اغلاق

الفنانة اللبنانية سيرين عبدالنور تصل إلى طريق مسدود

الواضح أن سيرين عبدالنور عرفت كيف تختار المشاركة في الدراما الرمضانية لهذا الموسم، فبعد أيام قليلة على بداية عرض خماسيتها "الشهر السابع"،



تبيّن أن القصة مثيرة جداً للجدل، وفيها تتداخل المواضيع الشخصية للطبيبة النفسية نايا مع المرضى الذين يزورنها ويقفون على رأيها وتمدّهم بالأدوية المناسبة لحالاتهم النفسية.

انتحرت خوفاً
في الحلقات الأولى، تكتشف سيرين عبدالنور أو الدكتورة نايا أن مريضتها "روز" تُوفيت في ظروف غامضة؛ البعض يقول إنها انتحرت لكن سيرين عبدالنور أو طبيبتها النفسية تشعر بأنها تعرّضت للقتل لتكتشف لاحقاً أن مريضتها كانت على علاقة سرّية مع شخص آخر، وأنها بذلك أقدمت على الانتحار خوفاً من أن يكتشف زوجها ذلك.

هاجس كبير يلاحق سيرين
سيرين عبدالنور الحامل في المسلسل والتي تعيش الخوف، يبدو أنها في الحلقات المقبلة ستعيش هاجساً كبيراً، إذ تحاول اكتشاف ما إن كان زوجها على علاقة بمريضة تتردّد إليها في العيادة، وتفاصيل علاقتها برجل متزوّج تنطبق على حياة عبدالنور مع زوجها الممثل اللبناني رودريغ سليمان.
حتى النهاية لا بدّ من تتابع الأحداث، لكن يبدو أن عبدالنور أو الدكتورة نايا ستصل إلى طريق نفسي لا يبشّر بخواتيم سعيدة، وفق ما شاهدناه في الحلقتين الأولى والثانية من المسلسل.
مشاهد الخماسية فيها الكثير من النضوج لعبدالنور وراحة، إذ تجسّد الدور على طبيعتها بدون تكلّف، إضافة الى الأزياء التي بدت مريحة، وطريقة التصوير التي اعتمدها المخرج فيليب أسمر، فهل يلقى المسلسل الصدى المطلوب وسط الزحام الخاصّ بدراما رمضان؟







لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق