اغلاق

أعضاء كنيست لجامعة تل أبيب: ‘لا لانتهاك حرية الجامعيين‘

بعثت مجموعة من أعضاء الكنيست، مؤخرا، برسائل موجّهة لإدارة جامعة تل أبيب، نسخ عنها لرئيس الجامعة البروفيسور يوسف كلبتر، ولعميد الجامعة البروفيسور يرون عوز،

 
الصورة للتوضيح فقط 

ولمدير عام الجامعة جاد فرانك، وذلك في أعقاب تقارير نشرت "بأن الجامعة عملت على إفشال نشاط للطلاب مساء الثلاثاء الماضي في الجامعة، يدعو للسلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين" .
هذا وينظِّم حراك "نقف معًا" ضمن "أسبوع إنهاء الاحتلال" نشاطات في الجامعات (بنغريون)، (حيفا) و(تل أبيب)، يشارك فيها نواب الكنيست، (دوف حنين.. الجبهة – القائمة المشتركة)، (عمير بيرتس – المعسكر الصهيوني)، (موسي راز – ميرتس)، (كاسنيا سفيتلوفا – المعسكر الصهيوني)، (مسعود غنايم.. القائمة العربية الموحدة – القائمة المشتركة)، (ميخال روزين – ميرتس)، (جمال زحالقة.. التجمع – القائمة المشتركة).
وفي رسائلهم قال نواب الكنيست: "نتابع بقلق شديد ما نشرته الجامعة اليوم، فمن خلاله تضع إدارة الجامعة وحرسها الأمني عراقيل بيروقراطية أمام مجموعة من الطلاب الجامعيين اليهود والعرب من حراك (نقف معًا) الذين ينظِّمون هذا الاسبوع عدد من الفعاليات الاجتماعية داخل الحرم الجامعي، هدفها دفع عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين، في إطار "اسبوع إنهاء الاحتلال" الذي يجري تنظيمه داخل الجامعة.
كما علمنا، أنه كان من المفروض أن يشارك في الفعاليات التي تم تنظيمها ومخصصة لهذا المساء، ناشط فلسطيني، وناشط اسرائيلي من تنظيم (مقاتلون من أجل السلام)، إلا أن هذا اللقاء لم تم بسبب تعنُّت إدارة الجامعة وطلبها بأن يتكبَّد الطلاب أنفسهم تغطية مصاريف الأمن والحراسة لهذا النشاط. وبحسب الإعلانات التي نُشِرت، ستُعقد في الغد ندوة سياسية يشارك فيها ممثل عن منظمة التحرير الفلسطينية. وبعد غد سيتم تنظيم حوار مع ممثلي منظمة (بتسيلم) حول الأوضاع الراهنة في قطاع غزة".
وجاء أيضا في رسائل أعضاء الكنيست: "إن اشتراط تحميل الطلاب الجامعيين مسؤولية نفقات الأمن، هو أمر غير مقبول وغير معقول، وهو بحد ذاته انتهاكا لحرية التعبير ومسًّا بحق تأطير وتنظيم العمل الطلابي، الأمر الذي يؤدّي في نهاية المطاف إلى إلغاء فعاليات، فإن ما حدث هذا المساء بإلغاء الفعالية، إنما يوضِّح سياسة كبت الحريات التي تنتهجها الجامعة بحق الطلاب". وأضاف نواب الكنيست: "نطالب إدارة الجامعة السماح للطلاب بإجراء الفعاليات المبرمجة كما كان مخطط لها، وأن تتولّى الجامعة مسؤولية أمن وأمان الفعاليات داخل الحرم الجامعي، لكي تتيح للطلاب إمكانية ممارسة حقّهم المشروع في التعبير عن الرأي، وأن تعمل كل ما هو لازم لتوفير البيئة الحاضنة والمناسبة لتنفيذ الفعاليات بحسب البرنامج ومواعيده".
الجدير بالذكر أنه على النقيض من جامعة تل أبيب، فقد تم في جامعتي (بن غوريون) و(حيفا) تنفيذ جميع برامج وفعاليات "اسبوع إنهاء الاحتلال" بحسب المخطط له من قبل الطلاب، دون أية عقبات تذكر من قبل إدارة الجامعتين. في جامعة بنغريون عقدت ندوة حول "الحصار على غزة"، وفي جامعة حيفا عقدت أمسية حوارية مع ناشط فلسطيني وآخر اسرائيلي من منظمة "مقاتلون من أجل السلام".  



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق