اغلاق

منتدى التعايش السلمي: ريجيف تحاول منع عرض أفلام لنساء بدويات

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من منتدى التعايش السلمي، جاء فيه :" بعد ان تم الاعلان بأن مشروع "معترف بها" سوف يشارك في مهرجان سينما الجنوب، أعلنت ميري


ميري ريغف

ريجيف وزيرة التربية والتعليم عن استيائها من ذلك، فهي تدعي انه لا يمكن أن نعطي منصة لأولئك الذين يسعون تشويه وتخريب دولة إسرائيل" .
واضاف البيان :" مشروع (معترف بها)، هو مشروع تصوير فيديو التابع لمنتدى التعايش السلمي في النقب، تأسس منتدى التعايش السلمي في النقب في عام 1997، على يد مجموعة من المواطنين اليهود والعرب في النقب، بهدف تكوين إطار الذي من خلاله يكون تعاون بين اليهود والعرب، وأن يكون أساساً للنضال المشترك من أجل مساواة مدنية كاملة بين العرب واليهود والتي تتيح العدل الاجتماعي والتوزيع العادل بين سكان النقب. إحدى القضايا المركزية التي يضعها المنتدى نصب عينيه هي النضال من أجل الاعتراف بالقرى البدوية الغير معترف بها في النقب" .
وتابعت بالقول :" انتهاكات حقوق الانسان تستمر بدون توقف في القرى غير المعترف بها. انتهاك الدولة لهذه القرى يتضمن هدم البيوت، حرمان من بنيه تحتية اساسية مثل المياه والكهرباء، تمييز وعنصرية واضحة في عدم تقديم خدمات العامة مثل التعليم والصحة. في اغلب الاحيان الجزء الاكبر من هذه الانتهاكات غير موثقة او متاحه لوسائل الاعلام. الواقع الصعب والقاسي للبدو في النقب بعيد كل البعد عن عيون بقية سكان البلاد. في عام 2015، تم إنشاء المشروع لتمكين المصوّرين -المتطوعين من القرى غير المعترف بها من توثيق حياتهم وتوثيق التمييز العنصري وانتهاك الحقوق. يصور المصورون المواجهات مع قوات الهدم والشرطة ومقاومة البدو لانتهاكات حقوقهم" .
وتابع البيان :" رداً على من صدر عن ميري ريجيف، منتدى التعايش السلمي يوضح: ليس لدينا أدنى شك ان ميري ريجيب لم ترى اي من الافلام التي انتقدتهم. هذه هو الحق الطبيعي لكل اقليه بالحفاظ على منظور وسرد يختلف عن ذلك الذي يتبع للأغلبية. فالفنون تلعب دورا أساسيا في توسط هذا المنظور للجمهور.
منتدى التعايش السلمي من أجل المساواة المدنية في النقب، يعمل منذ عشرين عاما بالتعاون مع مجموعات من النساء في القرى البدوية غير المعترف بها في النقب، وفخور للمشاركة في المشروع الذي خصص من اجل تعزيز حواراً مفتوحاً حرا وديمقراطيا. من المؤسف بالنسبة لنا أن نسمع مثل هذا الانتقاد من الوزيرة ميري ريجيف، التي كانت في الماضي تعارض بشدة التمييز والعنصرية، ونأمل أن تتمكن من مشاهدة الفيلم وفهم أهميته في تعزيز الديمقراطية والتعايش في إسرائيل" .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق