اغلاق

المطران حنا: ’نوجّه التحية لأبنائنا الذين يقودون مسيرات العودة’

وصل الى المدينة المقدسة وفد من شخصيات ووجهاء مدينة طوباس في شمال الضفة الغربية حيث استهلوا زيارتهم للمدينة المقدسة بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس


المطران عطالله حنا

أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبلهم في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية مرحبًا بزيارتهم ومؤكدًا على "أهمية مثل هذه الزيارات التي نؤكد من خلالها كفلسطينيين للعالم بأسره بأن القدس لنا وستبقى لنا والاجراءات الاحتلالية والقرارات الأمريكية الجائرة لن تزيدنا الا تمسكا بالقدس وتشبثا بها باعتبارها عاصمة لفسطين وعاصمة روحية ووطنية لشعبنا الفلسطيني".
وقال: "القدس لاصحابها والفلسطينيون هم ابنائها وسدنة مقدساتها ولن يتخلى ابناء شعبنا عن حقهم التاريخي المشروع في المدينة المقدسة التي تسرق منا يوما بعد يوم ويتم العمل بخطوات متسارعة حثيثة على طمس معالمها وتزوير تاريخها والنيل من مكانتها. كم نحن بحاجة في هذه الظروف العصيبة التي نمر بها الى توحيد الصفوف ونتمنى ان تنتهي الانقسامات الفلسطينية الداخلية التي لا يستفيد منها الا اعداءنا المتربصين بنا والذين لا يريدون الخير لشعبنا".
وأضاف:"نوجه تحية خاصة الى اهلنا في قطاع غزة الحبيب هذا القطاع الذي يعاني من الحصار حيث يعيش أكثر من مليوني شخص في أكبر سجن في العالم في ظل ظروف معيشية مأساوية كما ونوجه التحية لابناءنا الذين يقودون مسيرات العودة والتي هدفها هو ايصال رسالة فلسطين الى كافة ارجاء العالم لكي يرى العالم بأسره ويسمع بأننا متمسكون بحقوقنا ومتشبثون بانتماءنا لهذه الارض ولن تتمكن اية قوة غاشمة من النيل من ارادتنا وعزيمتنا كما انه لن تتمكن اي قوة عاتية غاشمة في عالمنا من تصفية قضيتنا التي هي قضية شعب يناضل من اجل حريته وكرامته واستعادة حقوقه. نوجه التحية لشعبنا الفلسطيني في هذه الارض المقدسة وفي سائر ارجاء العالم فالفلسطينيون حيثما كانوا واينما وجدوا انما بوصلتهم هي نحو فلسطين وهم يتوقون الى يوم عودتهم الى بلدهم والى وطنهم. نحيي اهلنا في مخيمات اللجوء ونقول لهم احتفظوا بمفاتيح عودتكم فحق العودة حق لا يسقط بالتقادم مهما كثر المتآمرون والمتخاذلون والمخططون لتصفية هذا الحق الذي يعتبر من الثوابت الفلسطينية الاساسية".
وختم: "نرحب بكم في كنيسة القيامة ونحييكم باسم كنائسنا ومسيحيي بلادنا ونقول لكم بأننا بوحدتنا الوطنية نكون اقوياء في تصدينا للمؤامرات والصفقات المشبوهة التي يسعى الاعداء لتمريرها في بلادنا وفي مشرقنا بهدف تصفية قضيتنا الوطنية العادلة".
وضع سيادته الوفد في "صورة ما يحدث في مدينة القدس"، كما واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات، متمنيًا للوفد "جولة ناجحة في ربوع مدينة القدس مع تمنياتنا لأهلنا في طوباس بالتوفيق والنجاح والخير".

سيادة المطران عطا الله حنا: "نفتخر بانتماءنا لهذه الارض المقدسة التي اختارها الله لكي تكون مكان تجلي وتجسد محبته نحو البشر"
كما وصل الى المدينة المقدسة وفد من ابناء الرعية الارثوذكسية في قرى وبلدات الجليل الأعلى والذين سيقومون بزيارة الأماكن المقدسة في مدينة القدس، ومن ثم سيتوجهون الى بيت لحم لزيارة الاماكن المقدسة هناك وكذلك لزيارة الاديرة الأرثوذكسية العريقة والتاريخية في تلك المنطقة وقد استهل الوفد زيارته للقدس بالتجول في البلدة القديمة مرورا بطريق الآلام ووصولا الى كنيسة القيامة حيث استقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس ومن ثم كان لسيادته كلمة امام الوفد في الكاتدرائية المجاورة.
وقال:"نرحب بزيارتكم للمدينة المقدسة ونعرب عن سعادتنا باستقبالكم ولقاءكم في هذه الفترة الفصحية التي نتبادل فيها التحية قائلين المسيح قام ... حقا قام. نستقبلكم في كنيسة القيامة حيث القبر المقدس الذي منه بزغ نور القيامة لكي يبدد ظلمات هذا العالم ولكي ينقل البشرية بأسرها من حقبة الظلمة والخطيئة والرذيلة الى حقبة النور والبركة والخلاص والنعمة. رسالتي اليكم والى كافة ابناء رعيتنا والى كافة مسيحيي بلادنا بأن كونوا دوما متمسكين بقيم ايمانكم ، افتخروا بانتماءكم للكنيسة الاولى، افتخروا بانتماءكم لهذه الارض المقدسة هذه البقعة المباركة من العالم التي اختارها الله لكي تكون مكان تجلي وتجسد محبته نحو البشر. ندرك جسامة العثرات والعقبات التي نعاني منها في هذه الارض المقدسة ولكن هذا لا يجوز ان يؤثر علينا وعلى ايماننا وعلى انتماءنا لهذه الكنيسة المقدسة فالاخطاء البشرية مهما كانت كبيرة ام صغيرة لا يجوز ان تزعزع ايمانكم وان تكون سبب عثرة لكم فالتجارب التي نمر بها يجب ان تجعلنا اكثر انتماءًا وتعلقا بكنيستنا التي تمر بظروف استثنائية وهي تحتاج الى جهود كل واحد منكم ذلك لان الكنيسة هي انتم ولا توجد عندنا كنيسة بدون المؤمنين، كنيستنا هي كنيسة البشر وليست كنيسة الحجر، كنيستنا ليست كنيسة حجارة صماء واماكن تاريخية نتغنى بها فحسب بل هي اولا وقبل كل شيء هي كنيسة الانسان الذي من اجله تمت القيامة ومن اجله تمت كافة الاحداث الخلاصية المرتبطة بإيماننا وعقيدتنا وتراثنا. احبوا بعضكم بعضا ولا تقبلوا بأن يقوم احد بإثارة الفرقة والانقسامات في صفوفكم وبين ظهرانيكم، الكنيسة هي مكان للمحبة والتضحية والتفاني في خدمة الانسان فلا مكان في الكنيسة للعنصرية والكراهية والحقد وتصفية الحسابات، الكنيسة مكان يوحدنا وكما نقول في دستور الايمان بأننا ننتمي الى كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية، دافعوا عن كنيستكم وعن الحضور المسيحي العريق المستهدف في هذه الارض المقدسة وانطلاقا من قيمنا الايمانية والاخلاقية والانسانية والوطنية علينا ان ننادي دوما بأن تتحقق العدالة في هذه الارض وان ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي طال انتظارها والتي في سبيلها قدم هذا الشعب وما زال يقدم التضحيات الجسام".
وأضاف:"المسيحيون الفلسطينيون يتعرضون لمؤامرة غير مسبوقة هادفة لاقتلاعهم من جذورهم الوطنية وقد اوجد لنا الاعداء ادوات واشخاص مسخرين في خدمة هذا المشروع المشبوه الذي يسعى للنيل من انتماءنا لهذه الارض ومن اصالة وجودنا ومن انتماءنا الوطني العربي الفلسطيني الاصيل.  لا تقبلوا بأولئك الذين يسعون لاقتلاعكم من جذوركم الوطنية فنحن في هذا الوطن كنا وما زلنا وسنبقى دعاة حق وعدل ونصرة للمظلومين ونحن مطالبون اليوم اكثر من أي وقت مضى بأن نكون ملحا وخميرة لهذه الارض ومصدر خير وبركة لهذه الشعب الذي نحن مكون اساسي من مكوناته. من احب كنيسته احب وطنه واحب شعبه، من احب كنيسته احب وطنه وانحاز لقضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية".
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ورسالتها ومضامينها كما تحدث سيادته عن "أهمية اقامة ندوات ولقاءات هادفة لتوعية شبابنا لكي لا يكونوا فريسة للمظاهر السلبية التي تعصف بمجتمعاتنا ولكي يكونوا دومًا على قدر كبير من الحكمة والفهم والصدق والاستقامة والوعي لكي يميزوا ما بين الخيط الابيض والخيط الاسود"، كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات.

سيادة المطران عطا الله حنا: "لن تتمكن اي قوة غاشمة او اية مشاريع مشبوهة من تصفية قضية شعبنا التي هي قضية شعب يعشق الحياة والحرية"
واستقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدًا من طلاب المدارس الثانوية في القدس والذين يقومون اليوم بجولة في البلدة القديمة ابتدأوها بزيارة كنيسة القيامة حيث استقبلهم سيادة المطران مرحبًا بزيارتهم وقد القى امامهم كلمة توجيهية بمناسبة قرب انتهاء السنة الدراسية الحالية والاستعدادات القائمة للامتحانات.
قال سيادة المطران في كلمته بأننا "نراهن على ابناءنا وفلذات اكبادنا ونتمنى منكم ان تكونوا على قدر كبير من الوعي والحكمة والرصانة لكي تميزوا ما بين الصالح والطالح وما بين المفيد والمضر. اهتموا بتحصيلكم العلمي فسلاحنا كفلسطينيين في هذه الارض المقدسة انما هو الثقافة والفكر والابداع، فنحن لا نملك ثروات طبيعية ولكننا نملك ما هو اغلى من هذا وذاك الا وهو الانسان. فكونوا على قدر كبير من الوعي وحصنوا انفسكم بالقيم والاخلاق والمبادئ الاخلاقية والانسانية والروحية النبيلة، حصنوا انفسكم بالوعي الحقيقي لكي لا تكونوا فريسة امام ما نراه اليوم في مجتمعاتنا من موبقات واخطار محدقة بنا من كل حدب وصوب. احبوا مدينة القدس وانتموا اليها واعشقوا كل حبة تراب من ثراها المقدس ، فتراب هذه الارض يعني بالنسبة الينا التاريخ والهوية والاصالة والكرامة، تراب بلادنا مجبول بالقداسة ومجبول بدماء الشهداء فنحن نتمنى من شبابنا ان يكونوا دوما في المقدمة وان يكون لهم حضورهم ودورهم في الدفاع عن هذه الارض وفي الدفاع عن القدس ومقدساتها وهويتها العربية الفلسطينية. كان المحتلون يقولون في وقت من الاوقات بأن الكبار يموتون والصغار ينسون ولكننا على يقين بأن هذه المقولة خاطئة فأنتم ابناءنا وطلابنا وفلذات اكبادنا نعتقد بأن انتماءكم للارض والوطن والقضية لا يقل عن اباءكم واجدادكم فكونوا على قدر كبير من المسؤولية فأنتم امل المستقبل وانتم اولئك الذين ستواصلون مسيرة هذا الشعب نحو الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة. في ذكرى النكبة نؤكد تمسكنا بفلسطين وحقنا في ان ندافع عن وجودنا وثوابتنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة. نوجه التحية لابطال غزة الذين يتصدون للاحتلال بوسائلهم المتواضعة ونوجه التحية لشعبنا الذي لم ولن يستسلم في يوم من الايام. القدس لنا والارض لنا ونحن ابناء هذه البقعة المقدسة من العالم التي تسمى فلسطين وهي امانة في اعناقنا يجب ان ندافع عنها. ستفشل كافة المؤامرات التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ولن تمر المشاريع المشبوهة الهادفة الى تمرير صفقة العصر التي يحدثوننا عنها والتي هدفها هو انهاء القضية الفلسطينية بشكل كلي وابتلاع مدينة القدس. لن تتمكن اية قوة غاشمة من تصفية قضيتنا الوطنية لانها قضيتنا جميعا، انها قضية شعب حر يعشق الحياة والحرية والثقافة والفكر والفن والابداع. القضية الفلسطينية هي قضيتكم وقضيتنا وقضية الشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين كما انها قضية كافة احرار العالم اصدقاء الشعب الفلسطيني المنتشرين في كل مكان والذين نوجه لهم التحية من رحاب هذه المدينة المقدسة".

سيادة المطران عطا الله حنا: "سنبقى صامدين ثابتين في هذه الارض المقدسة مدافعين عن مقدساتنا وعن عدالة قضية شعبنا"
كما وصل الى المدينة المقدسة وفد من ابناء الرعية الارثوذكسية في الاردن والذين وصلوا في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين وقد استقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كنيسة القيامة ومن ثم في كاتدرائية مار يعقوب حيث كانت هنالك كلمة ترحيبية لسيادته امام الوفد.
تحدث سيادته في كلمته عن "عراقة الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة وخاصة في مدينة القدس"، مؤكدًا بأن "مدينة القدس بالنسبة الينا انما تعتبر المركز الروحي المسيحي الاول والاقدم والاعرق في عالمنا ففي هذه الايام التي نعيد فيها للقيامة نستذكر ان حدث القيامة العظيم تم في هذه المدينة المقدسة والقبر الفارغ هو خير شاهد على هذا الحدث الذي تم في هذه البقعة المقدسة من العالم. اتيتم الى مدينة القدس في هذا الموسم الفصحي لكي تمجدوا الناهض من بين الاموات ولكي نصلي معا وسويا من اجل ان تتحقق العدالة في هذه الارض ويسود السلام في هذا المشرق العربي الذي تسوده حالة عدم استقرار وعنف وارهاب وحروب استهدفت الابرياء. نوجه التحية للاردن ملكا وحكومة وشعبا ونسأل الله بأن يحفظ لنا الاردن كما ونسأله تعالى من اجل شعبنا الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال هذا الشعب الذي يناضل ويكافح من اجل كرامته وحريته واستعادة حقوقه. المسيحيون في بلادنا هم مكون اساسي من مكونات شعبنا فنحن لسنا اقلية في وطننا كما اننا لسنا اقليات في بلداننا العربية، فالمسيحيون في هذا المشرق هم مكون اساسي من مكوناته الحضارية والتاريخية والفكرية والانسانية والوطنية. نحن نرفض ان يصفنا احد بأننا اقلية لاننا لسنا كذلك فعندما نتحدث عن فلسطين انما نتحدث عن شعب واحد يناضل من اجل الحرية والكرامة وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية. اقول لابناء رعيتنا بأن كونوا متمسكين بانتماءكم لكنيستكم التي تستهدفها المؤامرات والمشاريع المشبوهة ، احبوا كنيستكم فالكنيسة هي انتم ونحن لا نتحدث عن الكنيسة بدون مؤمنيها فكونوا موحدين في دفاعكم عن كنيستكم وعن حضوركم العريق في هذه المنطقة العربية. اما نحن في فلسطين فاولئك الذين يستهدفون الاقصى والاوقاف والمقدسات الاسلامية هم ذاتهم الذين يستهدفون اوقافنا ومقدساتنا المسيحية. كلنا مستهدفون وكلنا يراد لنا ان نحزم امتعتنا وان نغادر ارضنا المقدسة ولكننا وبالرغم من كل الصعاب والالام والاحزان التي تحيط بنا لا بد لنا ان نبقى صامدين ثابتين في هذه الارض مدافعين عن مقدساتها ومدافعين عن عدالة قضية شعبها".
وأضاف:"المسيحيون الفلسطينيون وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية وهم صوت صارخ بالحق والعدالة ونصرة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني المظلوم. نتمنى ان تنجح زيارتكم وان تتعرفوا على الاماكن المقدسة في فلسطين وان تعاينوا ايضا ما يمر به شعبنا الفلسطيني من سياسات ظالمة ومن اضطهاد واستهداف يتعرض له شعبنا في كافة مفاصل حياته. في ذكرى النكبة نؤكد تمسكنا وتشبثنا بهذه الارض ففلسطين لاهلها والقدس لاصحابها ولن نستسلم للسياسات الاحتلالية وللقرارات الامريكية الجائرة التي تريدنا ان نتحول الى ضيوف في مدينتنا".
قدم سيادته للوفد بعض المنشورات الروحية كما تحدث عن تاريخ كنيسة القيامة والأماكن المقدسة في فلسطين وأجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات.

سيادة المطران عطا الله حنا: "القضية الفلسطينية هي قضية كافة احرار العالم المؤمنين بقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية"
ووصل الى المدينة المقدسة وفد حقوقي من البرتغال من العاصمة لشبونة بهدف التضامن مع الشعب الفلسطيني وزيارة عدد من المحافظات والمدن والبلدات الفلسطينية بهدف "الاطلاع عن كثب عما يحدث في فلسطين الارض المقدسة وفي مدينة القدس بشكل خاص"، وقد استهل الوفد البرتغالي زيارته للقدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي رحب بوصول الوفد الى مدينة القدس حيث وضعهم في "صورة ما يحدث في المدينة المقدسة من استهداف يطال المقدسات والاوقاف والانسان الفلسطيني في كافة مفاصل حياته"، قال سيادته بأن "هنالك ضغوطات وابتزازات كثيرة تمارس على الفلسطينيين بهدف تصفية قضيتهم وابتلاع مدينة القدس بشكل نهائي ولكن كافة هذه المؤامرات والسياسات والابتزازات والضغوطات ستبوء بالفشل لان القضية الفلسطينية العادلة هي اقوى من كل مؤامراتهم ومخططاتهم ومحاولاتهم الهادفة الى تصفيتها. القضية الفلسطينية هي قضية الشعب الفلسطيني الواحد كما انها قضية العرب الاولى كما اننا نعتبرها قضية كافة احرار العالم المؤمنين بقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية او الدينية او خلفياتهم الثقافية. نحن شعب يناضل من اجل ان تتحقق العدالة في هذه الارض لاننا نرفض الظلم والاستبداد والاحتلال والعنصرية ونريد ان نحيا بأمن وسلام في ارضنا المقدسة. نحن اوفياء لاصدقاءنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم وهم من كافة القوميات والجنسيات ونحن نلحظ اتساعا في رقعة اصدقاءنا المتفهمين لعدالة قضيتنا ونتمنى بأن تزداد رقعة اصدقاءنا اكثر فأكثر في هذا العالم لكي يكون هؤلاء قادرون على التأثير على السياسات العليا لبلدانهم. لقد اطلقت المبادرة المسيحية الفلسطينية قبل عدة سنوات بهدف التواصل مع كافة الكنائس في عالمنا ومع كافة احرار العالم لكي يدرك العالم جسامة الظلم الواقع في فلسطين ولاننا نريد ان تصل رسالة فلسطين الى كل مكان في هذا العالم".
قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليًا عن أحوال مدينة القدس كما تحدث أيضا عن "مسيرات العودة وما يتعرض له أهلنا في غزة من حصار ظالم".
كما وزع سيادته على الوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وبعض التقارير التي اعدتها مؤسسة باسيا حول واقع القدس والاراضي الفلسطينية بشكل عام.




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق