اغلاق

الخضري: ’أكثر من ربع مليون عامل مُعطل عن العمل في غزة’

قال النائب جمال الخضري رئيس "اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار" إن "أكثر من ربع مليون عامل مُعطل عن العمل في قطاع غزة في ظل الحصار الإسرائيلي، وآثار الحروب


النائب جمال الخضري

والانقسام".
وأكد الخضري في تصريح صحفي صدر عنه يوم الاثنين عشية اليوم العالمي للعمال، أن "اشتداد الحصار على مختلف القطاعات، يزيد أوضاع الفئات المختلفة وأبرزها العمال كارثية ومأساوية".
ودعا الخضري، إلى "عمل فلسطيني صادق مخلص يُنقذ العمال من أوضاعهم الصعبة، وخاصة عمال غزة وهم الأكثر معاناة، وهذا يتطلب إجماع الكل الفلسطيني على دعمهم وإسنادهم في حياتهم، وتوفير ما يعزز صمودهم، ويحفظ لهم حقهم في العمل".

"مشاريع تشغيل للعمال"
وناشد الكل الفلسطيني العمل "لإخراج العمال الكادحين من حال الانقسام، والسعي لإطلاق مشاريع تشغيل للعمال، من خلال مؤسسات عربية وإسلامية ودولية، تكفل لهم حياة حرة كريمة".
وقال "ليكن يوم العمال العالمي، يومًا نواجه فيه تحديات الحصار المفروض على غزة، وتنتهي كل الإجراءات التي تسببت في عدم صرف رواتب الموظفين وكل الشرائح التي تتلقى رواتب ومساعدات فهذا حقهم كفله القانون".
وناشد الخضري، اتحادات العمال العالمية "بدعم عمال فلسطين وإنقاذهم مما هم فيه من معاناة، خاصة عمال غزة المُحاصرة الذين يصبرون على واقع حياه أكثر من صعبة".
وقال الخضري "مهما اتسعت رقعة الخلاف الفلسطيني وامتدت، فلا سبيل ولا طريق إلا الوحدة وإنهاء الانقسام، ولتكن أولى الخطوات، إخراج كل هذه الشرائح التي تعاني من دوامة الانقسام والخلافات، والمضي في طريق الوحدة الوطنية والشراكة في تحمل المسؤولية".
وطالب الخضري، العالم "بالوقوف بشكل واضح ضد الحصار الاسرائيلي، الذي يفاقم المعاناة، عبر العمل لفتح كل المعابر دون استثناء، وربط غزة بالضفة الغربية عبر الممر الأمن، والعمل على تشغيل ممر بحري يربط غزة بالعالم الخارجي، تمهيدًا لإنشاء الميناء البحري، والعمل على إعادة بناء وتشغيل مطار غزة الدولي".

"نقلة نوعية"
وأشار إلى أن "هذا من شأنه أن يحدث نقلة نوعية في غزة، تنعكس إيجابًا على العمال، وعلى إنهاء كل الواقع الصعب والمُدمر في غزة، التي لم ولن تفقد الأمل في مستقبل أفضل".
وشدد على أن "الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في غزة في قمة التدهور، والأزمات تزيد حياة السكان تعقيداً في ظل حصار خانق، وانقسام فاقم المعاناة، وأزمات الرواتب المستمرة التي أنهكت الجميع".
وأضاف "تتضاعف الآثار الكارثية على جميع سكان القطاع، وبشكل أساسي اكثر من ربع مليون عامل، يضاف لهم قطاع الخريجين بالآلاف، وكذلك الموظفين الذين لم يتلقون رواتبهم، والذين يتلقون جزء من الراتب، كل هؤلاء في قمة المعاناة".
وتابع الخضري يقول "عمالنا يحتاجون منا أكثر، ويستحقون أن نُقدم لهم أكثر، وهذا حقهم علينا، السعي من أجلهم، فلهم التحية في يومهم".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق