اغلاق

بيت لحم: مشروع ’صورة واحدة لتعزيز المساواة’ يدخل مرحلة جديدة

أطلقت المؤسسات الشريكة ضمن مشروع "صورة واحدة" مرحلة جديدة من مراحل المشروع المهمة ألا وهي إيجاد الأقران من قبل المستفيدين من الدورة التدريبية الخاصة


جانب من الورشة

بتعزيز المساواة بين الرجل والمرأة عبر تعزيز فكرة قيام الآباء بتدريس أبنائهم ضمن مشروع "صورة واحدة"، تحت إطار مشروع "رجال ونساء للمساواة بين الجنسين"، والذي ينفذ بالتعاون مع مركز تطوير المؤسسات الأهلية وطاقم شؤون المرأة بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وبتمويل من الوكالة السويدية للتنمية الدولية والمنفذ من قبل مؤسسة الأفق للتنمية الشبابية وجمعية سواعد حيث يتم تنفيذه ببلدتي تقوع شرق بيت لحم ودورا جنوب الخليل.
وجرت خلال الورشة الخاصة باشراك المزيد من الآباء الى المجموعة التي تلقت الدورة التدريبية كونها مبادرة في مجال تدريس الأبناء، وهدفت الدورة لتعزيز هذه المبادرة مناقشة آليات وإمكانيات اختيار مجموعة جديدة من قبل أفراد المجموعة الرئيسية من ذوي الطلبة من خلال عقد جلسات الاقناع من أجل تعزيز تقاسم الأدوار بين الرجل والمرأة من خلال نقل التجربة اليهم سواء كان ذلك من خلال لقاء جماعي او فردي.

"تدريس الآباء للأبناء"
وقالت المحاضرة من طاقم شؤون المرأة عفاف زبدة منسقة ومستشارة مشروع "رجال ونساء من أجل المساواة بين الجنسين" وهي أحدى المؤسسات الشريكة بمشروع "صورة واحدة" ان "الجلسة ناقشت مع الآباء القدوة (الذين يدرسوا أبنائهم) وتم تدريبهم من خلال مشروع صورة واحدة ليتم اختيار مجموعة أقران من هؤلاء الآباء ليتم التأثير بهم ليكونوا ممارسين لعملية التدريس لأبنائهم في المستقبل".
وأشارت الى أن "المشروع يقاس نجاحه بمدى تأثير هذه المجموعة القدوة على مجموعة من المجتمع ليمارسوا ذات السلوك الذي تمارسه المجموعات الأخرى ويصبحوا من الآباء الذين يعملون على تدريس أبنائهم ما يعكس تغيير حقيقي على الأرض".
وأشارت الى أن "اختيارات المجموعة تتم من خلال الآباء القدوة الذين يمارسوا عملية التدريس ليختاروا الأقران لهم لأنهم يكونوا مقربين منهم اجتماعيًا ونفسيًا وجغرافيًا، وبالتالي يؤثروا فيهم بشكل أكبر".

"تغيير النمطية السائدة"
وأشارت الى أن "هذه العملية هي عملية مهمة جدًا لتغيير النمطية السائدة بأن الأم هي من تدرس نتيجة الدور النمطي الذي رسمه المجتمع لها ووجود الآباء الذين يمارسوا عملية التدريس يكسر هذه النمطية ويقرب الأب أكثر لأبنائه ويخلق تواصل اجتماعي أكبر ويحسن نفسية الآباء نتيجة ممارسة العلاقات الأسرية السليمة".
وأكدت زبدة "إن الآباء الذين سينجحون بتسجيل أشخاص ليكونوا جزء من فكرة وعملية تدريس ابنائهم سيتم تسجيلهم كأبطال بالمجتمع"، مشددةً على "أهمية اختيار المشاركين الجدد من المقربين على المشاركين الأوائل بالدورة لانهم سيكونون مؤثرين ايجابيين بالنسبة لهم من خلال الجلسات الخاصة باقناعهم وتدريبهم وتعريفهم بالفكرة بحيث سيتم تشكيل مجموعة مركزة".
وأوضحت انه "بعد ذلك سيتم دراسة أثر تدريس الآباء لأبنائهم من خلال جلسة رسم للأبناء لهذه المجموعة، حيث سيتم إطلاعهم على أثر تدريسهم لأبنائهم من خلال هذه الرسومات"، مشددةً على "أهمية بناء العلاقة بين مجموعات الرجال لتعزيز فكرة تدريس الآباء للأبناء واثر ذلك على علاقتهم مع أبنائهم مستقبلا".

نقل التجربة
بدوره، قال ابراهيم سليمان منسق مؤسسة الأفق بالمشروع "إن هذه الجلسة تأتي استكمالا للمشروع وفي إطار نقل التجربة من قبل مجموعة الآباء الذين يؤمنون بتدريس أبنائهم ومساعدة نسائهم، وتم صقل وتطوير هذه التجربة ليكونوا قادرين على نقلها لمزيد من الآباء في بلدتي تقوع ودورا".
وأشار سليمان الى أن "الفكرة هي تعزيز دور مجموعة الآباء المبادرين من أجل ان يسعوا الى تسجيل المزيد من الآباء مما سيجعلهم مؤثرين حقيقيين بشكل إيجابي في مجتمعهم في مجال المساواة بين الرجال والنساء وهو ما يسعى اليه المشروع وتحديدًا في مجال تدريس الأبناء وهي المهمة التي اقتصرت حاليًا بالأغلب في المجتمع الفلسطيني على الأمهات".
وأشار سليمان الى أن "الفترة المقبلة ستشهد قيام المجموعة البؤرية التي تلقت التدريبات بالسعي من أجل العمل على توسيع دائرة الفكرة لتشمل عشرين أب إضافي مما سيساهم لاحقًا باتساع الفكرة من خلال مجموعات الآباء".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق