص الدوري، ودوره في الكشف المبكر عن سرطان الثدي،  بين أكبر عدد ممكن من المواطنين والمقيمين في الإمارات السبع.

وواصلت العيادة الثابتة في واجهة المجاز المائية بالشارقة، توفير الفحوصات المجانية لمدة أربعة أيام إضافية، بعد انتهاء الموعد المقرر في 11 مارس، ونجحت بإجراء 1212 فحصاً، وجاء قرار تمديد الموعد النهائي لعمل العيادة الثابتة، الذي اتخذته إدارات المستشفيات واللجنة المنظمة العليا لمسيرة فرسان القافلة الوردية،  نتيجة الإقبال الكبير الذي شهدته هذا العام.


"رفع مستوى الوعي حول سرطان الثدي"
وقال الدكتور علي عبيد آل علي، المدير التنفيذي وعضو مجلس أمناء مستشفى الجامعة بالشارقة: "تتواصل الشراكة المثمرة بين مستشفى الجامعة بالشارقة والقافلة الوردية للعام الخامس، حيث قمنا وللعام الثاني على التوالي بإرسال الكادر الطبي لعيادة القافلة الوردية الثابتة في واجهة المجاز المائية. وأود التوجه بالشكر إلى القافلة الوردية على ما قدمته من دعم لتحقيق هذا الغرض النبيل، من خلال إتاحة هذه المنصة المتميزة للمساعدة في رفع مستوى الوعي حول سرطان الثدي، كما لعب المستشفى دوراً فعالاً في تعزيز الوعي بسرطان الثدي والمساعدة في إجراء الكشف المبكر عنه، وتقديم خدمات التثقيف والتوعية والدعم".

وأضاف الدكتور آل علي: "قدم كادرنا الطبي في عيادة واجهة المجاز المائية فحوصات الكشف عن سرطان الثدي مجاناً، إضافة إلى قسائم مجانية للسيدات من الجنسيات كافة لإجراء فحص الثدي بالأشعة، حيث يساعد الكشف المبكر عن سرطان الثدي في الحد من مخاطره وعلاجه والشفاء منه. ونود أن تقدم عيادتنا خدماتها لأكبر عدد من المراجعات. ونؤمن بقيمة أي جهد مبذول في هذا الإطار، ونقوم بما يتوجب علينا للمساعدة في بناء مستقبل أفضل للمرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة".

إلى ذلك، وفرت العيادة الطبية الثابتة في أبوظبي، التي تواجدت في مركز تسوق "قرية السيف مول"، وضمت فريقاً طبياً متخصصاً من مستشفى "هيلث بوينت" بأبوظبي، 274 فحصاً طبياً، وعدداً كبيراً من الاستشارات والنصائح الطبية المتخصصة طوال فترة مسيرة فرسان القافلة الوردية.


"شراكة استراتيجية"
من جهتها، سلطت الدكتورة مي الجابر، المدير الطبي بالوكالة في مستشفى "هيلث بوينت"، الضوء على شراكة المستشفى الاستراتيجية مع القافلة الوردية، وقالت: "تأتي سلامة مرضانا في المقام الأول، ولهذا نحرص على تثقيف مجتمعنا، وتعزيز وعيه بأهمية الفحص الدوري والكشف المبكر عن سرطان الثدي، ونولي هذه الفحوصات أولوية خاصة، إذ يلعب الكشف المبكر دوراً بارزاً بتعزيز فاعلية العلاج والشفاء من المرض بشكل كامل".

وأضافت الجابر: "نؤمن بضرورة تسهيل وصول النساء والرجال في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الفحوصات الطبية، وأسهم انضمامنا لهذه المسيرة الرائدة منذ عام 2016 بخدمة قضيتنا ودعمها، ويسعدنا العمل معها، ودعم جهودها الرامية لضمان صحة الأجيال وأمنها".

وشهد العام الجاري، أول تعاون لمستشفى الزهراء مع مسيرة فرسان القافلة الوردية، حيث وفر فريقها الطبي المتطوع في العيادة الثابتة بمركز تسوق "دبي مول" 420 فحصاً طبياً مجانياً خلال ثمانية أيام.


"عرس طبي لأفراد المجتمع"
وفي هذا الصدد، قال الدكتور سدير الراوي، استشاري ومدير قسم جراحة الأورام السرطانية في مستشفى الزهراء بدبي: "يُشرفنا مشاركة كوادرنا الطبية في هذا الحدث البارز، من خلال توفير الفحوصات الطبية السريرية والإشعاعية المجانية لأفراد المجتمع، وساعدتنا مسيرة فرسان القافلة الوردية على خدمتهم بكل تفانٍ وإخلاص، إذ تُعد الحملة بأكملها عرساً طبياً يُجسد روح التضامن والتكافل المجتمعي بأبهى صوره، ولا يسعني التعبير عن مدى اعتزازي بالمشاركة في هذه المسيرة النبيلة، ونتطلع إلى المشاركة بالمزيد من المبادرات الطبية المماثلة مستقبلاً، وسيواصل مستشفى الزهراء دعمه للفحوصات والمراجعات والمتابعة الطبية في مركز السرطان والأورام التابع له".

من جهتها، أعربت الدكتورة سوسن الماضي، رئيس اللجنة الطبية والتوعوية في مسيرة فرسان القافلة الوردية عن خالص امتنانها وتقديرها لشركاء القافلة الطبيين، ودورهم البارز بنجاحها، وقالت: "أتقدم بالشكر الجزيل، بالنيابة عن جميع أفراد القافلة الوردية، لشركائنا الطبيين الثلاثة، على دعمهم وجهودهم لنشر رسالتنا التوعية في جميع أرجاء الدولة، إذ وفروا 2000 فحص طبي مجاني تقريباً، وهذا رقم لا يُستهان به، كما أنهم عملوا على ضمان عمل عياداتنا الثابتة في الشارقة ودبي وأبوظبي طوال أيام المسيرة، وأود أيضاً أن أشكر شركاءنا الاستراتيجيين دائرة الصحة بأبوظبي، وهيئة الصحة بدبي، وهيئة الشارقة الصحية، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع على جميع التسهيلات التي وفروها لنا".


"عام زايد"
وأضافت: "يُسعدنا في عام زايد أن نرى قيم التضحية والإيثار والأعمال الانسانية، التي أرسى أسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، طيب الله ثراه، تنمو وتزدهر بفضل دعم المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص، التي وحدت جهودها لخدمة جميع أفراد المجتمع في الدولة، ونتطلع إلى تعزيز هذا التعاون المثمر مع شركائنا الأعزاء في المستقبل".

يُذكر أن مسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان المعنية بنشر وتعزيز الوعي بسرطان الثدي في جميع أرجاء الدولة، هي حدث سنوي يحظى بدعم الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورعاية قرينته، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيسة المؤسسة والراعية الفخرية لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق