اغلاق

الكنيست : ‘يوم وطني لإحياء مساهمة وعطاء الطائفة الدرزية‘

صادقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة الأولى (الثلاثاء) على اقتراح قانون "يوم وطني لإحياء مساهمة وعطاء الطائفة الدرزية" لعام 2018 لعضو الكنيست حمد عمار


الكنيست الإسرائيلي-صورة أرشيفية

ومجموعة أعضاء الكنيست.
وجاء في بيان صادر عن الكنيست :" بحسب الاقتراح سيتم في الفاتح من آذار/ مارس من كل عام، تنظيم يوم وطني لإحياء مساهمة وعطاء الطائفة الدرزية لدولة إسرائيل على أن يتم ذلك في قواعد جيش الدفاع الإسرائيلي، المدارس، الكنيست، دار رئيس الدولة، ومن خلال مراسم مركزية تتخذ الحكومة قرارا بشأنها".
وجاء في شرح مقدمة القانون: "يصل تعداد أبناء الطائفة الدرزية المقيمين في إسرائيل حاليا إلى نحو 137 ألف نسمة. لقد ربط أبناء الطائفة الدرزية مصيرهم بمصير دولة إسرائيل، وأعربوا عن ولائهم منذ قبل قيام الدولة، ومن منطلق الفهم الواضح أن منح اليهود دولة مستقلة لهو أمر منصف وعادل. وفي عام 1956، وعلى أساس توجهات من وجهاء الطائفة الدرزية، قررت الحكومة إحالة التجنيد الإلزامي على أبناء الطائفة الدرزية. وفي الفاتح من آذار/ مارس عام 1956 تجند لأول مرة أبناء الطائفة الدرزية لجيش الدفاع الإسرائيلي لأداء الخدمة الإلزامية. وعلى ضوء ذلك يقضي الاقتراح بأن يتم تنظيم اليوم الوطني للطائفة الدرزية في الفاتح آذار/ مارس من كل عام".
وبحسب البيان، تجدر الإشارة أن "نسبة تجنيد أبناء الطائفة الدرزية لجيش الدفاع الإسرائيلي تصل اليوم إلى 86%، والحديث عن نسبة أكبر من تلك النسبة للشبان اليهود الذين يتجندون لجيش الدفاع الإسرائيلي. ولا يخدم معظم الجنود أبناء الطائفة في وحدات قتالية فحسب إنما في جميع الوحدات التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي، ويزداد أعدادهم في صفوف كبار ضباط جيش الدفاع الإسرائيلي. وكلما ازدادت مشاركة أبناء الطائفة الدرزية في حروب ومعارك إسرائيل وفي الأحداث الأمنية كلما ازداد عدد شهداء الطائفة الدرزية. ولاء أبناء الطائفة الدرزية لدولة إسرائيل لا يرقى إليه شك و"تحالف الدماء" يربط بين دولة إسرائيل وبين الطائفة الدرزية. لم يهتز هذا التحالف أمام البلايا والامتحانات ولا يزل قويا. مع ذلك فإن أبناء الطائفة الدرزية لا يقبلون بأن يتم النظر إليهم كأنهم جنود موالين فقط، بأخذ الاعتبار أن التراث الدرزي والتقاليد الدرزية راسخة في القدم وفريدة من نوعها وللأسف الشديد لا يتعرف عليها سكان دولة إسرائيل بتاتا".
وقال عضو الكنيست عمار حمد: "من المهم أن نتذكر الماضي وأن نستفيد منه أيضًا. "تحالف الدماء" والذي
يربط بين الطائفة الدرزية وبين دولة إسرائيل سوف يتحول إلى "تحالف الحياة" وسيعطي هذا التحالف فرصة حقيقية لأبناء الطائفة الدرزية لسرد عطائهم والتحدث عن مساهمتهم أمام مواطني دولة إسرائيل جميعًا في يوم وطني سيتم تخصيصه من أجل هذه الغاية المهمة".
صوّت إلى جانب الاقتراح 17 عضو كنيست دون معارضين وسيحول إلى لجنة التربية لمواصلة المداولات حوله.



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق